*بين كأس الويسكي وربطة الخبز : بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*سأل الصحافيين ذات مرة الرئيس رفيق الحريري عن قيمة ثروته فأجاب قبل السؤال أم بعده وعندما سألوا وريثه سعد عن سعر ربطة الخبز لم يعرف الأجابة فلماذا كل هذه الضجة حول كلمة صفير ال
أبرز مواقف المؤتمر الصحفي لرئيس لجنة الإعلام والإتصالات حسين الحاج حسن من مجلس النواب

- أقرت اللجنة اقتراح القانون لثبيت المتعاقدين في وزارة الإعلام كما عدلته اللجان النيابية المشتركة عام ٢٠١٥، مع إضافة بند حول سريان مفعول هذا القانون اعتبار من ١-١-٢٠٢٠- الخطة الاستراتيجية لوزار
*مكتب امن الدولة في اقليم زحلة بالمرصاد في قمع المخالفات ازالة التعديات*

 *❗خاص❗* *❗️sada4press❗**قامت عناصر مكتب زحلة في امن الدولة في ازالة التعديات والمخالفات ومؤازرة مصلحة الليطاني على مجرى النهر في محلة عنجر*

جبق افتتح مركز الغبيري الصحي: المراكز الصحية خط الدفاع الأول للمواطنين ونسعى إلى تأهيل المستشفيات الحكومية كما يجب

افتتح وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال جميل جبق، في ذكرى المولد النبوي، "مركز الغبيري الصحي" التابع لبلدية الغبيري، بحضور السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا ممثلا بعلي أصغري، النائب فادي علامة، رئيس مجلس بلدية الغبيري معن الخليل وأعضاء المجلس، المدير العام للهيئة الصحية الاسلامية الدكتور عباس حب الله، المدير العام لمستشفى "الزهراء" الدكتور محمد بشير، مسؤول العمل البلدي في "حزب الله" حسان الموسوي، الشيخ علي سليم، علي زريق، وفاعليات الغبيري الدينية والتربوية والحزبية.

جبق
بعد كلمة ترحيبية لعريفة الاحتفال سوزان الخليل وتلاوة قرآنية والنشيد الوطني لكشافة الامام المهدي، ألقى الوزير جبق كلمة قال فيها: "نهتم بمثل هذه المراكز الصحية لإدراكنا أهمية وحجم ما تقدمه من خدمات صحية إلى المواطنين، وهي بذلك تعتبر بمثابة خط الدفاع الأول للمواطنين، علما بأن عددها في لبنان 223، وسنسعى لتكون 250 في المستقبل".

وأشار إلى "أن هذه المراكز تشكل جزءا لا يتجزأ من عمل وزارة الصحة، خصوصا في مثل هذه الظروف الصعبة"، وقال: "نثمن الجهود المبذولة من قبل بلدية الغبيري في هذا المركز، الذي سيسهم فعليا في تخفيف المعاناة عن شعبنا ضمن الأزمات الاقتصادية المتلاحقة، وهذه المراكز تقدم إلى المرضى المعاينات والأدوية والفحوصات، و75 في المئة من المواطنين يترددون عليها، وهي بذلك تخفف أعباء كثيرة عن الوزارة والمستشفيات الخاصة والحكومية. كما تخفف الفاتورة الصحية".

وأسف جبق ل"اعتماد الدولة على المستشفيات الخاصة بنسبة كبيرة، وليس على الحكومية"، لافتا إلى "سعي الوزارة الجاد إلى تأهيل الحكومية كما يجب، لكن الأوضاع السائدة والتجاذبات المستمرة والمماطلة حالت دون ذلك، لتبقى مستشفيات بيروت والنبطية وطرابلس الحكومية وحدها الأنشط على الصعيد الحكومي".

وتحدث جبق عن "مشاهد مؤذية انسانيا حصلت على جنبات الحراك المطلبي، ليتحول الحراك عن وجهته إلى محل آخر يلحق الضرر بالانسان المريض"، وقال: "إن المرض، كما نعلم، لا دين له ولا طائفة ولا انتماء سياسيا".

الخليل
وتحدث الخليل فقال: "في أسبوع الوحدة الاسلامية وولادة رسول الرحمة بن عبد الله، الذي ننهل من مدرسته ان خدمة الناس قمذة العبادة، يسرنا أن نفتتح مركز الغبيري الصحي الذي يضم العديد من الاختصاصات المهمة مع فريق عمل متميز من اطباء متخصصين يقدمون العلاج الصحي المناسب إلى كل قاصد، وهذا ما كنا قد اعتمدناه منذ سنوات في مركز الرعاية الصحية الأولية. ويسرنا أن نزف اليكم خبر انشاء مركز العلاج النفسي، الذي سنفتتحه خلال الشهر المقبل".

وقدم عرضا تفصيليا وبالأرقام عما قدمه مركز الرعاية منذ سنوات، لافتا إلى أن "الارقام كانت تصاعدية حتى وصل عدد الخدمات الصحية إلى 20 ألف خدمة سنويا مع معدل توزيع أدوية وصل إلى 1000 عينة شهريا"، وقال: "من منطلق تحسسنا بما يعانيه أهلنا في الغبيري والجوار، سنبقى ملتزمين بشعارنا الثابت: سنخدمكم بأشفار العيون".

حب الله
من جهته، أكد حب الله أن "التعاون المثالي القائم بين الهيئة وبلدية الغبيري أثمر عطاء لافتا على أكثر من صعيد"، واصفا "الشراكة الانسانية الاجتماعية العملية بالتجربة الرائدة لناحية التطور المستمر والفائدة المرجوة لخير المجتمع وتحصينه".

درع تقديرية
وبعد عرض فيلم وثائقي عن الأنشطة التي قامت بها بلدية الغبيري في الميادين الصحية الاجتماعية، قدم الخليل ومعه أعضاء المجلس البلدي وعلامة درعا تقديرية إلى جبق، الذي قام والخليل بقص الشريط وإزاحة الستارة عن اللوحة التي تؤرخ الافتتاح. ثم جال الجميع في أقسام المركز.
 
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا