*من دمَّر المرفأ؟

بقلم علي خيرالله شريفلقد مرَّت مرور الكرام مسألة امتناع الرئيس الفرنسي "ماكرون" عن تزويد لبنان بصور الأقمار الصناعية حول انفجار المرفأ، وإننا نرتاب كثيراً لقوله "نزودكم بالصور قبل وبعد الانفجار ولكن ليس أثناءه". والمُلفِت أنه
تقرير خاص لموقع صدى فور برس عن زيارة زهراء طه بنت ال١٣ عام لدولة رئيس الحكومة

*عَلِمَ موقع صدى فور برس بزيارة الفتاة زهراء محمد طه لدولة الرئيس د. حسان دياب. أراد موقعنا أن يقوم بزيارتها للكشف عن ما حدث خلال زيارتها* *ادخل الى الرابط لمشاهدة التقرير*
رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب عبر تويتر

إن فرنسا، التي هي منبر لحماية الحريات، مطالبة للمبادرة فوراً لمنع استغلال شعار الحريات التي تسيء للأديان ورموزها وتساهم بنشر الاحقاد
فئة الخبر : محلي

صادق النابلسي

*صادق النابلسي : الحكومة أفضل الممكن،وخطوة نحو نقل الأزمة من الشارع إلى المؤسسات*.



اعتبر سماحة الشيخ الدكتور صادق النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا: 
إنّ تشكيل الحكومة يُظهر يأساً متزايداً من زعامات سياسية كانت تحتل موقع الصدارة ، وإذا بها خارج السلطة.تنساق مع الحملة الأمريكية لتضييق الخناق على لبنان أكثر .
فما هو المطلوب؟ أن تبقى البلاد بلا حكومة وأن يبقى الفراغ معبراً للفتن والتدخلات الخارجية؟.
 آمال اللبنانيين أكبر مما حصل بكثير ويستحقون حكومة ودولة على قدر تطلعاتهم ، ولكن نحن نرى أن هذا التأليف في هذه الظروف المحتدمة أفضل الممكن،وخطوة نحو نقل الأزمة من الشارع إلى المؤسسات ومن الشعارات إلى العمل والإنتاج .
 إنّ مصلحة اللبنانيين جميعاً هي مساعدة هذه الحكومة على علاج المشكلات التي تسبب بها أولئك الذين لم يكن همهم بناء دولة، فصار حال المواطنيين على ما نشهده اليوم من ضائقة معيشية وتراجع في الأعمال وبطالة وأزمة سيولة وأزمة كهرياء ومازووت وبنزين وأزمات تلاحق كل مواطن لبناني . فلا وقت مجدداً للمماحكات ولينظر الجميع بعين المسؤولية إلى خطورة الأوضاع المعيشية وما أصاب الناس في أرزاقهم وأموالهم وأشغالهم ، وأيضاً إلى ما يجري من حولنا من تقلبات وتحديات إقليمية خطيرة .
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا