من اجواء السهرة السياسية

مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله التي اقيمت في وادي جيلو.  
نشاطات بلدية برج البراجنة

قامت مفرزة البيئة والنظافة في بلدية برج البراجنة بحملة شطف اوتستراد الأسد بصهريج مياه تابع للبلدية  ومساعدة شركة ستي بلو وهذه الحملة تأتي ضمن الخطة الأسبوعية لشطف الطرقاتhttps://m.facebook.com/story.php?story_fbid=20778
للاطلاع على شروط الانتساب الى دورة "باحث سياسي 4".. اضغط على الرابط التالي:

https://www.bahethcenter.net/essaydetails.php?eid=37601&cid=123أو التواصل على الرقم:009611842882____________باحث للدراسات / بيروت ـ لبنان
فئة الخبر : دولي | إقليمي

موقع صدى فور برس الإخباري ينشر سلسلة مقالات موجودة على الرابط لكاتبات يمنيات حول تطور الصناعة العسكرية اليمنية اثناء العدوان علي


*❗خاص❗* *❗sada4press.com❗*

تحت عنوان *إنه من أنصار الله وإنه بسم الله الرحمن الرحيم*.

كتبت: *بلقيس علي السلطان*

لقد وضع الله سبحانه وتعالى في جميع مخلوقاته سلاحاً تدافع به عن نفسها ، وفطر فيها ألا تستخدمه إلا في حالة تعرضها لأي خطر أو اعتداء ؛ فعند ذلك تطلق العنان للدفاع عن نفسها ولو كلفها ذلك حياتها في سبيل ألا يدوس أحد على كرامتها وأن تعيش بسلام  .

عندما فكر العدوان المتحالف بانتهاك حرمة اليمن من أجل الاستيلاء على أراضيها ونهب ثرواتها ، فكر باستخدام ولاءات حكام وعبيد المال والسلطة من أجل أن يتسنى له الإفراط بالقتل والتجويع  والحصار تحت غطاء عربي وتحت ذرائع وحجج واهية ، وبقليل من فتاوى علماء البلاط واستعمال البعض  من الخونة والمرتزقة لإكمال الطبخة وتقديمها للأمم المتحدة المشاركة في إشعال الفتيل بالخفاء بقالب يبدو للعالم بالمرضي والمبيح لهم بانتهاك حرمة شعب يرون فيه الاستضعاف والفقر والحاجة ومن هنا بدأوا .

 لم تكن ضربتهم الأولى على أهدافٍ عسكريةٍ كما يزعمون ؛ بل كانت البداية والافتتاح للعدوان بدماء النائمين والذين قرأوا دعاءهم ( باسمك ربي وضعت جنبي وبك ارفعه اللهم أني أعوذ بك من الخبث والخبائث)وناموا ولم يعلموا بأن الخبائث قد اجتمعت على قتلهم وبأنهم سيكونون ضحية لعواصفهم الهوجاء التي ظنوا بأن رواحها سيكون شهرا ولم يعلموا أن غدوها صار أمرا ليس بالسهل !

وبعد انتظار دام أربعين يوما لعل أولئك المتحالفون يرجعون إلى رشدهم ، وبعد ثبوت عدم جدوى ذلك جاء ميقاتنا لرد الصاع واستنهاض الرجال لرد الإنتهاك والدفاع عن حياض الأمة التي بدت مستضعفة ذليلة ؛ لكن هيهات ذلتها وهي من وصفت بأمة الحكمة والإيمان .
توالت الصفعات والإنذارات لقوى العدوان الإرهابية من قبل رجال الرجال بالعدول عن فعلها والتراجع عن سفك الدماء وانتهاك الحرمات ، فكانت صفعة نهوقة تدوي قائلة : (سلم نفسك ياسعودي أنت محاصر) وكذلك صفعة توشكا بمأرب التي أعادت أسراباً من الغربان محملين على الأكتاف ووريت سوءاتهم مكللة بالغزي والعار ، وتوالت الصفعات تلو الصفعات والتحذيرات تلو التحذيرات بدءً من قائد الثورة مرورا بالرئيس الشهيد الصماد وانتهاءً بتحذيرات المجاهدين والذين من قد ارتقى منهم بأن عين المعتدي ستقلع لا محالة وبأن الأعوام القادمة ستكون بالستية بامتياز وبأن اليمن يستطيع تصنيع مالم تستطع دول وممالك الزجاج صنعه ، ولكن هيهات لمن هم كالأنعام بل هم أضل أن يفهموا فصل الخطاب ومبتغاه ، فهم لهم أعين لا يبصرون بها فأعينهم قد أزاغتها السلطة والأموال المدنسة بالدماء ، وأذان لا يسمعون بها فأذانهم قد أصبحت مشغولة بالديسكو الحلال وعقول لا يفقهون بها لأنها قد أُذهبت خمرهم العذب الزلال .

ومن هنا جاء وعد أولوا البأس الشديد بتنفيذ ماوعدوا به بأنه من أنصار الله وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا ياملوك الخليج فقد أتيناكم بالمسير الصماد وبالقدس ، والبدر المبين .

 وهكذا نُفذ وعد الصادقين وتم افتتاح معرض الشهيد الصماد للصناعات العسكرية فكان الذي عنده علم وتمسكٌ بكتاب الله أصدق من عفريت الأمريكان الذي اتكأ عليه ملوك الخليج بمنسأتهم ، لكن صواريخ الأنصار قد جاءت على منسأتهم وسيخرون على وجوههم صاغرين بإذن الله معتمد المؤمنيين وقاصم الجبارين ونكال الظالمين ، والعاقبة للمتقين

****************


تحت عنوان *فَأرونا ماذا تَصْنعون؟*

كتبت : *رقية المعافا*

لـ حُكام نجد والحجاز وأوصلوها لحلفائكم في دولة الإمارات .

كُشفِ الغطاء فهل بصركمُ اليوم حديد أم أنّ أعينكم قد أُعمي عليها ولاتريدُ أن ترى ماجرى؟ أهذه قوّتكم ؟ من يكونُ المُخطط الاستراتيجيّ لشنّ هذا العدوان؟  ألم يتوقّع ويدرس حجم القوّة لدى الطرفِ المُعتدى عليه؟ 
لابأس!  إن كانتَ أعينكم لاتريدُ الإبصار فربما أنها ستقرأ لكم هذه الأحرف.
ليس تفاخراً ولا غروراً بل ذكاءً وقوّةً وشجاعة، وليس حُباً للحرب ورسالة استمرارٍ له بل دفاعاً وحقاً وتصديّاً لسنواتٍ دمويّة بفعلِ طائراتكم وقذائفكم وقنابِلكُم ، لاتحسبوهُ بطراً ولااعتداءً لمنشئاتكم بل ردعاً وتحذيراً قبل أن يُصبح نفطكم عُرضةً للاستهداف.

هل وجدتم خصماً يُحذّر ويكرر التحذير ويتأنى قبل الإستهداف ؟ أرأيتم كيفَ أنّا نتمتّعُ بالحِلم والصبر الإستراتيجي؟ والآن  ماذا؟ 

مُواجهة القويّ تجعلك أقوى وأقوى وهكذا نحن ، نعم لقد دُمرّت كل البنية التحتيه ودُمر كل شيء حتى الصواريخ العسكريّة التي كانت سلاحا دفاعياً موجوداً لدى اليمن قمتم بتدميرها قبل شنّ العدوان علناً على أيدي عملائكم في الداخل ، إذاً ماذا يجري؟
اليمن اليوم تفتتح معرضَ الشهيد الرئيس الصمّاد للصناعاتِ العسكريّة وهذا يُعدّ إنجازاً عظيماً عظيماً عظيماً بالنسبة لإمكانيّات اليمن المحدودة جداً والواقعة تحت الحصارِ المُطبق وتحت الحرب لأربع أعوامٍ خَلت ، كان لابدّ من أن تُحشد كل الطاقات لتنتصر بلادنا وأرضنا لنُذهل العالم أجمع بصبرنا وصمودنا وقدرتنا على جعل التحدي فرصة للنجاح والإبداع،  كل هذه الصناعات العسكريّة هي محطّ اعتزاز وفخر فهي صُنعت بأيادٍ يمنية ونفقاتٍ يمنيّة شاركت فيها أرواحُ الشهداء ومعاناة الجرحى وصبرُ الأسرى.

طائراتٌ مُسيّرة استطلاعيّة وقاصفة تمّ تجربتها وأدت مهمتها بنجاحٍ فائق،  صواريخٌ بالستيّة (بدر f,  بركان 2H,  كروز مُجنح,  ) صواريخٌ قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى، كلّ هذه تحمل رسالةً واحده مفادها أنه تمّ افتتاح هذا المعرض أمام مرأى العالم أجمع وتزامناً مع تصعيد دول العدوان لمعركة الساحل لإيصال رسالة تحذيريّة بأن اليمن اليوم باتت أقوى وبعد استهدافها لعدة مرات متكررة ومتتاليّة لنفس المكان في مطار أبها ومطار جيزان دون اعتراض لهجمات الطيران المُسيّر هي قادرة أن تستهدف دبي وأبو ظبي وسُفن النفط في البحر الأحمر دفاعاً عن سيادة سمائها وأرضها ورداً مشروعاً دينياً وقانونياً وحقوقيّاً وإنسانياً لردعِ هذا العدوان اللئيم الغبيّ الذي ليس بيدهِ حتى أن ينسحب من المعركة الذي أصبح غارقاً فيها.

أجل هذه صناعاتُنا وعقولنا التي خططت وأبدعت وصنعت فأرونا أنتم ماذا تصنعون؟ 

#اتحاد_كاتبات_ اليمن

*************،
تحت عنوان*كيف أصبحنا في ظل العدوان.......* 

 كتبت  : *كوثر العزي*
كيف كنا.......
وكيف اصبحنا آلان!!!!؟
ومع إستمرار العدوان الصهيوني السعودي على يمن الإيمان الصامد في وجه الظلم والإستكبار ،ورغم ما تقوم به السعودية والأمريكان ها هي اليمن اليوم تبهر العالم بالنقلة النوعية في التطور التكنلوجي بالمجال العسكري والتصنيع الحربي بتصنيع سلاح الجوء المسير الذي يصيب أهدافه بدقه..


  (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )
 إمتثالاً لأمر الله القوي في إعداد العدة لمواجهة أعداء الله وإرهابهم قام اليوم القائد الغاعلى للقوات المسلحة المشير "مهدي المشاط" بإفتتاح معرض الشهيد صالح الصماد لتصنيع سلاح الجوء المسير التي فاجئة العالم بتصنيع الصواريخ والطائرة بدون طيار التي تفيق السلاح الأروبي والأمريكي.. 

فأحدث وسائل الرصد الأمريكي والدفاع الآلي التلقائي ومنظومات الباتريوت الإعتراضيه التي تصدرها أمريكا لعبيدها من الأعراب مقابل الريالات وبراميل النفط عجزت عن اعتراض ورصد الطائرات والصواريخ  المصنعة في اليمن .

فاليمن تتقدم إلى الأمام يوماً بعد يوم والمفاجئة تتوالا عاماً بعد آخر وبعون الله العظيم  لسوف نبهت العالم بتصنيعنا وقوتنا التي استمدينها من الله ناصر المستضعفين وعون المؤمنين ومن قائد المسيرة السيد عبدالملك الحوثي حفظة الله،وفي المقابل أصبحت السعودية على شفاء جرفٍ هار  واصبحت مطاراتهم ومؤسساتهم الحيوية وقواعدهم العسكرية صيداً سهلاً امام التكنولوجيا اليمنية  وصارت طائراتهم لقمة سائغة لأبناء الجيش واللجان الشعبية ومدرعاتهم ودباباتهم لا تساوي شيء أمام اليمنيين الأشاوس.

**************
تحت عنوان *حروف مبعثرة لقـــائد عظيم*

*كتبت :خـــوله العُفيري*
من بيــن حنــايا الروح أكتب إليك هذه الكلمات. وأهدي عباراتي الآتية   من الكيان، بل من عمق الوجــدّان.  جمعتها وهي حروفٌ مُبعثرة ما بين إحساس قلب وضجيج فكر. من بين عبارات كاتب في مقالة نثرية، وشعور شاعر في مقطوعة شعرية. من لحن هادئ لإنشودة روحانية، ومن دقة حماسية في بداية زامل شعبي. من نـص رسالة صمود بيضاء زَيّنَتها دمـوع مجاهد 
ومن وصية أخيرة كتبت بدم شهيد 
من كلمات تأتأة من لسان طفلٍ يحاول أن ينطق بكلمة ياسيدي
و من أنفاس أخيرة يلفظها جريح إنتهت بعبارة لك جددنا العهد والولاء عند شهادته


يا سيدي لقد رأيت في ملامحك جمال القدس وحزن حلب يملأ الكمد. فتفاصيل وجهك على أمة جدك كحزن القدس المُحتلة. 

لك طلة تزهر القلوب وتنيرٍ الأفئدة يطمئن بها البال ويكتمل بها المقال كطمأنينة مكة بالحرم. 

تبحر بنا في بحور العلم بخطاباتك الذي  يصطحبها روحانية وخشوع؛ كخشوع  صلاة في محراب القدس وسكينة ورضاء في قلب من أستمع اليه. 
 
عظيم أنت كعظمة الجهاد والشهادة. 
كفرحة ذلك الذي كان يتوق الى أمنية تحققت وإلى شهادة نالها 

جميل كتلك البسمة التي تشع من شفاه يتيمٍ إرتسمت على محياه وتلألأت في عينيه الدموع. 

هادئ أمام تلك الأعاصير والأفواج المتكالبة من جبابرة و طغاة الأرض كـشاطئ هادئ بين ضجيج وتلاطم موجات في بحرٍ عاتٍ. 

مُنير أنت في آفاق  الحكمة والبلاغة تتألق في سماء الزهد نجماً وتضيء بدراً في عليائه. 
 أنت المشكاة النورانية التي يشق ديجور العتمة نورها؛ كذلك المصباح الذي ينير منزل مهجور في ليلٍ دامسْ على قارعة طريق. 

صاحب الإطلالة النبوية والإبتسامة التي تروي الأنفس الظامئه كرشفة من ماءٍ باردٍ في حرارةٍ صحراوية. 

عباراتك تتُلى كآياتِ تطمئن لها القلوب وتوجل 
كلماتك تتردد على مسامعنا كأنغام تشدو وتترنم بها العصافير في صباح باكر. 

 كنسيم الفجر،
 كالبدر يُضيء غياهب الظلمات والديجور  ونجمٍ مُشعٍ في غسق الدجى. كأقمار تتربع قلب السماء يشع نورها سماوات سبع تملئ الأرض  ضياءً.   
 
نعم سيدي أنت البدرُ في سماء الزهد والنجمُ في أرض الحكمة
أنت للشجاعة سيف علويّ, وللقدوة وسام محمديّ. 
   
أنت بدر الهدى ومصباح الدجى. 
انت العين اليقظة في عالم السبات.
إستثنائي عصرنا أرى فيك صفات النبوة 
فأنت يعقوبي الصبر،
وعلوي الشجاعة،
 حسيني التضحية،
زيدي الإباء،
لقماني الحكمة،
  للإيمان أيقونة،
 وللتُقـى عــنوان،
من صفوة الأتقياء والأزكياء. 
عمار بن ياسر عاد في شخصك العظيم ونوح الداعية الصابر والإمام الهادي الثائر 
نابغ من نوابغ العلم والفصاحة وهادي ومرشد
قائد القادة وقدوتهم 
اقتدى بالحسنين وجعل أباهما نصب عينيه، وتأسى بجدهما وجده رسول الله.
مضى في الطريق الذي رسّمت بدماء اجداده من أئمة آل البيت وعاد ليكمل المشوار 
 
حامل هم الدين وحالاً هموم الدنيا ، يحمل القضية في كف والمظلومية في الكف الأخــر.   

 مسئولية يحملها على عاتقه. يسعى بكل جهد ً بأن يمضي بالأمة الى نهج قويم نحو صراطٍ مستقيمٍ عبر سفينة النجاة مترجم للنهج الرسالــي والسيرة القرآنية. 

حروفي مبعثرة لا أستطيع جمعها  والكلمات هامدة كالرماد. 
معناها باهت وأقدام يراعي عرجاء 
ضعيفة وهشة. 
 
ها أنا واقفة على 
أشواك العبارات وموائد القواميس ودواوين الشعر 
تعجزني ترتيب القوافي
وشفافة المقال
 
فيا قواميس اللغة  ارحمي جبروت حبنا لهذا المقدام ..
فهل بمفردات تطفيء بركان تلك الكلمات التي في صدورنا التي لا نستطيع كتابتها او البوح بها بطريقة عادية ألى   قائد عظيم وسيد همام سيف حيدري ضرغام غير عادي

لك السمو والرفعة ولك التبجيل وأسمى التحايا
تُهدى في قلـب الريحان واطواق الفل والياسمين بباقات النصوص الحرة والبساتين الوردية والأوراق الخضراء
فأعذر تقصير حروفي الكسيرة وأعذر ذراع قلمي القصير الأعرج  فلنا الحق بأن نعذر امامك ياسيدي فأنت امة في رجل.

*************
تحت عنوان *تصعدينا بدأ  ولدينا المزيد*

كتبت *بقلم : زينب العيـاني*

وكأن سيدة العدوان جارة السوء " السعودية " أصابها الشلل الكلي وباتت عاجزة للدفاع عن  منشأتها ومطاراتها ؛ فقد أصبحت الآن عاجزة بكل قوتها الوهمية ؛ من أن تتصدى لطائراتنا  المسيرة التي تجتاح أجوائهم رغماً عنهم .

ولكنهم مازالوا يكابرون ويقومون  بالتغطية  على فشلهم الذريع أمام طائرات اليمن ذات الصناعة المحلية المتواضعة ؛ لكنها خطييررة جداً على آل سلول ؛ فبالرغم من أنهم دفعوا مافوقهم وماتحتهم لكي يحصلوا على السلاح الذي يدمر ويتصدى لطائراتنا المسيرة وصواريخنا البالستية إلاّ أنهم لاذوا بالفشل كعادتهم المعروفة 

 هم يمتلكون المال وأقوى السلاح وطائرات ذو تقنية عالية جداً ، كما يمتلكون جنوداً من مختلف  الدول التي باعت جنودها للموت كالسودان 
ولكنهم لايمتلكون الإيمان ولايمتلكون الرجال 

ولهذا هم اليوم يقفون عاجزين أمام قوتنا العسكرية وأيضاً عاجزين عن مواجهة رجالنا البواسل في ساحات الوغى . 

فكل ماقمنا بإستهداف منشئاتهم العسكرية ومطاراتهم ؛ هرعوا إلى  عقد الاجتماعات المغلقة مع أسيادهم الأمريكيين والصهاينة  علّهم يجدون لهم مخرجاً من بطش صواريخ اليمن .

وفي كل مره تكون نتيجة هذه الإجتماعات والإستغاثات  هي  الحلب للسعودية وإذلالها وإهانتها أكثر فأكثر ؛ 

أوَلا يكفي السعودية خزياً أنها أصبحت الخادمة المطيعة لأمريكا ؟!!! ودمية في أيادي الصهاينة الإسرائيليون يحركونها كيف ماشاءوا واين ما أرادوا ؛او لا يكفي؟؟!! أنها أصبحت في نظر العالم كله البقرة الحلوب وأصبحت أضحوكة عند الجميع ؟!!!

ولكن يبدوا أنها لم تكتفي بذلك وتريد المزيد من الخزي والإهانات ؛ والمزيد من الضربات التي تذكرها أنها عاجزة كلياً عن مواجهة شعبنا العزيز وضعيفة جداً أمام قوته الحكيمة القاهرة .

فنحن نقول لآل سلول تصعيدنا بدأ ولدينا المزيد والمزيد ؛فمن الآن ترقبوا وانتظروا الهجوم جواً وبراً وبحرا ..

************
#Made in yemen.

 
كتبت/ رقية الحيفي
هنا العزة وهنا الشموخ  
هذا مايسمى بالأسباب المسببة للصمود والنصر بعد الرب القهار

لطالما تباهى المعتدون بأموالهم لشراء الأسلحة الفتاكة من عدو الأمة الإسلامية جمعا
فيتفاخرون  في إعلامهم وهم بجانب تلك الأسلحة أو وهم يعقدون جلسة لشرائها بأموال طائلة
ويعرضون ماقد تحدثه مثل هذه الأنواع من الأسلحة 

فيتم توجييها من قبل قائد حربهم للقضاء على ميليشا الإرهاب كما يزعمون 

وفجأة وبدون سابق إنذار ودون أن يخطر ذلك في الحُسبان
تتهاوى تلك الطائرات والأسلحة أرضاً بمضادات ضعيفة الأداء لكن حاملها قوي الإرادة والإيمان
فتسقط تحت أقدام حُفاة توغلوا في الصحارى والجبال
تتحطم إلى أجزاء صغيرة تقهر أصحابها الذين شروها بثمن نفيس

ف ألا يحق لنا أن نتباهى ونفتخر بما صنعته أيادي الدفاع المقدس 
ألا يحق لنا أن نتفاخر بها أمام جميع الشعوب
ألا يحق لنا أن تظهره وسائل الإعلام وتبثه ليرى العالم صمود هذا الشعب 
رغم مايكنه لنا هذا العدوان من جور الحصار والخناق
إلا إن الأنصار المؤمنين مازالوا يبهرونا بإنجازات عظيمة تفوق الوصف والخيال
طائرات مسيرة وصواريخ خارقة تصل للعمق السعودي وكذا مابعد الرياض
 فـ افتتاح القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن المشير مهدي المشاط معرض الشهيد الرئيس صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية هنا بحد ذاته صفعة أولية للعدو لانه استهان بشعب رفض وسخط الولاء لأميركا واسرائيل

والصفعة الثنائية هو وجود صواريخ جديدة ستثبت مدى شدتها ودقة اصابتها في الأيام الجارية

وسيشهد العالم بأن اليمن أشتهرت بصناعة الصواريخ البالستية

#Made in yemen

************
تحت عنوان *معرض الشهيد الصماد ومعادله الرد و الردع الجديدة.*
كتبت *إيناس حمود*.

خمسة أعوام من العدوان الكوني على اليمن أنتجت عقول كبيرة تمتلك الوعي والبصيرة وأياد تنتج وتبدع .

بعد أن ظنت قوى العدوان ومنذ الأيام الأولى من الحرب أنها قد دمرت قدرات ومقومات اليمن العسكرية و الإقتصادية، إلا أنها تتفاجأ كل فترة بإزاحة الستار عن أسلحة جديدة تدخل الخدمة، هذه الأسلحة مصنعة بأياد يمنية خالصة، حيث وقد وصلت الجمهورية اليمنية إلى حد الإكتفاء الذاتي في التصنيع الحربي والعسكري .   
وجديد هذه الأسلحة صاروخ#قدس المجنح و#طائرة صماد3المسيرة و#طائرة صماد1المسيرة الإستطلاعية و#طائرة قاصف2k ويوجد أسلحة أخرى سوف يكشف عنها في الوقت المناسب. 

ويأتي افتتاح معرض الشهيد الصماد في توقيت مهم وهو التوقيت التي استنفدت فيه قوى العدوان كل قواها العسكرية والإعلامية التظليلية وفشلها الذريع في كل الجبهات الداخلية والخارجية بفضل الله والقياده الحكيمة وجهود الرجال الأبطال من الجيش واللجان الشعبية والقيادات العسكرية المخلصة لهذا الشعب الصامد .

فالشعب اليوم يخوض معركة العزة والكرامة والإستقلال وقد ضحى في سبيل ذلك بكل غالي ونفيس معتمد على الله ومتوكل عليه وواثق بنصره وتأييده.

ومن اليوم فالتعلم دول العدوان أنها في خطر كبير سيداهما من حيث لاتتوقع وأن حتفها سيكون قريبا مالم تراجع حساباتها وتوقف عدوانها وحصارها. فالأيام القادمة ستكون  مفاجأه للعدو وأشد إيلاما له. والعاقبه للمتقين.

#اتحاد_كاتبات_اليمن.

***********
تحت عنوان *إننا أعظم من صنع "السلاح"*

*بقلم : أمة الإله العياني*

كم هو جميل هذا اليوم والأجمل من ذلك هو أن يؤرخ التاريخ هذا المجد العظيم لشعبٍ ، امتلئت أوراق التاريخ بجزيل بطولاته . 

اليوم تم إزاحة الستار عن أسلحة دقيقة الصنع تصيب الهدف بدقة عالية جداً؛ ذات صنع محلي ولكنها ذات قوة تهدم منشئات قوى  الإستكبار ومطاراتهم .

طائرات وصواريخ ؛ لاترتد عن اهدافها حتى  وإن حاولوا إيقافها سيفشلوا ،وهذا بفضل الله وقوته ؛ إن كانت البداية الأولى لصناعة الطيران المسير والصواريخ البالستية أذهلت العالم كله ؛ واصبحت محور حديثهم  فما بالكم بصناعاتنا الحديثة المتطوره.

طيران يصيب هدفه بدقة عاليه  وصواريخ يعجز عن صدها مضاداتهم كالباتريوت وغيرها ، من مختلف الصناعات ومختلف الدول المتقدمة. 

 فطيراننا المسير عشق المطارات وتجاوز احدث صناعاتهم التكنولوجية الحديثة.
وفي كل يوم يزداد عجز السعودية أمام قوتنا العسكرية وأمام تصنيعها .                                             
عندما شنو حربهم الغاشم علينا استخفوا بنا ،وقالوا إنهم لن يأخذوا أكثر من أسبوع ،لقتلنا وابادتنا ،ولكن قوة الله شائت غير ذلك، شاء الله لنا النصر والعزة والكرامة .

نحن بمسار الصماد تقدمنا وبحلف الغازي نكلنا وبدماء الشهداء صنعنا صواريخنا وطائراتنا، لقدكان لدينا صمادً ؛ فقتلتموه لتقتلو صمودنا ولكن اليوم اصبحت طائراتنا كلها صماد ؛واصبحت تنكس مطاراتكم رأساً على عقب .

فإني لا أبالغ عندما اقول إننا اعظم من صنع "السلاح"وإن كان عندكم شك في ذلك ؛ شاهدوا الهلع والخوف في أعين أمريكا وإسرائيل قبل السعودية .

**********
تحت عنوان *المعرض العسكري للشهيد صالح الصماد*

كتبت *سكينة المناري*

إنها أرض تنجب الأبطال. رجالها تمسكوا بحبل الله المتين، وساروا على نهجه القويم، ولأنهم كذلك ثراهم الله بحكمة وإيمانٍ فحولوا التحديات إلى فرص وجعلوا من المستحيل  ممكنناً، بل وفائقاً. ومن عمق الحصار والدمار تتنامى القدرات العسكرية والإبداعية خصوصا في مجال التصنيع العسكري. فتلك هي سنن آلهية بالتأييد لأوليائه في ميادين الجهاد .

تتغير مسارات المعركة لتظهر السعودية وبعد خمسة أعوام في مسار حربها وعدوانها الظالم في موقف الفشل والخسارة بكل جيوشها وعتادها العسكري الحديث ومرتزقتها من الداخل والخارج،  فلم تعد السعودية بعد هزيمتها في الميدان وتعري وجهها المجرم قادرة على حفظ ماء الوجه أمام ما ارتكبته من جرائم ومجازر مروعة بحق ابناء الشعب اليمني. 
لم تعد قوى العدوان قادرة على السيطرة أمام كل هذا الإنجاز الذي تحققه القوة الصاروخية والتي تستهدف بين الحين والآخر مطار هنا ومنشأة إقتصادية هناك. 

يتطور الأمر كثيراً من  تطوير لصناعات العسكرية وإنتاجها إلى   إفتتاح معرض عسكري حمل إسم  الرئيس الشهيد صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية والذي يحتوي على نماذج للصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الجديدة.
 ويزاح الستار عن الأسلحة اليمنية الجديدة وهي صاروخ قدس 1 المجنح وطائرة صماد 3 المسيرة وطائرة صماد 1 المسيرة الإستطلاعية وطائرة قاصف 2k المسيرة.

حمل المعرض دلالات مهمة بالمضي لمواجهة قوى العدوان واستهداف المنشآت الحيوية والعسكرية الأكثر أهمية والأكبر وجعا بالنسبة لتلك الدول المتحالفة. وهو ليس لمجرد الإستعراض فقط، وإنما سيتبعه ضربات بالستية ومسيرة في عمق أراضي العدو. ولإن اليمن أصبح يمتلك من القدرات والصناعات العسكرية الكثير والكثير كما قال الرئيس الشهيد الصمّاد في إحدى خطاباته؛ وكما أكد السيد عبد الملك بقوله "لدينا صواريخ وطائرات لا تمتلكها السعودية والإمارات ولا بعض الدول. 
إذا ماذا صنعتم أيها الأشرار خلال خمسة أعوام غير خسارتكم وفشلكم وتقهقركم في كل ميدانِ؟؟؟!!! 
ماذا أنجزتم غير مرارة الهزيمة والخزي والعار؟؟؟!!! 
لن تستطيعوا كسر إرادة هذا الشعب المتوكل على الله ، لن تستطيعوا تحقيق مآربكم. فتلك هي عزيمة اليماني التي لا تنكسر؛ وشجاعته ونخوتة تأبي الضيم والخضوع. 
فهذا معرض أسلحة عسكرية رادعة. فماذا ستفعلون أمام الهزائم التي تنتظركم لا محالة. فلا عاصم لكم اليوم من ضرباتنا وطائراتنا اليمانية.
*************
تحت عنوان *سلاح الإيمان بالله*...

كتبت: مرام مرشد

ما كان كشف الستار بالأمس عن بعض الأسلحة إلا للتذكير فقط فالمفاجئات كثيرة والقادم أعظم بإذن الله...

لا تتعجبوا فهل نسيتم من هو المقاتل اليمني؟!
إنه رجل عادي وبسيط دخل العدوان الغاشم على بلاده 
فلم تدعه نفسه وواجبه الجهادي أن يجلس مكتوف الأيدي متفرجاً على ما يحصل في بلاده من ظلم وإستبداد ...

فانطلق وتسلح ببندقه وجعبته وانطلق صوب الجبهات مدافعاً عن أرضه وعرضِه وللدفاع عن المستضعفين في أطهر أراضي البلاد وليس ذلك كافياً للنصر!!!

إلا أنه تحزّم وتسلّح بالسلاح الأكبر الذي لا ينتصر ولا يفوز أي مقاتل إلا به مهما كانت قوته

أتعرفون ما هو هذا السلاح ؟
وما هي قوته؟ 
وكم هو مداه؟
وكم طوله؟
وكم .......؟

إنه (سلاح الإيمان بالله)
ما خاب من تمسّك بالله وماخاب مرماه 

فقد باع المجاهد نفسه لله وفي سبيله فمنهم من قد إشترى الله بيعهم ومنهم من ينتظر!
فسلامٌ عليهم

فقد إتخذ المقاتل اليمني رب هذا الكون وخالقه وبارئه ناصراً وعوناً له في التغلّب على كل الطغاة أعداء الله 
على عكس كل خائن

فمن هو الخائن؟!
إنه من خان شعبه ووطنه وحتى نفسه!!!

إنه من أسمى نفسه (برجُل) ولكن حاشى لله أن تكون رجال الله بهذه الأخلاق وهذه الوحشية وهذه النفس المنحطة 
فقد أسموا أنفسهم بالرجال ولكن لا ؛ هم أولئك الذي قال عنهم السيد حفظه الله : بإنهم أشباه الرجال لإن ليس للرجولة فيهم أي صيت...

والخائن هو من أدخَل العدوان على بلاده بيده فسحقاً لهم...
فقد أخذ سلاحه وإتجه صوب المكان الخطأ!!!
ليقاتل ضد أرضه وعرضه 
وقد إتخذ الشيطان له ولياً وناصراً وعوناً من دون الله !
فهذه هي الخسارة الحقيقية نعم هذه هي الخسارة الحقيقية....

وباع نفسه للشيطان وأعوانه بأرخص الأثمان ولكن جزائهم ومأواهم هي النار نعم هي النار!

فكل لحظة من العدوان تمر علينا قد تعطينا فرص أكثر وتعطينا سبب لصناعة هذه الصواريخ وأيضاً لكشف قدرات القوه الصاروخية في إعداد مفاجئات أكثر وأكثر...

فما أعظمك يامن جاهدت في سبيل الله حق الجهاد وأرخصت روحك الغالية في سبيله

ولا يمكن أن يتراجع المجاهد في سبيل الله مادام قائد هذه الأمة رجلٌ عظيم فقد يسير وفق قيادة حكيمة
فسلام عليك ياقائدي يامن أدخلت وغرست في نفوسنا معنى الإيمان بالله.
اتحاد-كاتبات_اليمن

**************
وتحت عنوان : *دول العدوان بين :
معرض صناعات حربية يمنية* *افتتحه الرئيس الشهيد صالح الصماد،،* *ومعرض يحمل إسمه بعد استشهاده*

*كتبت / دينا الرميمة*

لاشك هناك فرق شاسع بين:
 دولة تمتلك السلاح،،،
 ودولة تصنع السلاح،،
دولة تشتري بمليارات الدولارات أسلحة لتقتل بها أطفال ونساء  ومسلمين بلا ذنب ،،
ودولة تصنع السلاح لتصنع به السلام لنفسها وتدافع به عن شعبها وهيبتها وكرامتها،،،
دولة جعلت من نفسها العوبة بيد الأمريكي الذي لا ينظر لها  إلا  كبقرة حلوب تدر عليه الرزق الوفير وتستخدمها لتنفيذ مخططات استعمارية ،

 ودولة رفضت الإرتهان للأمريكان ووقفت بشعبها بلا خوف منادين بالموت لأمريكا  وبرفض الإرتهان ،،،

دولة ترتدي ثوباً عدوانياً بلون الدم ،،،

ودولة ترتدي ثوب السلام والكرامة والبأس الشديد،،
وكما نعرف أن الإرادة القوية لا يمكن أن تتحقق وتأخذ مسارها القوي إلا من قيادة قوية وهذه هي إرادة الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ..
كلنا لازلنا نتذكر اليوم الذي قام فيه الرئيس الشهيد (صالح الصماد )سلام الله عليه  بإفتتاح معرض للطائرات المسيرة والصواريخ البالستية المصنعة محلياً وبأيديٍ وخبرات يمنية بحتة ،،،
وقتها شنت دول العدوان هجمة شرسة للسخرية من هذه الصناعات وأنها مجرد العاب يستطيع الشخص الحصول عليها من الجوجل حسب زعمهم ،،
وجاء السيد القائد( عبدالملك) سلام الله عليه محذراً دول العدوان من مغبة الاستمرار في الحرب على اليمن الذي اصبح يملك اسلحة ستفاجأ العدو اذا اصر على الحرب...

لكنهم كانوا غارقين في الغرور بمايقدمه لهم ربهم الأعلى ترامب من أسلحة امريكية متطورة ويقللون من التحذيرات ويسخرون ويهمزون ويلمزون ،،

إلى أن جاء الوقت الذي وصلت فيه هذه الصناعات اليمنية إلى عقر دارهم ،،
فضربت أنابيب النفط والمطارات والمعسكرات ومازالت في خطة عملها الكثير من الأهداف الإستراتيجية لدول العدوان و المحددة بثلاثمائة هدف حيوي،،
بعدها رأيناهم يقيمون معرضاً لبقايا هذه الصناعات التي اوجعتهم وجعلتهم يعقدون القمم ويجلبون إلى المعرض القادة العرب المتحالفين معهم  ضد الشعب اليمنى لرؤية مافعله بهم الشعب اليمني .. متباكين ومستجدين العالم لإنقاذهم من الخطر اليمني..

وبالأمس قام الرئيس مهدي المشاط بإزاحة الستار عن  أخر للصناعات الحربية العسكرية  اليمنية الأكثر تطوراً من السابق  في معرض( الشهيد صالح الصماد )
ضمت صواريخ بالستية من ضمنها صاروخ كروز المجنح الذي تعجز النظامات الدافعية عن اسقاطة وايضاً صاروخ حمل اسم قدس ،،
 والطائرات المسيرة منها صماد3  وقاصف k2 ..

  وأُعلن بأنه كل يوم نصنع طائرة تُحلق خارج إطارات الرصد الراداري،،

وهذه رسالة بالستية لدول العدوان مفادها صناعتنا هذه وأسلحتنا هي للسلام والحرب ...
وإن أردتم السلام فنحن اهلاً للسلام ونمد ايدينا لكل من يمد يده للسلام  ..

أما إن كنتم مازلتم مستمرين في حربكم  وتجبركم  فنحن أيضاً اهلاً للمواجهه ولن تجدونا إلا حيث تكرهون

 والقادم يحمل في جعبته الكثير  مما ننصنع ونطور..

وكما قال الرئيس الشهيد (صالح الصماد ) سلام الله عليه:
نحن شعبُ لدينا قدرات وإبداعات  واستطعنا ان نطور الصواريخ البالستية ونوصلها الى الرياض وسنقصف أينما وصلت أيدينا ..
وفعلاً وصلت أيدينا إلى أبعد مدى 
فهل ستعي دول العدوان الدرس السابق أم مازالت تنتظر السلاح والدعم الأمريكي العجوز ..
دعونا ننتظر إما السلام او نحيبهم وبكائهم ..

****************

تحت عنوان *فَأرونا ماذا تَصْنعون؟*

*كتبت/ رقية المعافا*
*لـ حُكام نجد والحجاز وأوصلوها لحلفائكم في دولة الإمارات.*

كُشفِ الغطاء فهل بصركمُ اليوم حديد أم أنّ أعينكم قد أُعمي عليها ولاتريدُ أن ترى ماجرى؟ أهذه قوّتكم ؟ من يكونُ المُخطط الاستراتيجيّ لشنّ هذا العدوان؟  ألم يتوقّع ويدرس حجم القوّة لدى الطرفِ المُعتدى عليه؟ 
لابأس!  إن كانتَ أعينكم لاتريدُ الإبصار فربما أنها ستقرأ لكم هذه الأحرف.


ليس تفاخراً ولا غروراً بل ذكاءً وقوّةً وشجاعة، وليس حُباً للحرب ورسالة استمرارٍ له بل دفاعاً وحقاً وتصديّاً لسنواتٍ دمويّة بفعلِ طائراتكم وقذائفكم وقنابِلكُم ، لاتحسبوهُ بطراً ولااعتداءً لمنشئاتكم بل ردعاً وتحذيراً قبل أن يُصبح نفطكم عُرضةً للاستهداف.

هل وجدتم خصماً يُحذّر ويكرر التحذير ويتأنى قبل الإستهداف ؟ أرأيتم كيفَ أنّا نتمتّعُ بالحِلم والصبر الإستراتيجي؟ والآن  ماذا؟ 

مُواجهة القويّ تجعلك أقوى وأقوى وهكذا نحن ، نعم لقد دُمرّت كل البنية التحتيه ودُمر كل شيء حتى الصواريخ العسكريّة التي كانت سلاحا دفاعياً موجوداً لدى اليمن قمتم بتدميرها قبل شنّ العدوان علناً على أيدي عملائكم في الداخل ، إذاً ماذا يجري؟
اليمن اليوم تفتتح معرضَ الشهيد الرئيس الصمّاد للصناعاتِ العسكريّة وهذا يُعدّ إنجازاً عظيماً عظيماً عظيماً بالنسبة لإمكانيّات اليمن المحدودة جداً والواقعة تحت الحصارِ المُطبق وتحت الحرب لأربع أعوامٍ خَلت ، كان لابدّ من أن تُحشد كل الطاقات لتنتصر بلادنا وأرضنا لنُذهل العالم أجمع بصبرنا وصمودنا وقدرتنا على جعل التحدي فرصة للنجاح والإبداع،  كل هذه الصناعات العسكريّة هي محطّ اعتزاز وفخر فهي صُنعت بأيادٍ يمنية ونفقاتٍ يمنيّة شاركت فيها أرواحُ الشهداء ومعاناة الجرحى وصبرُ الأسرى.

طائراتٌ مُسيّرة استطلاعيّة وقاصفة تمّ تجربتها وأدت مهمتها بنجاحٍ فائق،  صواريخٌ بالستيّة (بدر f,  بركان 2H,  كروز مُجنح,  ) صواريخٌ قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى، كلّ هذه تحمل رسالةً واحده مفادها أنه تمّ افتتاح هذا المعرض أمام مرأى العالم أجمع وتزامناً مع تصعيد دول العدوان لمعركة الساحل لإيصال رسالة تحذيريّة بأن اليمن اليوم باتت أقوى وبعد استهدافها لعدة مرات متكررة ومتتاليّة لنفس المكان في مطار أبها ومطار جيزان دون اعتراض لهجمات الطيران المُسيّر هي قادرة أن تستهدف دبي وأبو ظبي وسُفن النفط في البحر الأحمر دفاعاً عن سيادة سمائها وأرضها ورداً مشروعاً دينياً وقانونياً وحقوقيّاً وإنسانياً لردعِ هذا العدوان اللئيم الغبيّ الذي ليس بيدهِ حتى أن ينسحب من المعركة الذي أصبح غارقاً فيها.

أجل هذه صناعاتُنا وعقولنا التي خططت وأبدعت وصنعت فأرونا أنتم ماذا تصنعون؟ 

#اتحاد_كاتبات_ اليمن
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا