انفجار لغم ارضي بحفارة لجيش الاحتلال أثناء استكماله أعمال الحفر في محلة المحافر

مقابل بلدة العدسية في قضاء ​مرجعيون​، انفجر لغم أرضي باحدى الجرافات في الموقع، من دون معرفة تفاصيل اضافية عن الحادث.في المقابل سجل استنفار من الجانب اللبناني، حيث يسير ​الجيش​ دوريات متواصلة ويقيم نقاط مراقبة ، بالتعاون
يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية

يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية نهار الاربعاء ٢٦ حزيران ٢٠١٩ 
ماراتون العودة

برعاية بلدية برج البراجنة وبالتعاون مع شبكة حماية الطفل في مخيم برج البراجنة وبحضور أعضاء البلدية ومخاتير برج البراجنة وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني في المخيم أقيم سباق الركض تحت عنوان " ماراثون العودة ضد صفقة القرن ومؤتمر البحرين " شارك بالسباق ف
فئة الخبر : محلي

بلدية بعلبك تقيم احتفالا برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش بمناسبة إطلاق السياسة الرياضية لمدينة بعلبك

- بعلبك - أقامت بلدية بعلبك احتفالا برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، بمناسبة إطلاق السياسة الرياضية لمدينة بعلبك التي وضعتها بالتعاون مع بلدية "إكس اون بروفانس"، وبتمويل من وزارة الخارجية الفرنسية، بحضور النائب علي المقداد، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بهبة زعيتر، ممثل السفارة الفرنسية بيار ادوارد غراندسير، وفد من بلدية إكس اون بروفانس برئاسة كريمة دركاني رينال، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس وأعصاء المجلس البلدي، وفعاليات رياضية واجتماعية.

بعد النشيدين الوطني اللبناني والفرنسي تحدثت عبير خوري مؤكدة أن "مشروع الشراكة وضع من أجل أبناء بعلبك، ويهدف إلى إستعمال الرياضة كوسيلة للتنمية المستدامة ومحاربة التطرف لدى الشباب".

اللقيس
بدوره العميد اللقيس قال: "بمسعى من بلدية إكس اون بروفانس برئاسة ماريز جواسين ماسيني مولت وزارة الخارجية الفرنسية مشروع وضع سياسة رياضية خاصة لمدينة بعلبك، واتوجه بالشكر والتقدير من جميع الذين ساهموا بإنجاز هذا المشروع، ولفريق بلدية إكس اون بروفانس الذي عمل بجدية وحرفية عالية نابعة من مشاعر المودة لمدينة بعلبك".

أودو
وعرض فرنسيس أودو تقريرا عن السياسة الرياضية لبعلبك التي أعدت وفق خطة ومنهجية علمية وفنية. 


رانيال
من جهتها تحدثت رانيال مؤكدة أن المشروع "يوجه الشباب نحو الطاقة الإيجابية ويبعدهم عن الانحراف والتعصب".

وأعلنت عن "موافقة الخارجية الفرنسية على مشروع جديد يهدف إلى المساهمة في تطوير السياحة في بعلبك، وتسليط الضوء على المعالم السياحية في المدينة".

فنيش
بدوره تحدث الوزير فنيش فقال: "يشرفني أن أرعى هذه السياسة الرياضية لمدينة بعلبك التي تم تحضيرها وإعدادها بالتعاون بين بلدية بعلبك وبلدية إكس أون بروفانس، والتي لفتني فيها المنهجية المتبعة، والتي أعتبرها المنهجية العلمية السليمة والصحيحة، في رسم السياسات الرياضية سواء على مستوى بلدية، أو حتى على مستوى الوطن ككل، لأن ما نفتقر إليه في بلدنا هو التخطيط، والتخطيط غير ممكن دون معرفة المعطيات الواقعية المتوفرة، وتشخيص نقاط القوة ونقاط الضعف، بعد تحديد الأهداف والأولويات لننطلق إلى رسم استراتيجية ووضع سياسات نستفيد فيها من الامكانيات المتاحة، ونتجنب نقاط الضعف، لنحقق أهدافنا على المستوى القريب أو البعيد أو المتوسط، وهذا ما نعمل عليه في وزارة الشباب والرياضة".

أضاف: "مجتمعنا يعرف أهمية الرياضة في حياته اليومية، وهناك الاهتمام بالرياضة على مستوى كل القرى والبلدات في لبنان، ولدينا اكثر من 1000 ناد رياضي مرخص من قبل الوزارة، ولكن مع الأسف المجتمع اللبناني عادة يسبق دولته في المبادرة، وهذه ميزة لبنان، والمبادرة الفردية دائما سابقة لدور الدولة، وهذا ما أعطى لبنان القدرة على معالجة الكثير من المشكلات في المجتمع".

وأشار إلى أن "الامكانيات المتاحه محدودة، ونسعى من أجل صرفها بشكل مجدي، ووفق أولويات، وقد نشهد المزيد من التخفيض في الموازنة، ولكننا سنحرص على صرف ما لدينا من موازنة سنوية من خلال تحديد الأولويات والاستفادة من الإمكانيات المتاحة".

وأردف: "عندما نغرس في نفوس الأفراد حب الرياضة وخوض المنافسات بين الفرق الرياضية، انما نغرس روح التعاون وتقبل التنافس مع الآخر واحترام نتائج هذا التنافس".

ورأى فنيش أن "التطرف ليس حكرا على منطقة دون أخرى، بل هو صناعة عالمية، والذي يغذي التطرف هو التهميش الذي يشعر به الإنسان في مجتمعه، والجهل والشعور بغياب فرص العمل، والفقر والحاجة والأفكار المنحرفة التي تستغل من جماعات مضللة، ومن سياسات دولية، ولكي نحمي البشرية من شرور التطرف وآثامه وأخطاره وأضراره، علينا أن نواجه الفكر المنحرف والضال بالفكر الصحيح والسليم، وعلينا أن نواجه السياسات الظالمة والجائرة، برفض الإنحراف عن تطبيق القوانين الدولية، ورفض التعدي على حقوق الآخرين، والتعدي على سيادة الدول وإرادتها، ورفض التعدي على حرية شعوبها".

وأشاد بتضحيات أبناء بعلبك ومنطقتها الذين كانوا في طليعة المدافعين عن الوطن في مواجهة الخطر التكفيري والادوات التكفيرية والإرهابية والسياسات التي تقف خلفها والتي وظفتهم، ونجحت هذه المنطقة بتضحيات أبنائها في دفع هذا الخطر عن لبنان وحمايته، كما كان لها شرف الإسهام في حماية لبنان من الاحتلال الصهيوني وتحرير أرضه، ولذلك هذه المدينة المعطاء، نشعر بأننا ندين لها وإلى أمثالها بكل ما لدينا اليوم من شعور بالأمن والاستقرار".

وأعرب عن "الأسف والحزن لما أصاب فرنسا نتيجة الحريق الذي أصاب كنيسة نوتردام، هذا المعلم الديني والتراثي والتاريخي، ونتمنى أن تعوض هذه الخسارة بإعادة ترميم هذا المعلم".

وقال: "يعيش المواطن اللبناني اليوم حالة قلق نتيجة ما يتم الترويج له من مقترحات، وكل مواطن يشعر بوطأة وإنعكاس العجز المالي في الموازنات، وبوطأة الدين العام على النمو الاقتصادي، ويشعر بوطأة تدني المشاريع الخدماتية والانمائية، وغياب الأساسيات في تلبية حاجات المواطن". 

وتابع: "هذا هو الواقع لكن لا يعني أنه قدر، ولا يعني أنه مستحيل، ولدينا القدرات البشرية على المستوى الفردي، قدرات هامة إذا أحسنا التصحيح المالي بدءا من ثلاثة عناصر أساسية في الموازنة، أولها موضوع الكهرباء وهذا الموضوع يكلفنا سنويا في الموازنة ملياري دولار دعما من قبل الدولة، في الوقت الذي يشكو فيه المواطن من عدم حصوله على الطاقة الكهربائية 24/24، ويدفع المواطن فاتورة إضافية لأصحاب المولدات الكهربائية، وبات ملحا معالجة هذه المسألة، وقد سلكت الخطة التي أقرها مجلس الوزراء طريقها، وننتظر من المجلس النيابي اقرارها، بعد اقرار القانون بالأمس في لجنة الأشغال، واستكمال كل القرارات، سواء أكانت قرارات وزارية أو تشريعية، ويبقى أن نذهب بالتنفيذ سريعا، وأن يكون هناك التعاون، وهذه الروحية بالتعاون بين مختلف القوى السياسية التي انعكست في قرارات مجلس الوزراء أو في لجنة الأشغال، أن تستمر في متابعة تنفيذ خطة الكهرباء، للوصول إلى أهدافها لجهة تأمين الطاقة الكهربائية للمواطن، دون أن يكون بحاجة إلى اشتراك المولد، وتخفيض العجز بالموازنة وصولا إلى إنهائه، وإلى تحقيق فائض نستطيع من خلاله تأمين حاجات الكهرباء في السنوات اللاحقة، هذه خطوة أساسية في معالجة العجز." 

وأكمل فنيش: "الخطوة الأخرى هي موضوع الدين، والجميع يعلم أن ثلث الموازنة يذهب لخدمة الدين العام، من فوائد وقروض مستقة، لا يمكن الاستمرار في هذا العبء القائم على الموازنة، وبالتالي لا بد أن يكون هناك تعاونا من المستفيدين من خدمة الدين مع الدولة، من أجل تخفيض هذه الكتلة المالية التي تشكل عائقا أمام النمو الاقتصادي، وتكبل يد الدولة في مسألة النهوض بالقطاعات الاقتصادية، والمسألة الثالثة هي التصحيح المالي، وهناك العديد من المقترحات ولكن ينبغي أن يكون هناك رؤية اقتصادية مالية شاملة ومتكاملة ومتداخلة مع بعضها البعض، حتى نصل الى الأهداف المرجوة بالسيطرة على العجز وتخفيضه".

وقال: "إذا نجحنا بإستمرار هذه الروحية في التعاون بين مختلف القوى السياسية بعيدا عن المناكفات، وبعيدا عن سياسة المصالح الضيقة، وبعيدا عن استغلال الموقع، وواجهنا الهدر والفساد، وحسنا الجبايات والإيرادات، حيث يجب أن تحصل هذه الايرادات دون أن نمس بالاستقرار الاجتماعي الضروري مع الاستقرار السياسي، من أجل إنجاح أي سياسة تريد اتباعها الحكومة والدولة".

وختم: " لسنا عاجزين لكننا بحاجة إلى إرادة وقرار وخطة وأهداف نرسمها سويا، وبحاجة لتقديم نموذج من قبل كل المعنيين بالشأن العام يعيد الثقة بين المواطن وبين من يعمل في السياسة، اليوم أصبح العمل في السياسة كأنه لعنة أو كأنه تهمة، مع إن العمل السياسي هو أنبل وأرقى الأعمال التي يمكن ان يؤديها الإنسان في خدمة المجتمع اذا لم ينحرف عن الطريق الصحيح، وعن جوهر وطبيعه العمل السياسي المطلوب".

وبعد تبادل الهدايا انتقل الوزير فنيش والمشاركين إلى المدينة الرياضية، وشاهدوا عروضا رياضية.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا