رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله ضيفاً في بلدة الناقورة

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله في الناقورة*  
رئيس مركز باحت البروفيسور يوسف نصرالله حول اخر المستجدات اللبنانية عبر قناة الكوثر

*استصراح قامت به قناة الكوثر مع رئيس مركز باحث للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله حول اخر المستجدات على الساحة اللبنانية*
رئيس مركز باحت للدراسات البروفيسور يوسف نصرالله في ضيافة بلدة بريقع

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**من اجواء السهرة السياسية مع رئيس مركز باحث للدراسات الاستراتيجية البروفيسور يوسف نصر الله في ديوانية أبو الفضل العباس (ع) بريقع*  
فئة الخبر : خاصsada4press

يالله ارحل نصرالله: بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج

*❗خاص❗* *❗sada4press.com❗*



لم يعد خافيا  على احد من الشعب العظيم بأن الصراع في الوطن هو بين تيار لبنان وتيار ايران بين تيار سلاحه العلم والقلم وحزب سلاحه أخضع أمم وهل يحتمل هذا الوطن الصغير مثل هذا الصراع الغير متكافىء بين قوى مدججة وقوى مدجنة وهل بات لزاما على شعب لبنان ان يساند تيار السيادة لأحداث توازن نوعي مع السلاح وصولا الى فرض التغيير وهل يعني ما نراه اليوم بأن الشعب دق النفير واعلن الحرب على حزب الله حتى بات شعاره يالله ارحل نصرالله على اعتبار ان كل مشاكل لبنان الأقتصادية والمعيشية سببها هيمنة هذا الحزب على القرار الوطني اللبناني  لمصلحة المشروع الأيراني.
بهذه الطريقة وهذا المنطق وبأسلوب مدروس وعبارات براقة ووعود زائفة ومن خلال شخصيات سياسية وأعلامية جذابة تلقت تدريبها على يد اخصائيين في علم النفس الأجتماعي تتم عملية كي الوعي لدى الجمهور المتلقي فيصبح من حيث لا يدري 
متعاطفا مع الفكرة ومؤيدا لها تاركا للأخرين مهمة التفكير والتحليل نيابة عنه وبهذه الطريقة تولد جموع القطعان التي تلتحق بمظاهرة عنوانها فليسقط وعد بلفور فتهتف في الخلف فليسقط واحد من فوق وها نحن قد رأينا هذه الظاهرة في لبنان 
بحيث تهتف الجموع خلف شخص مجهول لا يعرف احد هويته ولماذا هو من يقود الجموع لا غيره مع تغير الهتاف من ساحة الى ساحة حسب اهواء واهداف القيادة الخفية الممولة والمبرمجة للحراك فلم تكد تمضي ساعات على بدء حركة الاحتجاج الشعبي ضد فئة بعينها حتى غابت الشخصيات المعنية عن الهتاف لتتحول ضد الرموز الذين يحاربون الطبقة الفاسدة 
ولكن لنعد الى اصل الموضوع وهو المقارنة بين حزب السلاح وتيار القلم ومن منهما يشكل خطرا على لبنان وشعبه وأقتصاده
والحكم في الأخر للجمهور ولتكن البداية من العام 1982 
حيث كان السلاح بيد كل اللبنانيين يصوبونه على رؤوس بعضهم البعض وهذا يستقوي بالفلسطيني وذاك يستقوي بالأسرائيلي 
الى ان ظهر السلاح الذي يستهدف اليوم  ولم يكن له وجهة سوى المحتل الاسرائيلي والذي تمكن بمساعدة بعض اللبنانيين من احتلال العاصمة بيروت فبدأ هذا السلاح الى جانب مقاومين اخرين بكيل الضربات للمحتل الى ان تمكن من تحرير العاصمة بيروت والتي استلمها تيار العلم والقلم بذريعة اعادة اعمارها 
وقد كان وعادت بيروت اجمل مما كانت ولكن مهلا فهذه السيدة الجميلة التي تشوهت بالحريق الذي اصابها ابهرت بجمالها طبيب التجميل وتبين انه قد استحصل منها قبل اجراء العملية على توقيعها  صك عبودية  بحيث تصبح جسدا وروحا ملكه حتى اسمها تغير من بيروت الى سوليدير وبحيث لم يعد من حق اهلها واحبتها ان يعانقوها او يبيتون في احضانها فدونها حراس اشداء
وهكذا كانت النتيجة ان السلاح حر وألقلم استعبد  .
وفي العام 84 فعل القلم فعلته وقام بالتوقيع على صك استسلام اهدى بموجبه كامل لبنان للأحتلال فأنتفض السلاح وأسترد الأرض والكرامة واطلق رصاصته على رأس مؤامرة 17 ايار  فارداها قتيلة فكانت النتيجة ان القلم خان والسلاح صان .
استكمل السلاح رحلته في تحرير الارض فدحر المحتل ووضع عملاءه في السجون جزاء خيانتهم فأنتفض القلم ووقع اخلاءات السبيل وأحكام بمثابة اوسمة علقت على صدور العملاء ولم يكتف القلم بهذا الامر بل قام بالتوقيع على مرسوم ترقية القاضية الى رتبة وزيرة وهكذا حمى السلاح الوطن وحمى اعداءه القلم .
اما المعتقلين من ابناء الارض فقد طواهم النسيان واستخسر 
بهم تيار القلم ان يذرف بعضا من حبره لكتابة شكوى للمطالبة بهم فتطوع  السلاح ونجح في اتمام المهمة المستحيلة وفتح بوابات الزنازين الموصدة على رجال كالجبال امضوا سنوات 
من عمرهم مكبلين بالاصفاد يمضون عقوبة الاشغال الشاقة 
والتهمة هي الدفاع عن لبنان وشعبه فحررهم السلاح واعادهم الى ساحات النضال في عرس وطني كبير وهكذا تخاذل القلم وأظهر عجزه وتعملق السلاح وأظهر معجزاته .
ظهرت الرايات السود وأستولت على جزأ من الحدود فنثر تيار القلم تحت اقدامها الورود حتى انه انكر ان يكون لها في لبنان وجود ولكن عيون الأسود التي تحمي العرين عادت لتمتشق السلاح لتدفع عن لبنان شر التكفيرين ولم تبخل في تقديم اغلى القرابين على مذبح الوطن لتقام في ساحاته الأفراح ويضاف الى اعياده عيد جديد وأعاد المناطق المحررة الى ابنائها المنتمين الى تيار القلم ولم يحولها الى محمية ايرانية وزرع مع دماءه فوق تلالها العلم اللبناني لا العلم الايراني وهكذا كان تيار القلم للأعداء جلباب ودحر السلاح خطر الارهاب .
وما زال هذا السلاح عين ساهرة على الوطن يذود عنه كل انواع المخاطر ويحمي ثرواته ويساهم في تحصينه عسكريا امنيا واقتصاديا بينما ما زال تيار القلم يتعاطى مع هذا الوطن على انه شركة مساهمة تدر عليه ارباحا خيالية من خلال تجارة الدم وسلاح الفتنة المذهبية ويبيع ويشتري بكرامة الوطن والمواطن لمن يدفع أكثر رافعا شعار السيادة وبالممارسة يعرض كل شيء في سوق النخاسة .
ارحل يا نصرالله انت وحزبك ولو كنت قد قدمت أبنك فنحن لا نفهم اللغة التي تخاطبنا بها وليست في قاموسنا (تضحية أيثار عزة كرامة عنفوان تحرير ) ومهما قدمت لنا سنهتف يالله ارحل نصرالله فأن كنت نجحت في تحرير الأرض فقد فشلت في تحرير عقولنا ورقابنا من نير العبودية الطائفية والمذهبية التي اصبحت في صلب تكويننا ونحن لا يستهوينا سوى من يحكم ويتحكم فينا 
لا من يحمينا وانتصاراته يهدينا ، ارحل يا نصرالله فنحن لا نستحق ان نحيا في زمن الرجولة والبطولة والأخلاق النبوية 
فلسنا  سوى  احفاد السامري والأسخريوطي وابا جهل .
أرحل وأن كنت انت لنا الطبيب ولكن دواءك طعمه مر ونحن شعب يبحث عمن يرضينا لا عمن يشفينا .
هذه جردة حساب بين السلاح والقلم والخيار لكم فأي منهما سوف تختارون وبماذا ستهتفون ارحل يا نصر الله ام ارحلوا ايها المجرمون .الحكم لكم .
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا