حواجز توعية لعناصر امن الدولة من منطقة جل الديب

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**تصوير مراسلنا اسماعيل عبود**حواجز توعية في منطقة جل الديب للمواطنين من قبل جهاز امن الدولة لتطبيق إجراءات الوقاية من فيروس كورونا* #prayforlebanon🇱🇧 #s
عناصر امن الدولة تقيم حواجز توعية للمواطنين لتطبيق اجراءات الوقاية من فيروس كورونا

*عناصر امن الدولة تقيم حواجز توعية للمواطنين لتطبيق اجراءات الوقاية من فيروس كورونا**❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**صور وتغطية خاصة لمراسلنا اسماعيل عبود* *حواجز توعية في م
دياب تفقد مستشفى الحريري : وقعت فروقات السلسلة ونواجه تحديات كبيرة ولنتضامن بعيدا عن انتماءاتنا الطائفية أو السياسية

*صور خاصة لمراسلنا اسماعيل عبود*أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب "أننا نواجه اليوم جميعا تحديات كبيرة جدا"، داعيا اللبنانيين ل"الوقوف الى جانب بعضهم البعض بغض النظر عن انتماءاتنا الطائفية أو السياسية".
فئة الخبر : أخبار عامة

*أموال تقاعد الموظفين “تبخّرت”!* بعد تبخّر ودائع المودعين في المصارف، أرخت الأزمة النقدية بظلالها السوداوية على أموال تقاعد

*أموال تقاعد الموظفين “تبخّرت”!*

بعد تبخّر ودائع المودعين في المصارف، أرخت الأزمة النقدية بظلالها السوداوية على أموال تقاعد الموظفين بسبب توظيفات أموال صندوق الضمان في سندات الخزينة، إذ حذرت مصادر اقتصادية عبر “نداء الوطن” من أنّ تعويضات نهاية خدمة الموظفين التي يديرها الصندوق باتت معرّضة لخطر جدّي ربطاً بأزمة “سندات الخزينة”، موضحةً أنّ أصول الصندوق التي بلغت حوالى 14 تريليون ليرة لبنانية، تم استثمار نحو 11 تريليوناً منها في سندات خزينة الدولة التي تستحق خلال 12 و24 و36 شهراً (بحسب أرقام الـ2018).
وفي حين أنّ المعطيات والوقائع بينت عدم وجود “لا حسيب ولا رقيب” على توظيف حقوق الناس وإدارة المخاطر الناتجة عن هذا التوظيف، تشير المصادر إلى أنه طوال الأشهر القليلة الماضية شهد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي زيادة في طلبات سحب استحقاقات “نهاية الخدمة”، سواء بسبب تسريح عدد كبير من الموظفين من أعمالهم نتيجة الأزمة الاقتصادية والنقدية في البلاد، أو نتيجة خشية الموظفين (ممن تراكم لديهم نحو 20 عاماً من الاشتراكات) من أن يخسروا مدّخراتهم تحت وطأة اشتداد الأزمة، فسارعوا إلى تسييل مستحقاتهم طالما لا تزال ملاءة الضمان تسمح بذلك.
ورغم قدرة صندوق استحقاقات “نهاية الخدمة” على دفْع ما يتوجّب عليه حتى الساعة بما لديه من احتياطيات، إلا أنّ الأزمة التي تلوح في الأفق تبقى مجهولة المعالم والمصائر، لا سيما وأنّ الضمان الاجتماعي يوظف الغالبية الساحقة من أصوله في سندات الخزينة، بينما المتبقّي من أصوله “محجوز” على شكل ودائع مصرفية لا يستطيع إليها سبيلاً، ومن هنا فإنّ أي عمليّة “قصّ ودائع” أو إعادة هيكلة الديون بالليرة، من شأنها أن تزيد الطين بلّة وترفع مستوى المخاطر على أموال المودعين والمضمونين على حد سواء
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا