تقرير خاص لموقع صدى فور برس عن زيارة زهراء طه بنت ال١٣ عام لدولة رئيس الحكومة

*عَلِمَ موقع صدى فور برس بزيارة الفتاة زهراء محمد طه لدولة الرئيس د. حسان دياب. أراد موقعنا أن يقوم بزيارتها للكشف عن ما حدث خلال زيارتها* *ادخل الى الرابط لمشاهدة التقرير*
رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب عبر تويتر

إن فرنسا، التي هي منبر لحماية الحريات، مطالبة للمبادرة فوراً لمنع استغلال شعار الحريات التي تسيء للأديان ورموزها وتساهم بنشر الاحقاد
إن الحرية تصبح فوضى عندما تتجاوز حدودها وتسيء إلى حريات الآخرين

فكيف إذا تحولت هذه "الحرية" إلى اعتداء يطال المعتقدات والمقدسات الدينية؟!‏إن الإمعان بالإساءة للنبي محمد، هو اعتداء على المسلمين في العالم، لكن الرد عليه يكن بالتمسك بقيم الرسول وليس بالعنف...
فئة الخبر : من الصحافة

الأخبار:الحريري يحتفل بتحرّره من باسيل كتبت "الاخبار" تقول:خسِر سعد الحريري كثيراً طوال 15 عاماً، ولا سيّما في السنوات الثل

الأخبار:الحريري يحتفل بتحرّره من باسيل

كتبت "الاخبار" تقول:خسِر سعد الحريري كثيراً طوال 15 عاماً، ولا سيّما في السنوات الثلاث الأخيرة. أمس، في الذكرى السنوية الخامسة عشرة على اغتيال والده، أعلن فعل الندامة وأحرق المراكِب كلها مع الوزير الساِبق جبران باسيل


بمشهَدٍ شبيه باستقباله يومَ عودته مُحرّراً من المملكة العربية السعودية، تجمّع مُناصرو رئيس الحكومة السابِق سعد الحريري في وادي أبو جميل. الحضور كانَ لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال والده الرئيس الأسبق للحكومة رفيق الحريري. مناسبة سرعان ما تحوّلت إلى فرصة للاحتفاء بتحرّر رئيس تيارهم، مرّة أخرى، وعودة "أسيرهم" الى أحضان جمهوره بعدَ ثلاث سنوات من الاحتجاز الطوعي الذي اختاره لنفسه بينَ قبضات الرئيس ميشال عون والوزير السابق جبران باسيل. في الزواريب المُحيطة ببيت الوسط، مروراً بالباحة الخارجية للمنزل، وحتى في داخله، امتلأت المقاعد وازدحمت المساحة بوزراء ونواب وسفراء وشخصيات عامَّة ومُحبّين. جمهور فاقَ بعدده ما استقطبه احتفال تحرير الحريري من براثن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عامين ونصف عام. جمهور اشتاق إلى خطاب يلعب على مشاعره، بإعلان وقف التسويات والتنازلات، وإعادة تظهير عدوّ يشدّ العصب. حاجة بدأ يلبّيها الحريري بعدَ خروجه من الحكومة، بالتصويب على التيار الوطني الحرّ، واتهامات بالتعطيل بلغَت ذروتها يومَ أمس. بينما كانَ الحريري ينعى التسوية، كانَ المُحتَشدون يستعجِلون دفنها بصيحات الـ "الهيلا هيلا هو"!


إلى جانِب "النعوة" التي رافقَت إحياء الذكرى، رسَم الحريري "خريطة طريق" تيار المُستقبل في المرحلة المُقبلة على المستوى السياسي، في الداخِل والخارجِ. الذكرى تمّ إحياؤها تحتَ شعار "السياسات الحريرية ومسلسل التعطيل"، وتخلّلتها أغانٍ من وحي المناسبة، إلى جانب شريط وثائقي لبعض المحطات السياسية منذ أيام الحريري الأب. وأتت بعدَ تطورات بازرة شهدتها البلاد في الأشهر الماضية، خاصّة استقالة الحريري من الحكومة وما رافقها من تداعيات على صعيد علاقته بحلفاء تحولوا إلى خصوم، وحلفاء قدامى يحاولون ترميم العلاقة.


نحو ساعة من الوقت قضاها الحريري في شرح أسباب الطلاق مع عون وفريقه عبرَ مواقِف عالية السقف، تنطوي على مراجعة للأعوام الماضية التي قالَ الحريري بأنه "انطحن فيها وواجه وتعلّم وأخطأ وربِح وانطعن وصبر وتعرَّف على أوادِم وصادقين ورفاق درب وصوليين وانتهازيين". تلا فعل الندامة بعدَما كبّدته التسوية خسائر سياسية وشعبية في الداخل، وخسارة مكانته عربياً وخليجياً. تحدّث الحريري عن باسيل كمن يتحدّث عن "صديق غدّار". لم يحمّله فقط مسؤولية كل التعطيل في البلد وما آلت اليه الأمور في البلاد، بل "عايره" أيضاً "بانقلابه على اتفاق معراب".


في موازاة ذلك، يُمكن الإشارة إلى مسألتين بالغتَي الأهمية في الدليل السياسي للخطاب: الأولى، أن الحريري ركّز على "مغازلة" النائب السابق وليد جنبلاط، الذي مثّله في الذكرى ابنه تيمور. مرّتان كرّر فيهما الحريري الكلام عن جنبلاط، مؤكداً "التحالف المتين معه"، ذاكراً إياه بالاسم، في معرض اتهامه لباسيل بمحاولة إقصاء البيك من الحكومات. علماً أنه وعلى الرغم من إعطاء مثل عن حزب "القوات" لكنه لم يأتِ على تسمية سمير جعجع ولا زوجته النائبة ستريدا طوق التي اعتذرت عن عدم الحضور بداعي المرض. عوضاً عن ذلك، رحّب الحريري بالوزيرة السابقة مي شدياق "مش لأنها من القوات بس، لأنها الشهيدة الحية"، وسطَ حضور باهِت للقوات تمثّل بنواب سابقين ووزراء سابقين أيضاً.


بينما كانَ الحريري ينعى التسوية، كانَ المُحتَشدون يستعجِلون دفنها بصيحات الـ"الهيلا هيلا هو"


والثانية هي أنه بعدَ أن قال كل ما قاله بحق العهد، بجناحه المُتمثّل بباسيل في حضور النائب إيلي الفرزلي، حيّد الرئيس عون "اللي بيعرف إحترامو عندي". ربما لأن الحريري لم ينسَ مساعدة "بي الكل" يومَ اختطفته الرياض فقال: "أنا حافظلو مواقفو". حاوَل فصله قدرَ الإمكان مع الإشارة إلى "تعامله مع رئيسين، واحد في بعبدا وآخر في الظل"، كما حاوَل تحييد حزب الله، فلم يأتِ على ذكره عبر "هيمنة وغلبة السلاح"، بل بكلام عام جداً "لا يُصرَف" في البلاط السعودي، كونه لا يرقى إلى مستوى المواجهة التي تريدها الرياض والغرب في ظل التحولات الكبرى للوقائِع الداخلية كما المتغيّرات الخارجية. وطبعاً، لم ينسَ الحريري انتقاد "المزايدين" الذين لم يكونوا ضمن قائمة المدعوين كالنائب نهاد المشنوق فقال: "يُمكنهم أن يتحدثوا ويطلقوا خطابات لكن الكلام عليهم، والكلفة علينا وعلى دار الفتوى وعلى الطائفة وعلى جمهور تيار المستقبل".


بعدَ ذلك انصرف الحريري للحديث عن برنامِج تيار "المُستقبل": إعادة هيكلة والتفرّغ للعمل التنظيمي، مُعلناً انعقاد المؤتمر العام للتيار قريباً، وهي خطوة "لا بدّ منها" بعدَ الترهّل الذي أصابه، والشكاوى التي تصِل إلى مسامِع الحريري من دون انقطاع.


ربما كانت الافتعالات المتعمدة لاثارة مواجهات هامشية في محيط ضريح الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء واتهام انصار الحريرية والرئيس سعد الحريري بالمسؤولية عن المواجهات مع الانتفاضة الدليل المكشوف على نية تعكير يوم الذكرى الـ15 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه ومن خلاله التشويش على خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى. والواقع ان مجريات يوم 14 شباط سواء في الرسائل التي انطلقت من الحشد الكبير الذي استقطبه بيت الوسط ومثله حشد الانصار في وسط بيروت او من خلال المضمون المتوهّج لخطاب الرئيس سعد الحريري قدمت مشهدا سياسيا لا جدال فيه حيال نجاح الحريري بعد خروجه من السلطة في رسم معالم الموقف والدور اللذين خطهما لنفسه ولـ"تيار المستقبل " في المرحلة التي اعقبت انهيار التسوية الرئاسية والتي نعاها الحريري امس طبقا لما كانت "النهار" أوردته في عنوانها الرئيسي امس. ويمكن القول استنادا الى وقائع احياء الذكرى الخامسة العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في بيت الوسط وخطاب المناسبة والأصداء التي اثارها خصوصا لدى "التيار الوطني الحر " ان الرئيس سعد الحريري حقق مجموعة اهداف فورية شكلا ومضمونًا من خلال تحويله الذكرى الـ15 الى محطة متقدمة في الدفاع عن انجازات الحريرية ومقارنتها بالأرقام والوقائع مع ممارسات سياسات التعطيل التي لاحقت الاب ومن ثم الابن على امتداد العهود وصولا الى تحميل الحريرية تبعة الازمة الهائلة الحالية في المديونية والسيولة. وجاء الرد متعدد الأساليب بدءا بعرض شريط مفصل بالوقائع منذ بداية الطائف ووصول الرئيس رفيق الحريري الى السلطة وبدء سياسات استهدافه امتدادا الى الاستهدافات التي طاولت حكومات الرئيس سعد الحريري اذ تركزت وقائع هذا الشريط على ازمة الكهرباء التي تولاها وزراء عهدي لحود وعون ورتبوا على الخزينة نحو 47 مليار دولار اي ما يناهز نصف الدين العام. شريط مهد لخطاب الرئيس سعد الحريري الذي جاء بمثابة شهادة شاملة حيال تجربة التسوية الرئاسية في السنوات الثلاث الاولى منها بعدما صارت التسوية "من الماضي وبذمة التاريخ" في اعلان واضح مباشر على نهايتها وسقوطها وانهيار علاقة الحريري بالعهد على يد رئيس الظل جبران باسيل الذي لم يسمه الحريري. ولعل ابلغ الدلالات النارية التي اكتسبها الخطاب في بعض اجزائه وردت في تناول الحريري ما وصفه "بعقلية حروب الالغاء" في إشارة لاذعة الى سياسات العهد والوزير السابق جبران باسيل قائلا "ساعة تريد الغاء الاشتراكي وساعة تريد الغاء وليد بك وساعة تريد الغاء القوات اللبنانية قوات ما بعد اتفاق معراب والان تريد الغاء الحريرية وتيار المستقبل". وكشف انه "كان مطلوبا منه دوما ان يؤمن علاقته برئيس الظل ليحمي الاستقرار مع الرئيس الأصلي" ليزيد في خلاصة لاذعة ايضا "طيب تفضل صارت لديك حكومة العهد الان طيرت نصف العهد بالتعطيل وحروب الالغاء وخربت العهد وسجلت انهيار البلد على اسمك واسم العهد برافو".


هذه المواقف لم تحجب دلالات اخرى بارزة منها تاكيد الحريري تحالفه الدائم مع الحزب الاشتراكي كما إشارة الترحيب الشخصي بالوزيرة السابقة مي شدياق ممثلة القوات اللبنانية فضلا عن دلالات الحضور الديبلوماسي خصوصا لسفراء المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وفرنسا. واذ اعلن بوضوح انه باق في لبنان وسينكب على اعادة تنظيم هيكليات تيار المستقبل وتأييده لإجراء انتخابات نيابية مبكرة فان الرسائل الاقوى في هذا الاتجاه برزت من خلال الحشد في بيت الوسط وساحاته ومحيطه بما يبرز ان زعامة الحريري لا تزال نابضة جدا.


وبدا من خلال رد النائب جبران باسيل على الحريري انه لا يعتزم خوض معركة كلامية وسياسية كبيرة معه اذ اقتصر رده على تغريدة غلبت عليها نبرة شخصية فوقية كقوله "شو ما قلت ما راح تقدر تطالني وما راح اقبل كون متلك".


اما المشهد في وسط بيروت فأبرز بشكل نافر محاولات اثارة المواجهات بين انصار المستقبل ومجموعات من طرابلس تحديدا على خلفية اضعاف الحريري في شارعه وهو الامر الذي تسبب باستفزازات متبادلة واشتباكات كادت تتطور الى الأسوأ لولا التدخل القوي والكثيف للقوى الأمنية التي فصلت بين الفريقين.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا