١٠٦ مليار دولار فوائد دفعت من مصرف لبنان *استعادة المال المنهوب اولوية*

١٠٦ مليار دولار فوائد دفعت من مصرف لبنان*استعادة المال المنهوب اولوية*
متبرع ب ١٠٠ مليون للدفاع المدني عبر الناشط السياسي الدكتور اياد سكرية

مخترع وصاحب تنور العصر السيد احمد حسن خليل يتبرع ب 100 مليون الى الدفاع المدني عبر الناشط السياسي الدكتور إياد سكرية.بالفيديو : د. إياد سكرية متحدثا عن المتبرع للدفاع المدني https://youtu.be/lfEKyIG7WxA
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى فوعاني خلال ندوة فكرية حول مستجدات

الواقع الداخلي والعربي  أن الحرائق السياسية في البلد بحاجة إلى أطفائي وطني يرى في مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة والانانيات الطائفية والمناطقية وأن دعوة حركة امل إلى ضرورة العمل الجاد من أجل قانون انتخاب عصري يقوم على مبدأ لبنان دائرة انتخابية و
فئة الخبر : أخبار عامة

*اسماعيل سكرية: حل مشكلة التلوث البيئي والسرطان يبدأ بقرار سياسي جريء* نظم مركز باسل الاسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك، لقاء

*اسماعيل سكرية: حل مشكلة التلوث البيئي والسرطان يبدأ بقرار سياسي جريء*

نظم مركز باسل الاسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك، لقاء صحيا مع رئيس الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية بعنوان "التلوث البيئي والسرطان"، بحضور النائب الوليد سكرية، النائب السابق كامل الرفاعي، رئيس دائرة أمن عام بعلبك الهرمل المقدم غياث زعيتر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، رئيس بلدية مقنة فواز المقداد ممثلا اتحاد بلديات بعلبك، وفاعليات سياسية وصحية واجتماعية.

قدم للقاء عضو اللجنة الصحية الدكتور اديب الحجيري، ثم كانت كلمة لسكرية اعتبر فيها أن "التلوث البيئي يتزايد بشكل تصاعدي سريع، مراكما الكثير من أسباب الأذى الصحي، مهددا الاستقرار الاجتماعي والقدرة الإنتاجية، وقد تأكد وحسب الكثير من الدراسات العالمية التي تبنتها منظمة الصحة العالمية، أن ما يقارب ثلث الأمراض السرطانية تعود أسبابها إلى التلوث البيئي وفي مقدمها التدخين، وتلوث الهواء والمياه والبيئة".

ورأى أن "الحل لمشكلة التلوث البيئي والسرطان يبدأ بقرار سياسي وطني صحي إنساني جريء ومعبر عن ارادة صادقة وبعيدة عن أي حسابات سياسية أو غيرها، وذلك هو التحدي الحقيقي أمام المسؤولين والوزارات المعنية ومجلس النواب والبلديات".

ورأى "بأن إنجازات القروض والبرامج الدولية بمعظمها لطالما انتهى معظمها بتنفيذ إما مجتزأ أو مشوه بالفساد والتنفيعات، أو بقي ورقيا مقابل زيادة نسبة الدين العام، ولطالما تكررت أسئلتي وبعضها نيابي عن تنفيذ برنامج الامم المتحدة بمئات الملايين من الدولارات دون الحصول على أجوبة واضحة ومقنعة. وإني أتجرأ لأقول أن المؤسسات الدولية المانحة لا يزعجها فساد الدول النامية كما في لبنان، فهي لا تريد لنا اعتناق ثقافة تبني دول مؤسسات وقوانين بل على العكس فان "الهريان" المتمادي في جسم الدولة والعجز والديون المتراكمة يجعلنا دائما تحت رحمة هذه العطاءات".

وختم سكرية "آملا من المواطنين بخاصة سكان حوض الليطاني المقهورين في عيشهم وبمعاناتهم الصحية أن يتحملوا مسؤولياتهم في الرقابة على التنفيذ، والمحاسبة المدنية دون مسايرة أو خوف أو خجل، لأن الصحة هي الأولوية وهي أقدس ما وهبنا الله".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا