أبوحمدان لغبطة البطريرك الراعي : ما زالت المقاومة تحمي لبنان من العدو الصهيوني ودموع السنيورة هدفها ايصال ال

*رأى الوزير السابق محمود أبو حمدان بأنه لا احد في لبنان يشك بإخلاص سيد بكركي و محبته للبنان و اللبنانيين.**ولا احد يستطيع التشكيك بالموقف القيادي و الوطني للصرح البطريركي منذ نشأت لبنان الكبير ، ولكن نلفت نظر غبطته و من موقع الصداقة ب
* الطفيلي حاز شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية*

  *❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*تتقدم إدارة *موقع صدى4برس* الاخباري من *رئيس مجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي باسمى ايات التهنئة والتبريك بعد نيله شهادة الدكتور
الطفيلي حاز شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الاسلامية في الجامعة الاسلامية

    - حاز رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد علي الطفيلي على شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في لبنان بعنوان "معرفة الله

روبوت تعقيم لبناني لمكافحة انتشار كورونا بعلبك - وسام اسماعيل 19 آذار 2020 | "النهار"

مع تطور فايروس كوفيد 19 وبدء انتشاره في لبنان، مقابل ضعف في القدرات، خصوصاً الأجهزة الطبية منها، لم يقف ابن بلدة بريتال، المهندس محمد اسماعيل، مكتوف اليدين أمام هذا العجز في الأجهزة الطبية، وليقدم برهاناً على دفن الحكومات المتعاقبة العديد من المواهب والمهارات، والخبرات الابداعية والابتكارية، من دون تقديم يد العون لتنمية هذه القدرات.

المهندس اسماعيل، متخصص في هندسة الأدوات الطبية، عمل على صناعة روبوت تعقيم لمكافحة انتقال فيروس كوفيد19 وغيره من الفايروسات، من خلال عمله على نشر الأشعة فوق البنفسجيةUVC بطول موجة ٢٥٣.٧ نانومتر، وهي الموجة الأقدر على تحييد ٩٩ بالمئة من البكتيريا والفايروس وغيرها، عبر ضرب الحمض النووي الخاص بالفايروس وتعطيل إمكانية تكاثره.

التجارب العديدة التي قام بها اسماعيل أثبتت فاعلية الجهاز. وخلال الأيام القليلة المقبلة سيبدأ العمل به داخل أحد المستشفيات الخاصة في مدينة بعلبك، بمبادرة أراد منها المساهمة في تخفيف معاناة المستشفيات التي تستعد لمواجهة هذا الفايروس، خصوصاً ما تواجهه من صعوبة في التعقيم والكلفة العالية.

ولا يخفي اسماعيل لـ "النهار" أنه كان صمم الروبوت ليتم استعماله داخل مستشفى حكومي، غير أنه لم يجد تجاوباً من قبل المعنيين خصوصاً وزارة الصحة التي كان عمل على إبلاغ المعنيين فيها عن ماهية الجهاز، من دون أن يلقى أي تجاوب أو اهتمام.

وأكد أنه يضع كافة إمكاناته لصنع المزيد من الروبوتات المشابهة لمواجهة الأزمة هذه، إذ قال: " لا نستطيع أن نكتفي بالتوعية رغم أهميتها، وكوفيد19 يداهم الجميع، فيجب العمل على مبدأ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول".

وأوضح أنه استغرق العمل لصناعة هذا الروبوت قرابة الأسبوع، مشدداً على أنه لم يقم باختراع شيء جديد بل هي تكنولوجيا مكتشفة ولكن بكلفة متدنية جداً وبأدوات بدائية تمكّن من إعادة إنشاء هذا الروبوت، مع خصوصية وعواكس خاصة. وما أراده عبر هذه التكنولوجيا هو إظهار قدرات الشعب اللبناني التي لا تقل عن غيره من الدول، غير أن الظروف وعدم دعم الدولة لقدرات الشعب هي التي تقيم حائلاً، وأنه قد حان الوقت للنهوض بلبنان والاعتماد على مواهب وقدرات أبنائه لمواجهة اي من الصعوبات المقبلة.

وعن كيفية عمل الروبوت، يشرح اسماعيل أنه يبث موجة من الأشعة هي خطرة وفتاكة على جلد وعيون الإنسان، لذلك عمد إلى تزويده بحسّاسات هدفها توقيف الأشعة حين مرور أحد بالقرب منه، مع جهاز تحذير يوضع على باب الغرفة التي يتم تعقيمها (كغرف أقسام الطوارئ والمختبر وبقية غرف المرضى) كذلك تم تزويده بجهاز ناطق باللغة العربية يحذر الآخرين من خطر الاقتراب أثناء عمله. وتستمر عملية التعقيم خمس دقائق كحد أدنى، ويمكن زيادته كيفما يشاء حسب مساحة الغرفة، كما يمكن تشغيله بالريموت وجهاز التلفون عن بعد.

­­

روبوت تعقيم لبناني لمكافحة انتشار كورونا

19 آذار 2020 | 22:16

المصدر: "النهار"

المهندس اسماعيل.

مع تطور فايروس كوفيد 19 وبدء انتشاره في لبنان، مقابل ضعف في القدرات، خصوصاً الأجهزة الطبية منها، لم يقف ابن بلدة بريتال، المهندس محمد اسماعيل، مكتوف اليدين أمام هذا العجز في الأجهزة الطبية، وليقدم برهاناً على دفن الحكومات المتعاقبة العديد من المواهب والمهارات، والخبرات الابداعية والابتكارية، من دون تقديم يد العون لتنمية هذه القدرات.

المهندس اسماعيل، متخصص في هندسة الأدوات الطبية، عمل على صناعة روبوت تعقيم لمكافحة انتقال فيروس كوفيد19 وغيره من الفايروسات، من خلال عمله على نشر الأشعة فوق البنفسجيةUVC بطول موجة ٢٥٣.٧ نانومتر، وهي الموجة الأقدر على تحييد ٩٩ بالمئة من البكتيريا والفايروس وغيرها، عبر ضرب الحمض النووي الخاص بالفايروس وتعطيل إمكانية تكاثره.

التجارب العديدة التي قام بها اسماعيل أثبتت فاعلية الجهاز. وخلال الأيام القليلة المقبلة سيبدأ العمل به داخل أحد المستشفيات الخاصة في مدينة بعلبك، بمبادرة أراد منها المساهمة في تخفيف معاناة المستشفيات التي تستعد لمواجهة هذا الفايروس، خصوصاً ما تواجهه من صعوبة في التعقيم والكلفة العالية.

ولا يخفي اسماعيل لـ "النهار" أنه كان صمم الروبوت ليتم استعماله داخل مستشفى حكومي، غير أنه لم يجد تجاوباً من قبل المعنيين خصوصاً وزارة الصحة التي كان عمل على إبلاغ المعنيين فيها عن ماهية الجهاز، من دون أن يلقى أي تجاوب أو اهتمام.


وأكد أنه يضع كافة إمكاناته لصنع المزيد من الروبوتات المشابهة لمواجهة الأزمة هذه، إذ قال: " لا نستطيع أن نكتفي بالتوعية رغم أهميتها، وكوفيد19 يداهم الجميع، فيجب العمل على مبدأ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول".

وأوضح أنه استغرق العمل لصناعة هذا الروبوت قرابة الأسبوع، مشدداً على أنه لم يقم باختراع شيء جديد بل هي تكنولوجيا مكتشفة ولكن بكلفة متدنية جداً وبأدوات بدائية تمكّن من إعادة إنشاء هذا الروبوت، مع خصوصية وعواكس خاصة. وما أراده عبر هذه التكنولوجيا هو إظهار قدرات الشعب اللبناني التي لا تقل عن غيره من الدول، غير أن الظروف وعدم دعم الدولة لقدرات الشعب هي التي تقيم حائلاً، وأنه قد حان الوقت للنهوض بلبنان والاعتماد على مواهب وقدرات أبنائه لمواجهة اي من الصعوبات المقبلة.

وعن كيفية عمل الروبوت، يشرح اسماعيل أنه يبث موجة من الأشعة هي خطرة وفتاكة على جلد وعيون الإنسان، لذلك عمد إلى تزويده بحسّاسات هدفها توقيف الأشعة حين مرور أحد بالقرب منه، مع جهاز تحذير يوضع على باب الغرفة التي يتم تعقيمها (كغرف أقسام الطوارئ والمختبر وبقية غرف المرضى) كذلك تم تزويده بجهاز ناطق باللغة العربية يحذر الآخرين من خطر الاقتراب أثناء عمله. وتستمر عملية التعقيم خمس دقائق كحد أدنى، ويمكن زيادته كيفما يشاء حسب مساحة الغرفة، كما يمكن تشغيله بالريموت وجهاز التلفون عن بعد.


ولفت إلى وجوب تهوئة الغرفة لعشر دقائق كحد أدنى عند انتهاء عملية التعقيم جراء تفاعل هذه الموجة من الأشعة فوق البنفسجية مع الأوزون والهواء، كما يمكن استبدال اللمبات بأخرى فوق بنفسجية بطول موجة ٢٢٢ نانوميتر إذ ثبُت عدم ضررها لعين الإنسان والتي تعذر استيرادها جراء الأزمة التي يمر بها لبنان.

ورأى اسماعيل أنه من واجب الدولة أن تكون حافزاً لتفجير هذه الطاقات الكامنة وبداية انطلاق نحو آفاق التقدم والتنمية والازدهار، وتوظيفها والعمل على تنميتها، وأن تضع ترتيباً لهذه المجالات أو المهارات حسب أولوية كل منها، فلم يعد مقبولاً بعد اليوم وجود هذه القدرات في دولة غير مبالية تجعل أصحابها في حالة من الإحباط واليأس.

 


تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا