تهنئة خاصة للطالب امير دياب من بلدة حزرتا البقاعية لنيله المرتبة الاولى في الجامعة اللبنانية - العلوم الاقتصادية

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**التخرج من الجامعة التخرج هو ثمرة كفاح وتعب وسهر الليالي الطويلة، وبداية رحلة طويلة تمتلئ بالأمل، والعمل، والتفاؤل، وللتخرج ذكرى لا تُنسى فهو يأتي بعد مرحلة طويلة من الكفاح، والنجاح، والإصر
معقول في هيك عرض في الضاحية وبيروت

*مندي الخليج.... "أطيب أوقاتك عندنا!"👨🏻‍🍳🥗🥩🍗🍖***زرونا الان ولاول مرة في بيروت والضاحية الجنوبية مطعم مندي الخليج**فررج عالغاز رز ٢ كوكاكولا بس ب 15000 ل.ل**فروج عا
جبق افتتح مركز الغبيري الصحي: المراكز الصحية خط الدفاع الأول للمواطنين ونسعى إلى تأهيل المستشفيات الحكومية كما يجب

افتتح وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال جميل جبق، في ذكرى المولد النبوي، "مركز الغبيري الصحي" التابع لبلدية الغبيري، بحضور السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا ممثلا بعلي أصغري، النائب فادي علامة، رئيس مجلس بلدية الغبيري معن الخليل وأعضاء ا

المصارف اجتازت الأزمة … وهذا ما فعلته

أشار الكاتب علي زين الدين في صحيفة “الشرق الأوسط” الى أن المصارف اللبنانية، نجحت خلال يومين مدعمين بساعات عمل إضافية، في استيعاب الموجة المرتقبة مسبقاً للسحوبات النقدية والمعززة بحجم العمليات المتراكمة جراء الإقفال المتواصل لأسبوعين متتاليين، والمعزز أيضاً بمصادفة معاودة العمل مع صرف الرواتب الشهرية للعاملين في القطاعين العام والخاص، بينما عمد البنك المركزي إلى ضخ السيولة المطلوبة، مع الاستعداد وإبقاء الصناديق مفتوحة لتلبية أي احتياجات مصرفية طارئة.
ورُصدَ انكفاء تام للازدحام في اليوم الثاني لمعاودة فتح أبواب المصارف أمام الزبائن. كما تراجع الضغط على أجهزة الصرف الآلي، وهذا ما يسهم في تسريع عودة التوازن إلى الأسواق المالية والمصرفية في الأسبوع المقبل، خصوصاً إذا نجحت المفاوضات غير المعلنة في بلورة تفاهمات جديدة بشأن تأليف الحكومة الجديدة التي يترجم تركيبتها تسمية المرشح لرئاستها في الاستشارات النيابية المرتقبة.

وأكد مسؤولون مصرفيون لصحيفة “الشرق الأوسط” أن التزام البنك المركزي والمصارف بقواعد العمل السوقية وحرية القطع والتحويل، لا يشكل حائلاً دون تنظيم هذا النوع من العمليات والتدقيق فيها انطلاقاً من القاعدة المعتمدة “اعرف عميلك”. ولكل مصرف اتخاذ التدابير المناسبة التي تضمن الاستجابة لطلبات عملائه المطابقة للمواصفات المعتمدة قبل الأزمة من جهة، وحفظ حق البنك في الامتناع عن التجاوب مع طلبات لزبائن غير معتادين أو معروفين من قبل الموظفين والإدارات العامة من جهة موازية. وهذا حق قانوني للمصارف ويسهم في الحد من التسعير العشوائي للدولار خارج النطاق الرسمي، ويحول دون إجراء أي تحويلات مشبوهة.
وعملياً، اعتمدت غالبية المصارف تدابير متشددة في عمليات التحويل إلى الخارج، بحيث تم ربطها بتبيان الهدف منها ومن دون المس بحرية العميل وقراره. فالتحويلات ذات الطابع الضروري لعمليات الاستيراد للمواد الأساسية حظيت بأولوية ودون تقييد. كذلك الأمر بالنسبة لاحتياجات الأفراد المتصلة بشؤون حياتية أو صحية أو تعليمية. أما عمليات التحويل المحفزة بالعامل “النفسي” جراء الهواجس أو بتأثير من حملات التهويل، فتخضع لنقاش هادئ ومحاولة طمأنة العميل إلى متانة المراكز المالية للبنوك والتزامها بأفضل المعايير الدولية، وتأكيد الحرص على حقوق العملاء. فضلاً عن تبيان الكلفة المرتفعة محلياً وخارجياً المفروضة على شكل عمولات لتنفيذ هذا النوع من العمليات، وانتهاء بإبداء التجاوب لتنفيذ العملية على دفعات متتالية قيمة وزمنياً في حال إصرار العميل.
ويؤكد مصرفيون أن أولوية التعامل مع الضرورات بعد انقطاع عن العمل غير مسبوق في عدد أيامه وتواصله، تفرض اللجوء إلى إجراءات وقائية مؤقتة. لكنها لا تصل مطلقاً إلى مفهوم تقييد الرساميل والودائع أو إخضاعها لأي استثناءات أو أعباء. وقد أثبتت تجربة اليوم الأول من معاودة العمل أن القطاع المالي المحلي يحوز خبرات مشهودة اكتسبها في محطات مفصلية سابقة في إدارة التعامل مع ظروف طارئة ومفاجئة.

تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا