من اجواء السهرة السياسية

مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في وادي جيلو.  
نشاطات بلدية برج البراجنة

قامت مفرزة البيئة والنظافة في بلدية برج البراجنة بحملة شطف اوتستراد الأسد بصهريج مياه تابع للبلدية  ومساعدة شركة ستي بلو وهذه الحملة تأتي ضمن الخطة الأسبوعية لشطف الطرقاتhttps://m.facebook.com/story.php?story_fbid=20778
للاطلاع على شروط الانتساب الى دورة "باحث سياسي 4".. اضغط على الرابط التالي:

https://www.bahethcenter.net/essaydetails.php?eid=37601&cid=123أو التواصل على الرقم:009611842882____________باحث للدراسات / بيروت ـ لبنان
فئة الخبر : محلي

"التيار" و"المردة"... العودة صارت أصعب

لم يأت وصف رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل وزير الأشغال العامة يوسف فنيانوس بـ"الطش" إلا ليضيف المزيد من التباعد والتراكمات السلبيّة بين حليفي الأمس في الرابية وبنشعي، لكنّ هذا الوصف لم يأت من العدم بل في سياق الحملة السياسيّة والاشتباك الواقع بين "المردة" و"التيّار" الذي يعود إلى الحقبة الرئاسيّة من دون أنْ يطويه الزمن بعد.

أمّا اليوم فقد تكون وزارة الأشغال هي واحدة من أسباب العقدة "المردية" و"العونية" المتواصلة، لكنّها ليست كلّها بل جزء يسير منها، في ظل رغبة دفينة لدى "التيّار الوطني الحر" في تحجيم حليفه السابق و"تشليحه" وزارة الأشغال على ما يقول الوزير فنيانوس لإعادتها إلى كنفه بوصفها كانت من أبرز وسائل "عدّة الشغل" ضدّ "التيّار" في الانتخابات النيابيّة وفق قناعة الفريق البرتقالي. 

وبنشعي التي تتمسّك بهذه الوزارة الخدماتيّة الدسمة كونها أغدقت الزفت على المناطق، أُثيرت بوجهها ملفّات المطار والتلزيمات.

أما الأسباب الأخرى فتطول وليست الانتخابات الرئاسيّة الماضية ولا استحقاق الـ2022 المقبل وحدهما السبب، بل صراع "من الأقوى" على الساحة المسيحيّة والذي ظهرت بوادره في تحجيم فرنجيّة وتصغير دوره، والبداية تعود لسنوات من على طاولة تكتل "الإصلاح والتغيير" ولا يزال الوضع مستمراً، وهذا ما يؤثّر على عدم حصول المصالحة المسيحيّة بعد رغم عدم وجود خلافات استراتيجيّة، كون الحليفان السابقان من رموز "فريق 8 آذار"، ليتّضح أنّ الخلاف أوسع وأعمق بكثير ممّا هو ظاهر وأنّ لا رغبة لدى الطرفين بإصلاح الوضع وما أفسدته الانتخابات الرئاسيّة أو النيابيّة الأخيرة .

أقفل "التيّار" أبوابه في وجه "المردة"، وبات الاتصال مقطوعاً ولا نيّة لدى سيّد بنشعي سليمان فرنجيّة حالياً بفتح خطوط مع "التيار" وربما مع العهد أيضاً. 

وأصلاً لم يعد لدى الوسطاء، كما يقول المقرّبون من الطرفين، نوايا للتواصل. حتى أنّ "حزب الله" استسلم بعد أنْ وقف حائراً في المعركة الرئاسيّة بين حليفيه ولم يعد متحمّساً لهذه المهمة.

وجد "المردة"، في زيارة "الكتائب اللبنانيّة" الأخيرة إلى بنشعي للتعزية، فرصة لتسجيل هدف في مرمى "التيار" بعد أنْ رفض فرنجيّة الرد على اتصال الوزير جبران باسيل لتعزيته، فالطريق باتت مفتوحة بين بكفيا وبنشعي رغم الخلاف الكبير في الخيارات الاستراتيجيّة، فيما التواصل غير مقطوع مع قيادة "القوّات اللبنانيّة" في معراب من خلال قيادات مشتركة، الأمر الذي يوضع في خانة "زكزكة" الحليف العوني لا أكثر خصوصاً وأنّ علاقة "التيّار" سيّئة مع الأحزاب المسيحيّة كافة .

وسط مشهد المماحكات الحاصلة بينهما، يتسلّح رئيس حزب "المردة" بسلاح الصمت والمراقبة ويترك لقيادات حزبه مهمّة التصدّي ومقارعة باسيل وتيّاره والدفاع عن وزارة الأشغال. 

ووفق "المرديّين"، فإنّ البيك يختار التوقيت المناسب للموقف والرد على من وصفه فرنجيّة بـ"السئيل" في الانتخابات النيابيّة.
حتى الساعة لم يسجّل أيّ تقدّم في علاقة الطرفين على الرغم من أنّ لا خلاف بين "المردة" و"التيّار" في القضايا الاستراتيجيّة الكبرى وثمّة تقارب في الملفات السياسيّة المطروحة مثل مسألة عودة النازحين السوريّين. 

فخطاب باسيل الاستفزازي في كل مرّة "لا يترك للصلح مطرح" وفق "المردة".

في هذه الحال فإنّ المعركة الخطابيّة، وفق التوقعات، لن تتوقّف إنّما مرشّحة للتصعيد في ظل عدم الحسم الحكومي ونتيجة الهُوّة المتّجهة إلى المزيد من التباعد بينهما، وستتفاقم تمهيداً للمعركة الرئاسيّة الكبرى بعد سنوات. 

ففي قناعة كل طرف أنّه يملك الحظوظ في معركة الرئاسة المقبلة. جبران باسيل يعتقد أنّ له هامشاً معيّناً في الوصول إلى بعبدا، فيما فرنجية لا يريد تفويت أيّ فرصة ضائعة أخرى بعد أنْ وصلت ملعقة الرئاسة إلى فمه وانتُزِعَت منه على أنْ يتم التعويض عليه لاحقاً وقد دَنَتْ الساعة
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا