*بين كأس الويسكي وربطة الخبز : بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*سأل الصحافيين ذات مرة الرئيس رفيق الحريري عن قيمة ثروته فأجاب قبل السؤال أم بعده وعندما سألوا وريثه سعد عن سعر ربطة الخبز لم يعرف الأجابة فلماذا كل هذه الضجة حول كلمة صفير ال
أبرز مواقف المؤتمر الصحفي لرئيس لجنة الإعلام والإتصالات حسين الحاج حسن من مجلس النواب

- أقرت اللجنة اقتراح القانون لثبيت المتعاقدين في وزارة الإعلام كما عدلته اللجان النيابية المشتركة عام ٢٠١٥، مع إضافة بند حول سريان مفعول هذا القانون اعتبار من ١-١-٢٠٢٠- الخطة الاستراتيجية لوزار
*مكتب امن الدولة في اقليم زحلة بالمرصاد في قمع المخالفات ازالة التعديات*

 *❗خاص❗* *❗️sada4press❗**قامت عناصر مكتب زحلة في امن الدولة في ازالة التعديات والمخالفات ومؤازرة مصلحة الليطاني على مجرى النهر في محلة عنجر*
فئة الخبر : سلايدر | محلي

لبنان بين الرسالة الالهية والشيطانية



*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

قالوا عنه وطن الأنبياء والقديسين وبأنه رسالة سماوية سامية وبأن شعبه اناس طيبين يتخذون الحضارة لهم دين وبما اني لا اراه سوى مستشفى مجانين تسكنه حفنة من الشياطين فقد قررت ان اجري بحثا حول نشأته منذ بدء التكوين فأكتشفت ان لبنان فعلا ذا خصوصية طابعها الخيانة واللصوصية وبأن القصص والشخصيات التي قرأنا عنها منذ أدم حتى اليوم نسختها اللبنانية مختلفة تماما وبأن أدم وحواء اللبنانيان هم من اغووا الشيطان وسرقوا التفاحة وهربوا الى الأرض وبأن هابيل اللبناني لم يكن ضحية جشع أخيه بل انهما تعاركا على مناقصة وقتل كل منهما الأخر اما ابراهيم لبنان فلم يمتثل لأمر ربه بذبح أبنه بل فداه بذبح الشعب العظيم و نوح اللبناني قد استغل الشعب المسكين ببناء سفينته الضخمة وحمل معه على متنها زوجته الكافرة وأبنه الضال ومجموعة من الافاعي والتماسيح والثعالب وترك باقي الأحياء ليجرفهم الطوفان فلا حاجة له بالضعفاء في جمهورية الطوائف التي ينوي تأسيسها على ارض الحضارة لبنان اما اهل كهف لبنان فكانوا هم الحكام واستطاعوا بمكرهم ان يدخلوا الشعب الى الكهف وعندما خرج الى السوق وجد ان عملته لا تصلح لشراء ما يقتات به فعاد الى كهفه لينام النومة الابدية اما يوسف لبنان فكان هو الذئب في القصة ونجح بحيلته ان يلقي اخوته في البئر وكانوا هم الضحايا ليجلس هو على كرسي السرايا اما اسكندر ذو القرنين فلدى مروره في جبال لبنان وجد فيه قوما مسالمين يعبدون الله وقد نجحوا في السيطرة على قوم يأجوج ومأجوج وحبسوهم في جوف جبل فقام ذوالقرنين اللبناني بحفر الجبل واطلاق سراحهم ووضع بدلا منهم الشعب المسالم المسكين وقال ان هذه الارض لا يليق بها ان يحكمها سوى قوم يأكلون الأخضر واليابس الى ان جاء اليوم الذي ارسل فيه الله الى لبنان موسى ليستنقذ اهله من الجهل والفقر وينجيهم من ظلم يأجوج ومأجوج فأستجاب له الكثيرون وساروا بنور هداه
ولكن الواجب ناداه فغادر على ان يعود وتركهم في عهدة هارون ومضى ولكن ها قد مضى اربعون وموسى ما زال بعيدا عن العيون وقوم موسى فتنهم السامري وعجله المصنوع من الذهب والفضة ولم يبقى من تعاليمه الا الذكرى وبعده عم الظلم والطغيان في ربوع لبنان وتحولت شوارعه الى حلبة لصراع الثيران يتناحر فيها الأهل والجيران ومنها من استعان بالشيطان
لكي يحقق انتصارا على أخيه الانسان وفي ظل هذا الجحيم كان الله بلبنان رحيم فأرسل له منقذ لكي يطفىء النيران ويعيد الأمن والأمان وأمده بنعمة الايمان ومعجزة الصبر والثبات
فسار مع تلامذته فوق النار فأطفأها وصعد معهم قمم الجبال كأنه يطير في الهواء وأخرج من فمه كلمات كالصواعق دمرت عروش الطغاة وتهاوت قلاع المحتلين المحصنة تحت اقدام الرجال وكأنها بيوت من رمال وعندما دان له النصر الذي لونه بدماء الأبناء
قال اللهم تقبل منا هذا القربان فداءا لعزة وكرامة لبنان ولكن
اهل لبنان لا يعترفون بمقولة ما جزاء الأحسان الا الاحسان
فقابلوا منقذهم بالجحود والنكران وبدلا من اقواس النصر رفعوا له ولرجاله في ميادينهم الصلبان وبدأ كهنة المعبد يحيكون المؤامرات والدسائس ويوغرون صدر بيلاطس ويحرضونه على هذا الفارس ويصفونه بالمشعوذ والدجال وبأن ما فعله ليس بمعجزة بل هو فعل ساحر فارسي جاء ليهدد عرش الامبراطورية
ويقضي على الطائف والطائفية ويحطم الهياكل التي بنيناها من لحم الشعوب حتى حولناها الى هياكل عظمية ونزعنا من رؤوسها
احلام التحرر وشعارات الحرية حتى باتت تستمرأ العبودية فكيف لنا ان نسمح لهذا الذي يلعب دور المنقذ ويسمي انتصاراته بالالهية ان يتحول الى اسطورة في وجدان الرعية فيقودهم الى ثورة نورانية بعد ان طمسنا اعينهم على مدى عقود وحولناهم الى جنود يحرسون خزائننا المكدسة وأوهمناهم انها اموال مقدسة لا يجوز المساس بها ولو ماتوا جوعا .
وهكذا التقت مصالح الكهان مع الرومان وأصدروا فرمان بأسم الشعب بأن الجوع والحرمان سببه هذا الانسان الذي تسبب بتغيير دورة الزمان ومحى العار عن الجبين فتسبب بغضب الألهة التي اختارت العار ايقونة لهذه الشعوب وطوقا لا يجوز خلعه من الاعناق والا حلت عليهم لعنة الأله اميركا ومعها لعنة الهة الاعراب ومصيرهم الموت والخراب ان لم يحملوا بوجه المنقذ الحراب وهكذا كان فالشيطان له خبرة طويلة مع شعب لبنان
وسرعان ما امتطى اليوضاسيين صهوة الحصان وبدأوا التلويح بالسيوف وتقدم الكهنة الصفوف ليعلنوا حربا مدنسة على اتباع هذه المدرسة وقالوا لأتباعهم من الرعاع أشهدوا لنا عند الأمير ترامب بأننا اول من رمى وهنا ادركني النعاس ولم اتمكن من متابعة باقي القصة وقبل ان ارى ما اذا كان سينجح الكهنة مع الرومان في تعليق الحواريين على الصلبان او ربما لأنني اعرف سلفا نهايتها وأثق الى حد اليقين ان الله سيكتب النصر للحواريين وسيدهم وبدلا من اتعب نفسي بقراءة ما هو قادم ما علي سوى الانتظار لأرى بأم عيني الأنتصار وقد خط على الجبين فما كيد الظالمين الا خسارا
وبشر الصابرين —— الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء .
فيا أهل السؤ أتخيروننا بين اثنتين بين الثلة والذلة بين الكرامة والرغيف بين سلاحنا وغذائنا اما تعلمون سلفا جوابنا .
هيهات منا الذلة .
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا