زوري *غاردينيا عباية*

*متجر للعباية الأنيقة من مختلف الأنواع (عباية شرقية، خليجية، بنجاب، كتف...)*حارة حريك - الشارع العام - مقابل شاورما سرورفايسبوك: https://www.facebook.com/gardeniaabaya
*خطاب دولة رئيس مجلس الوزراء د. حسان دياب*

*في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبناننيويورك في 23 ايلول 2020*لقراءة الكلمة كاملة في  اللغة العربية والإنكليزية: http://Www.pcm.gov.lb/arabic/subpg.aspx?pageid=18107- إن المجموعة ال
احمي حالك وعيلتك Keep safe ووفر كمان عجيبتك

مبيع كمامات بأسعار الجملة ، وواصلة لعندك .. اسعار خاصة للمؤسسات والصيدليات والمحلات التجارية .. التوصيل مجاني ضمن نطاق بيروت للطلبيات والإستفسار عبر الواتس اب 70533975
فئة الخبر : خاصsada4press

الحكومة الجديدة والتحديات وفرص النجاح بقلم الناشط السياسي والخبير الاقتصادي أحمد بهجة:


*❗خاص❗* *❗sada4press.com❗*

  إن المتابع للشأن السياسي والقريب من صناع القرار يدرك ان تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب في طريقها الى الاكتمال عند اول مناسبة تتفق فيها القوى السياسية المشاركة بها وتبدأ بعدها الحكومة مكتملة في اداء مهامها بمواجهة الكثير من المشاكل والتحديات.
والسؤال: هل هناك فرق بين الحكومة الجديدة والحكومات السابقة؟ وهل ستصمد الحكومة القادمة وتستمر بعملها رغم عظم التحديات؟.
لا شك ان لكل حكومة تحديات ومهام ومؤيدين ومعارضين، وان نسبة المعارضين تزداد مع تلكؤ الأداء الحكومي وتكبر نسب المؤيدين مع نجاح الحكومة وارضائها للمواطن بتلبية حاجاته وطموحاته.
وان كان التحدي الاكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو خطوتها الاولى التي يجب ان تكون ناجحة في تحقيق انجاز مهم ولافت عجزت عنه الحكومات السابقة.
لقد تعاقبت أكثر من حكومة بأنواعها وأشكالها على ادارة شؤون البلاد ، والحقائق تشير الى حالات إخفاق قي المجالات السياسية والاقتصادية والتعليم والصحة، والجانب الأوضح هو التلكؤ في مراعاة حقوق الشعب في أمواله وحقوقه القانونية وما شابه، والحقيقة هناك خلل في هذا الجانب، ينبغي معالجته بدقة، أما ما هو هذا الخلل، فكما يرى الخبراء أن الامر لا يتعلق بجانب محدد بل عدة جوانب من حيث التخطيط والادارة والتنفيذ، ومن ثم الشروع الفعلي في القضاء على الفساد، كما نطالب دائما مرارا وتكرارا، فمن المعروف أن الادارة الناجحة هي إحدى أهم الركائز التي يتطلبها بناء الدولة التي تتساوى فيها الحقوق مع الواجبات، وتنمو فيها الكفاءات، وتأخذ دورها كما يجب، وتُحفظ فيها الحريات كافة، وتُضمن فيها حرية الرأي والاعلام والفكر، ويُكفل التعايش والتعددية، في اطار دولة المؤسسات، فلا يمكن بناء دولة حديثة ناجحة، من دون وجود إدارة ناجحة وسياسة متوازنة مجربة.
إن المواطن لا يريد من الحكومة الجديدة إصلاحات مكتوبة على الورق او شعارات او أطروحات نظرية، كل حكومة تأتي إلى السلطة في لبنان ترفع شعار الإصلاح وتحمل برامج إقتصادية وتنموية وتأهيلية وعمرانية، وكأنها العصا السحرية التي ستحقق حلم الرفاهية للمواطن اللبناني الذي تتجاذبه الأزمات من كل مكان (أزمة مالية، أزمة كهرباء، أزمة مياه، أزمة تعليم، أزمة سكن، أزمة صحة، أزمة بيئة، أزمة سياسية، أزمة أمنية، أزمة مالية وإقتصادية، وأزمة فقر وبطالة وجوع وهجرة ونزوح...الخ).
لا نبالغ لو قلنا ان المصير الوطني والجماهيري وديمومة النظام والعمل السياسي اللبناني برمته مرتبط بمصير هذه الحكومة، بل ان المصير اللبناني كله مرتبط، الى حد كبير بمصير هذه الحكومة، ولذلك فانها لا تمتلك خيارا الا ان تنجح لينجح معها الوطن والمواطن اللبناني، الذي سيتحول بهذا النجاح الى نموذج يحتذى به الجميع.
فبماذا يا ترى، ستنجح الحكومة الجديدة؟ وباية ادوات ووسائل؟
اولا: ستنجح الحكومة اذا كان بامكان رئيسي الجمهورية والحكومة اقالة الوزير الذي لم يثبت كفاءته ونزاهته وقدرته على العمل والإبداع والانجاز، من دون ان يعطل تيار او حزب هذا الوزير، هذه القدرة التي يجب ان يتمتع بها رئيس الجمهوية و الحكومة لنقول بان الوزراء وزراءه وليس وزراء القوى والتيارات والاحزاب.
ثانياً: ان الحكومة الجديدة بحاجة الى بذل كل ما في وسعاها من اجل تفعيل دور المستشارين في كل مفاصلها، فإن الوزير قائد في موقعه، مهمته الاولى ادارة الوزارة في عملية توازن دقيقة بين الواقع والطموح من المشاريع من جهة، وبين ما هو متاح من الاموال المرصودة من الموازنة العامة للدولة من جهة اخرى، من اجل التقليل من العبء الذي يتحمله كاهل المواطن، ومن اجل النهوض بالواقع الى مستويات افضل واحسن، وكل هذا لا يمكن ان يضطلع بمسؤوليته الوزير لوحده، بل ان عليه ان يعتمد على مستشارين مهمتهم الوحيدة هو تقديم الدراسات اللازمة والافكار الخلاقة لكل مشروع تنوي الوزارة تنفيذه..
آخر الكلام:
اذا ما تظافرت جهود الحكومة الجديدة وإعادت تفعيل الجهات الرقابية يمكن أن تسجل هدف نظيف يضاف في لوحة النجاح اللبناني.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا