برعاية رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله تتشرف بلدية البازورية بدعوتكم لحضور مهرجانها التربوي الثاني

 *لتكريم تلامذة الشهادات الرسمية*
يستكمل مركز #باحث_للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية دورته لإعداد باحث سياسي

، وكانت حصيلة اليوم الثاني من الأسبوعي الثالث ثلاث محاضرات: في الفترة الصباحية حاضر رئيس مركز باحث، البروفسور يوسف نصرالله، حول أسس وضوابط إعداد مراجعة منهجية لأي كتاب، بدءاً من تحديد أهداف هذه المراجعة، ومستوياتها، وال
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة

 أن إنجاز التحرير الثاني ما كان ليتحقق لولا ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي اثبتت مرة جديدة انها قادرة على تحرير الارض وحماية لبنان،فكان تحرير الجرود الشرقية من الارهاب التكفيري انتصارا لمنطق المقاومة ولمعادلة الجيش والشعب والمقاومة.
فئة الخبر : محلي

حسين مرتضى يهدد مافيات المولدات: سأفضحكم بالأسماء

أشعلَ الإعلاميّ حسين مرتضى مواقعَ التواصل الاجتماعي من جديد، بعد أنْ ظهر في بثٍّ مباشر، تحدّث فيه عن قصّة مولّدات الكهرباء، وما تتعرّض له بعض المناطق من معاملةٍ سيّئة، وبالأخصّ التي يقطنها ذووا الدخل المحدود، وعرّج مرتضى في حديثه عن تعويضات البقاعيّين وخصّ بذلك أضرار السيول، ضمن وعده بمتابعة الموضوع إلى النهاية.
وتحدّث مرتضى، عن مولّدات الكهرباء واشتراكاتها في لبنان، وبخاصّةٍ في ضاحية بيروت قائلاً: "لن اتطرّق لتسمية الأحياء، لكن فيما بعد سأتحدّث إنْ اضطرَّ الأمر عن الأحياء بأسمائها، والتي تتعرّض لمعاملةٍ سيّئة وغير لائقة، فيما يتعلّق بعدّدات المولّدات، وبخاصّةٍ أنَّ أغلب سكّانها من بعلبك الهرمل من ذوي الدخل المحدود جدّاً، والذين اضطرّتهم ظروفهم للعمل في بيروت بعيداً عن ذويهم وبيوتهم؛ ليجدوا أنفسهم في مؤامرةٍ مشتركةٍ من قِبَل الدولة وأصحاب المولّدات".

وتابع مرتضى: "أوّلا ما دام أنَّ وزير الاقتصاد غير مسؤولٍ عن كلامه في إرغام أصحاب المولّدات على تركيب العدادات، وذلك لبيع العدادات، أو أنَّ أمراً ما تمَّ تمريره تحت الطاولة، ومن المفروض أنَّ جميع أصحاب المولّدات عليهم تركيب العدادات للمواطنين دون نقاش، وما حصل أنّه فيما بعد أصبح الأمر اختياريّاً، وأصبح المواطن مجبراً على دفع التأمين، ودفع ثمن العدادات وتحصيل رسمٍ مسبق من المواطن، ولكن ما لم يكن الوزير مسؤولاً عن كلامه ويريد التراجع عنه عليه الخروج والشرح للمواطن أنّه لم يستطع فرض الأمر على أصحاب المولّدات". 

وكشف مرتضى ما حصل على الشكل الآتي: "كلُّ بنايةٍ تابعةٍ لفلان، وأُخرى لفلان، وأُخرى لفلان، وفي المرّة القادمة سأقوم بتسميتهم، يقومون بنشر لائحةٍ، ويقوم ناطور البناية بتمريرها للسكّان إنْ كان المواطن يريد العدادات أمْ لا، ويقوم صاحب المولدات بقطع التيّار في الوقت الذي يريد ولا يكترث بمواعيد القطع، ويقومون بالضغط بمثل هذه الممارسات على المواطن الفقير كي لا يوافق على تركيب العدّاد، ومنها دفع تكاليف قد تصل إلى ٣٠٠ ألف ليرةٍ لبنانيّة، كي يوافق على تركيب العداد، وعندما شعر أصحاب المولّدات بقدرة بعضهم على الدفع؛ قاموا باتّخاذ قرار القطع في الساعة الـ١٢ ليلاً، ولا تشغل المولّدات في حال انقطاع الكهرباء، ومن تجرّأ على الموافقة على العدادات ستُمارَس عليه ضغوطٌ إضافيّة ليتراجع عن قراره".

وتساءل مرتضى قائلاً: "أين الدولة من هؤلاء المافيات المسيطرين على سوق المولّدات.. أين وزارة الداخليّة والاقتصاد والبلديّات لتتحرّك لتنفيذ قرارٍ تمّ اتّخاذه دون نقاشٍ لتركيب العدّادات.. هل يخشى وزير الاقتصاد على منصبه في التشكيلة الجديدة.. والسؤال كيف أصدرتَ هذا القرار وتحديتَ أصحاب المولّدات وأنت غير قادرٍ على تنفيذه، وهنا تكمن كارثة أهالي بعلبك الهرمل نظراً لأنَّ بعض الأحياء في مناطق أخرى كانت قد عملت على تركيب العدّادات بشكلٍ سلس، والأمور تسير هناك على خير ما يرام، والمواطن في تلك المناطق يدفع نصف التكلفة، وذلك حتى قبل إصدار القرار من قبل وزير الاقتصاد.. إلى متى سيبقى أصحاب المولّدات المرتبطين ببعض السياسيّين والمرتبطين ببعض الوزراء متحكّمين بالأحياء الفقيرة وبالمواطن الفقير جدّاً ويضغطون عليه لعدم تركيب العدّاد، لتخرج وزارة الاقتصاد مع البلديّات ووزارة الداخليّة لتقول هذا الأمر ليس اختياريّاً؛ بل هو إجباريّ، والعمل به يجب أنْ يتمّ خلال شهرٍ أو شهرين".

وعن تنفيذه لوعده بمتابعة موضوع تعويض المتضرّرين من السيول في منطقة بعلبك الهرمل، عاد مرتضى للردّ على رئيس الهيئة العليا للأغاثة، مؤكّداً ذلك بقوله: "نحن مع التعويض لأهالي عرسال، وهذا ما نطالب به، علماً أنّه لا ينقصهم شيء، ولكن لماذا تقوم يا لواء الإغاثة بالربط بين تعويضات بعلبك الهرمل أو القصر بموضوع التعويضات على عرسال، فما ذنبهم أنَّ السيل دمّر بيوتهم، لماذا عليهم الانتظار ليتم اتّخاذ قرار التعويض بعد التعويض لأهالي عرسال والمناطق التي تواجد بها المسلّحون، وتمّ استقبالهم من قبل فريقك السياسيّ الذي أتى بهم إلى عرسال، وأمدّهم بالخبز ومواد الإغاثة.. أليس هو من حماهم؟! والآن تخرج لتقول إنّهم أولويّة عن التعويض لأهالي الهرمل والقصر وغيرها من المتضرّرين".

واستغرب مرتضى استمرار العمل بالكيديّة السياسيّة والانتقاء السياسيّ فيما يخصّ ملفّ التعويضات، مذكّراً أنّه "لم يتمّ التعويض لأهالي بعلبك الهرمل في السيل الذي ضرب ممتلكاتهم قبل ٣ سنوات في القاع والهرمل، وقام السياسيّون ولجان الإغاثة بتشكيل لجنةٍ دون عمل، واكتفوا لعزيمة غداءٍ عند نهر العاصي، ولكن المسؤوليّة الكبرى تقع على عاتق سياسيي المنطقة، الذين يدهلزون سياسيّاً ولو أنّهم جمعوا ثمن عزائمهم لقاموا بالتعويض لأهالي تلك المنطقة موضوع التعويضات سنقوم بملاحقته". 

وختم مرتضى قائلاً: "لن نقبل بالتنازل عن أولويّة التعويض.. هذا شأنكم وقد يخرج السكّان للتظاهر لأجل هذا الحقّ في المرّات القادمة".

وطالب مرتضى بإيجاد توضيحٍ وجدولٍ زمنيّ، قائلاً: "سنصبر حالياً قرابة الشهر للانتهاء من التشكيل الحكوميّ، ولكن لن يتمّ السكوت فيما بعد عن الموضوع، ويجب خلق جدولٍ زمنيٍّ وتاريخٍ دقيق للتعويضات للناس، والأسماء لديكم، ولن نقبل بالتعاطي على مبدأ الأولويّة مرّةً أُخرى مع مناطقنا، فلم يعد الأمر يحتمل".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا