وساماً في الدنيا**

وذخرا في الاخرة**نصر الله* 
دورة *فن الكروشيه* ✂

جديد نادي فراشة للفتيات وأمهاتهن                *📆الإثنين والثلاثاء والأربعاء ٢٩ و٣٠ و٣١تموز.*🕰 *من الساعة ١١:٠٠ للساعة ١٢:٣٠ ظهراً.*🏠 *مجمع الإمام الحسن العسكري عليه
من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في تراس اكليل الجبل /برج قلاوي

من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في تراس اكليل الجبل /برج قلاوي  
فئة الخبر : محلي

معرض الكتاب السنوي 12 لمدارس المبرات:

60 نشاطا لمختلف الفئات العمرية
نظمت مدارس المبرات في بيروت "معرض الكتاب السنوي الثاني عشر" الذي تخلله لقاءات ومسابقات وأنشطة شارك فيها تلامذة من مؤسسات تربوية مختلفة في بيروت وناهزت الستين نشاطًا على مدار أسبوع. 
افتتح اللقاء بكلمة "وحدة أمناء المكتبات" ألقتها لميا حلاوي جاء فيها "لمعرضنا هذا العام  نكهة خاصة  حيث يتضمن ما يقارب أربعين نشاطا موجها لجميع المراحل العمرية، ومواضيع تلامس احتياجات التلامذة وتعمل على ابراز مواهبهم الفكرية والفنية وتعزيز ثقافتهم عبر حكايات تربوية موجّهة."
وأضافت "تم تنفيذ أنشطة من الطلاب إلى الطلاب، ومن المعلمين إلى الطلاب بمختلف اللغات، مع أنشطة منبثقة من الواقع الذي نعيشه، كعلاقة التميّز والتفوق بالمطالعة، وزمن الهوس بالهاتف، والموضوعية في وسائل التواصل الاجتماعي."
ثم قدم كل من العلّامة الدكتور جعفر فضل الله والدكتور حبيب فياض ندوة فكرية بعنوان "المطالعة وبناء الشخصية القيادية"، أشار فيها فضل الله إلى "أن الشخصية القيادية لا تنفك عن واحد من أهم مصادر المعرفة التي تندرج تحت إطار التعلم الذاتي المستمر، الذي لا تحده مدرسة ولا جامعة ولا أي مسار علمي رسمي أو غير رسمي. "
وقال الدكتور حبيب فياض "أستطيع من خلال الشخصية القيادية أن أتحول إلى نموذج أقود من خلاله الآخرين، وهناك أمانة في عنق كل واحد منا عليه أن ينميها ويبلورها، وأفضل طريقة للتنمية هي المطالعة وأفضل شكل من أشكال الكلمة هي الكتابة. "
وتلا الندوة افتتاح المعرض وجولة للحضور على زواياه المتعددة.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا