الاعلامي علي شعيب

*العدو الصهيوني يستعرض عضلاته بدفع مجنزاراته من نوع "ناميرا" إلى ضفاف نهر الوزاني بعدما تخطت السياج التقني ، وتثير دخانا كثيفًا مقابل المنتزه اللبناني برفقة قوة مشاة*‏⁧‫#قناة_المنار‬⁩
النائب السابق نوار الساحلي

 تعارض بين ثقافة ⁧‫#المقاومة‬⁩ والموسيقى، ونحترم جميع الحريات والثقافات والمعتقدات كما نود ان يُحترم الآخرون ايضاً ! وللمتفلسفين منذ الامس : لولا دماء ابطال ⁧‫#المقاومة‬⁩ و ⁧‫#الجيش_اللبناني‬⁩ لما بقي ⁧‫#لبنان‬⁩ وكانت قلعة ⁧‫#بعلب
مصالحة بين ال صوان وال ابو حمدان

*❗خاص❗* *❗️sada4press❗*جرت مصالحة مع ال صوان وال ابو حمدان بعدما اقدم شبان من ال صوان على تكسير سيارة فراس ابو حمدان في سعدنايل بعد خلاف فردي وبعد جهود من معالي الوزير السابق محمود ابو حمدان وقيادة تيار المستقبل المتمثلة برئيس بلد

ماذا يعني الإعلان الرسمي عن بدء معركة التحرير الكبرى؟ الاخبار: ابراهيم الأمين


ذات مرة، تحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن الوضع في المنطقة، مشيراً بوضوح إلى أنه يتحدث باسم محور المقاومة. قال، على طريقته، إنه يعرف مواقف العواصم والقوى «واعتبروني ناطقاً» باسم هذا المحور. وحقيقة الأمر أن السيد نصر الله يعرف أن العالم كله، من دون استثناء، يتعامل مع ما يقوله على أنه تعبير عن الموقف المشترك لكل من في محور المقاومة. ولا يعود ذلك فقط إلى صدقيّته العالية لدى الجمهور وإلى أنه قائد واحدة من أقوى مجموعات المقاومة في العالم، بل لكونه أفضل من يعبّر عن عقل هذا المحور. فهو يعرف جيداً بلاد الشام. وتعرّف جيداً إلى عقل فلسطين، وفوق ذلك، يعرف جيداً العقل الإيراني. فكيف إذا أضفنا الى كل ما سبق، أن الرجل شريك أساسي في حلقة القرار الأولى على صعيد المحور. ومن دون أن يزعل أحد، ومن دون التواضع غير المناسب في هذه اللحظة، يعرف الجميع أن للسيد نصر الله موقعاً يوازي مواقع رؤساء دول وقادة في هذا الإقليم.

هذا التقديم ليس للمدح برجل يحتاج، في هذه الأيام، الى من يشور عليه لا الى من يُسمعه القصائد. وهدفه مساعدة مريدي محور المقاومة وأصدقائه وأعدائه على فهم طبيعة التحدي الذي نقبل عليه جميعاً. هو تقديم يهدف الى القول، صراحة، إن ما تحدّث عنه السيد نصر الله الأسبوع الماضي، وعاد وكرره أمس حيال التحدي الراهن، إنما يمثل الوجهة الفعلية لقيادة المحور وقواه. وهي وجهة دخلت حيّز التنفيذ العملاني في كل منطقتنا، وعنوانها الأوحد: كنس الاحتلال الأميركي!

طبعاً، لم يكن السيد نصر الله ليعرض برنامج العمل على هذا العنوان. ولا هو في وارد تقديم تقدير أولي أو متوسط للمرحلة المقبلة من العمل. كما أنه ليس ملزماً تقديم أي شروحات تفيد العدو الاميركي في هذه المعركة. لكن ما كان يجب أن يقوله يستهدف إبلاغ من يهمه الأمر، من أنصار المقاومة أو من أعداء أميركا، بأن الفرصة عادت لتكون كاملة لمن يريد الانخراط في معركة كنس الوجود الأميركي من بلادنا، ليس بوصفه احتلالاً عسكرياً فقط، بل لكونه يمثل عنوان القهر السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني والعسكري في بلادنا. وكون الولايات المتحدة تمثل، اليوم، مركز الشر في مواجهة طموحات شعوبنا نحو التحرر من التبعية وبناء مستقبلها كما تريده هي لا كما يراد له أن يكون. وبالتالي، فإن ما كان يفترض بالسيد قوله، كواحد من ممثلي القرار وكناطق باسم المحور ورفيق الشهداء من كبارهم الى صغارهم، هو الإعلان صراحة، ورفع الستارة، معلناً افتتاح مرحلة جديدة من المقاومة الشاملة ضد الوجود الأميركي في المنطقة. وهي مقاومة لا يمكن لحكومة أو حدود أو هوية كيانية الحدّ من قدراتها أو ضبطها. ولا يمكن لأي إنسان، بالمطلق، أن يقرر أنها مقبولة أو لا. ومن لا يريد مقاومة الاحتلال الأميركي، بحجة أنه غير قادر أو مستفيد أو غير متضرر، فهو، بالنسبة إلينا، شريك لهذا الاحتلال في سرقة ثرواتنا، وعميل مسهّل لبقاء الاحتلال.

يجب التعامل مع خطاب السيد نصر الله على أنه 
إشهار من جانب فريق المقاومة لبرنامج 
عمله في المرحلة 
المقبلة

الأهم في هذه النقطة هو البحث الذي سينطلق ــــ وقد انطلق منذ مدة غير قصيرة ــــ حول الأولويات، وخصوصاً عند المتفكّرين والمعتاشين على فتات ممثلي النهب العالمي، من «يسار جورج سوروس» الى «كتبة تميم آل ثاني»، وصولاً الى «مرتزقة آل سعود وآل نهيان». ويمثل هؤلاء جيشاً ممن قرروا، عن وعي أو عن هبل، الانضمام طوعاً الى جبهة لا مشترك بين كل العاملين فيها سوى العداء لمحور المقاومة، والتي لا يظهر الغرب الاستعماري وإسرائيل، ولا الجماعات التفكيرية، أي خشية منها ومن نشاطها على كل المستويات. فلا يلاحق عناصر هذا الجيش، ويسافرون الى كل العالم، وحساباتهم تتوسع وتتفرع في مصارف العالم، وهم ضيوف على موائد القتلة من أصحاب الياقات البِيض. وهؤلاء لن ينطقوا يوماً بعبارة أو كلمة تؤذي العدو الأميركي أو حلفاءه في المنطقة. حتى إسرائيل لم تعد تضعهم في برامج عملها. ولا تبذل استخباراتها أي جهد من باب الخشية منهم، بل هي لا تفكر حتى في تجنيدهم مخبرين طالما أنهم يفيدون أكثر في ما يقومون به.

كل هؤلاء، بدأوا وسيكثفون نشاطهم الفكري والسياسي والإعلامي والأكاديمي، في خدمة فكرة واحدة تقول: إن مصائب بلادنا ناجمة عن القوى البارزة عندنا. وإنّ تخلّفنا هو بسبب معارضتنا للغرب الاستعماري، وإن تراجع النموّ في اقتصادنا سببه عدم الالتحاق بالعالم الحر. وإن القمع سببه ثقافة الموت، والتخلّف الاجتماعي سببه العادات والثقافات البالية… هؤلاء يريدون إقناع الجمهور بكل ذلك، على طريقة حراكات العواصم العربية برعاية المنظمات غير الحكومية، والتي يصادف ــــ فقط يصادف ــــ أنها مموّلة من أشخاص وجهات ومراكز تعمل وتعيش تحت سلطة الغرب الاستعماري..

لكن العنوان الأخطر هو أن بعضهم، الذي لا يهمّ إن شتم أميركا ورئيسها طالما لا يفعل أكثر من ذلك، سيقولون إن الأولوية اليوم هي لتأمين الاستقرار، وإن ذلك يكون من خلال التصرف بواقعية والتعامل مع الوقائع العالمية، وإن الغرب مستعد لمساعدة شعوبنا في الارتقاء والازدهار إن أسقطنا من فكرنا وعقلنا فكرة التحرر الكامل، ليس من احتلاله العسكري فحسب، بل من التبعية الكاملة لمؤسساته الاقتصادية والثقافية والإعلامية وأدوات حياته اليومية.

ولأن المواجهة المفتوحة لا تحتمل الحلول الوسط، ولأن الحرب التي دخلناها لا رحمة فيها للعدو ولا لعملائه، ولأن العدو نفسه سيكشف يوماً بعد يوم عن أبشع صوره كوحش متكامل، فإن الأفضل للجميع أن لا يكذب بعضهم على بعض. وفي هذا السياق، يجب التعامل مع خطاب السيد نصر الله على أنه إشهار من جانب فريق المقاومة لبرنامج عمله في المرحلة المقبلة. وهو إشهار تقرر عن وعي وسابق تصور وتصميم، وسياقه عدم المناورة والكذب على الناس.. لذلك، يفترض بخصوم المقاومة، من الأغبياء أو من العملاء، التصرف على هذا الأساس… أما حكاية القرار المستقل والحدود الكيانية، فهي ألعاب تسلية تنفع لأطفال من «مدارس المراهقين للحراك الاجتماعي»…

مرة جديدة، إنها الحرب!

إسرائيل تترقّب تغييراً في الأمد المتوسط: رهانات ارتداع إيران تتلاشى

ليس من المبالغة القول إن اهتمام إسرائيل بالمعادلة التي هَدَفَت صواريخ أرض ــــ أرض الإيرانية إلى التأسيس لها لا يقلّ عن اهتمام الولايات المتحدة بها. لكن مخاوف تل أبيب تتقدّم على مخاوف واشنطن من مآل المرحلة الجديدة التي بدأت مع اغتيال قائد «قوة القدس» في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس. فالأخطار التي قد تواجه المصالح الأميركية في المنطقة تحمل مؤشرات وجودية بالنسبة إلى مستقبل إسرائيل، والصواريخ التي قد تستهدف القواعد العسكرية الأميركية قادرة على استهداف العمود الفقري للكيان الإسرائيلي.

لم يؤدِّ الصمت الرسمي الإسرائيلي، المتعمّد والمدروس، إزاء الردّ الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، إلى تشويش الرؤية في ما يتصل بتداعيات هذا الحدث/ المنعطف في معادلات المنطقة على تقديرات كيان العدو ورهاناته. فبالاستناد إلى تجارب السنوات الماضية، وكلام المسؤولين والخبراء والمعلقين، وحديث معاهد الدراسات ومختلف وسائل الإعلام، يمكن قياس انعكاس تطورات المواجهة الإيرانية ــــ الأميركية في وعي قادة المؤسستين الأمنية والسياسية في تل أبيب. وكما أن قادة الجيش انكبّوا على تحليل خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في تأبين الشهداء القادة كما كشفت صحيفة «معاريف» (10/1/2020)، فمن الطبيعي أن يكونوا قد انكبّوا أيضاً على قراءة مفاعيل الردّ الإيراني وما سيترتب عليه من نتائج.

استبشرت المؤسسة الإسرائيلية، بداية، بأن الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة جديدة من المبادرة العملانية في مواجهة محور المقاومة، لكن النتائج الأولية المترتبة على ذلك خَيّبت آمالها ورهاناتها، سواء لجهة مفاعيل استشهاد الفريق سليماني في الداخل الإيراني، أو لجهة ما تبعه من ردّ صاروخي وارتداع أميركي عن الردّ المضاد. خيبةٌ تنبع من تقدير طالما روّج له رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وطاقمه، ومفاده أنه عندما تشعر الجمهورية الإسلامية بأن من سيتصدّى لها مباشرة هو الولايات المتحدة بجيشها وقدراتها التدميرية، فستجد نفسها أمام خيارين: إمّا التراجع وتقديم التنازلات، وإمّا تعرض نظامها لخطر السقوط أو الضعف، ومن الطبيعي والحال هذه، وعلى قاعدة أولوية حفظ النظام، أن تختار الخيار الأول. وقد جاء أسلوب القتل الأميركي لسليماني، وما تبعه من تهديد أميركي بالردّ على أيّ ردّ إيراني لإرباك القيادة الإيرانية وردعها، ليغري قادة العدوّ بصدقية التقدير المتقدم. لكن الصفعة الصاروخية التي تلقاها الجيش الأميركي خيّبت الرهان الإسرائيلي، وخصوصاً أنه لم يعقبها ردّ أميركي تناسبي أو تصاعدي، وهو ما يعني عملياً التأسيس لمسار مغاير كلياً لِما كان يتمّ التخطيط له.

ترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن 
من السابق لأوانه تحديد 
اتجاهات المسار 
الجديد في
المنطقة

ترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن من السابق لأوانه تحديد اتجاهات ذلك المسار، لكنها تعتقد، وفقاً لتقارير إعلامية عبرية، أنه «في الأمد المتوسط ستتغير الصورة. وفي الأشهر القريبة قد نشعر بتأثير الحدث من ناحيتَي التهديدات والتصعيد الفعلي». وانطلاقاً من معرفة قادة تلك الأجهزة المسبقة بخشية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من النتائج الكارثية التي يمكن أن تترتب على التورط في حرب مع إيران، فهم أظهروا حذراً حيال التقديرات التي رأت أن اغتيال سليماني سيُغيّر سياسة ترامب في الشرق الأوسط، و«التي تتأثر بمصالح أميركية فقط». وانطلاقاً مما تقدّم، تصدّر المشهد الإسرائيلي، خلال الأيام الأخيرة، سيناريو الرعب المتمثل في خروج الولايات المتحدة من المنطقة، والذي يبدو أن إسرائيل لن تترك وسيلة للحؤول دون وقوعه، كون تحققه يعني أنها ستضطر إلى أن تحارب وحدها في مواجهة التمركز العسكري الإيراني في سوريا، وتطور قدرات حزب الله.

الرسائل التي حملتها الرؤوس الحربية لصواريخ إيران حضرت، وستحضر بالتأكيد، عبر أكثر من عنوان. فهي تؤكد، مرة أخرى، وفي سياق مواجهة عسكرية مع الجيش الأقوى في العالم، دقتها الهائلة في الإصابة، فضلاً عن كفاءة استثنائية في إدارتها وتوجيهها ليس في مناورة عسكرية، وإنما على أرض الميدان. كذلك، أثبتت قدرتها على تجاوز كل منظومات الاعتراض الأميركية، على رغم أن الجيش الأميركي كان في قمة الجاهزية والاستعداد لمواجهة سيناريو كهذا، ما يعني ــــ إسرائيلياً ــــ أن هذا النوع من الصواريخ، وغيره مما هو أكثر تطوراً ودقة وتدميراً، قادر بالتأكيد على استهداف منشآت إسرائيل الاستراتيجية العسكرية والاقتصادية والسياسية.

وإذا كانت إسرائيل تراهن على أن التهديد والتهويل بالتدمير ردّاً على أيّ استهداف لعمقها قد يردع صانع القرار في طهران، فقد تبدّدت هذه الرهانات مع سقوط الصواريخ في عين الأسد. وإذا كانت تراهن أيضاً على فاعلية منظوماتها الاعتراضية في إحباط الصواريخ الإيرانية، فقد سقط هذا الرهان بالتجربة العملية في مواجهة الجيش الأميركي. سقوط يبدو واضحاً في حديث الخبراء الإسرائيليين، ومنهم الباحث في «المركز المقدسي لشؤون الجمهور والدولة»، يوني بن مناحيم، الذي رأى أن «الهجوم الصاروخي الإيراني ضد القواعد الأميركية في العراق كشف عظمة الصناعة العسكرية الإيرانية». وسبق لرئيس أركان جيش العدو، أفيف كوخافي، في خطابه الأخير في «مؤتمر هرتسيليا»، أن قال إن «الصناعة العسكرية الإيرانية أكبر من كلّ الصناعات العسكرية الإسرائيلية».

لن يطول الوقت حتى يجد المستوى السياسي الإسرائيلي نفسه مضطراً إلى الكشف، علناً، عن مخاوفه من تداعيات المواجهة بين محور المقاومة والجيش الأميركي. كما لن تستطيع الرقابة العسكرية الإسرائيلية مواصلة ضغطها على الخبراء والمعلّقين في كيفية التعامل مع المنعطف الذي تشهده المنطقة. وإذا كانت هناك أيّ شبهة لدى الجهات المختصة بأن الوضع بات أقلّ خطراً مما كان عليه قبل اغتيال سليماني، فقد أوضح لهم الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، أمس، أنهم سيكتشفون خطأهم بالدم.

تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا