وساماً في الدنيا**

وذخرا في الاخرة**نصر الله* 
دورة *فن الكروشيه* ✂

جديد نادي فراشة للفتيات وأمهاتهن                *📆الإثنين والثلاثاء والأربعاء ٢٩ و٣٠ و٣١تموز.*🕰 *من الساعة ١١:٠٠ للساعة ١٢:٣٠ ظهراً.*🏠 *مجمع الإمام الحسن العسكري عليه
من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في تراس اكليل الجبل /برج قلاوي

من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في تراس اكليل الجبل /برج قلاوي  

*إحياء الذكرى 38 لاستشهاد مصطفى شمران من قبل بلدية الغبيري والمستشارية الايرانية*



 *❗خاص❗* *❗️sada4press❗*

أحيت بلدية الغبيري بالتعاون مع المستشارية الثقافية للسفارة الايرانية في بيروت، الذكرى 38 لاستشهاد القائد مصطفى شمران، وذلك عند النصب الخاص بالشهيد الكائن على الجادة التي تحمل اسمه بالقرب من السفارة الايرانية . وحضر المناسبة حشد من الفعاليات الحزبية والبلدية والثقافية تقدّمه المستشار الثقافي د. محمد مهدي شريعتمدار ورئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن الخليل واعضاء البلدية ورئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور ود. سالم فتحي يكن .
بعد ترحيب من عريف المناسبة،  وتلاوة قرآنية عطرة والوقوف للنشيدين اللبناني والايراني، ألقى شريعتمدار كلمة استعرض فيها طبيعة العلاقة بين لبنان وايران لجهة الحركات النضالية والثورات الاصلاحية والمقاومة في وجه العدوان والطغيان، لافتاً إلى أن "العلاقة أصبحت متانة بجهود الأمامين العظيمين موسى الصدر وآية اله  الخميني، مجتمعان يمثّلان جسداً واحداً وأفضل تظهير لتلك العلاقة هو الدكتور الشهيد مصطفى شمران، الذي جمع بين السياسة والعلم وفنون القتال والعلوم الدينية والعرفانية. وأضاف: "كان للشهيد شمران تأثيراً فاعلاً في بناء حركة المحرومين، ومع انتصار الثورة توجّه إلى طهران، خاض الحروب بهمّة عالية حتى سقط شهيداً ، وبالرغم من مرور سنوات على شهادته بقي حاضراً بقوّة وهذا توفيق الهي تميّز به عن سائر اقرانه من المجاهدين".
وفي كلمة لرئيس بلدية الغبيري معن منير خليل، جاء فيها: "إننا اليوم في محضر الاحتفال بشهادة الدكتور مصطفى شمران ، نجتمعُ على حُبِّ الله في ذِكـرَاه، نَستلهمُ روحَهُ، نستحضرُ خِصالهُ الفَذَّة، وجراءتهُ الحَــقّة، وشخصيتهُ المتكاملة، وشدّة انسجامِها مع الحق وتحمّل المسؤوليةِ في ميادينِ الثورةِ الإسلامية، وقيادةَ القلوبِ والجبهاتِ حتى نالَ الحسنيين : النصرُ والشهادة  ويتجلّى ذلك رائعاً بهيَّاً بقيامِ نظامِ الجمهوريةِ الإسلامية المباركة ببركة دمائهِ التي ما زالت كوكباً دُريَّاً تُشرق له نفوسُ المستضعفين" ليختم: "لقد أضحى الشهيدُ مصطفى شمران مدرسةً تصنعُ المعجزات في ادارةِ الحق بمواجهةِ الباطل، وقدوةً لكلِّ الاحرارِ وعشَّاق المعرفة الإلهية، وصدق الكفاحِ في هذا العالم" . وفي ختام الاحتفال تشابكت الأيدي لوضع أكاليل الورد أمام النصب الخاص بالشهيد".

*تصوير مريم عواضة*
 
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا