حزب الله وزع خطته للتصدي لفيروس كوروناويجند 25الف كادر خدماتي ميداني

*صور خاصة لمراسل موقعنا اسماعيل عبود*وزع حزب الله خطته للتصدي لفيروس كورونا تحت عنوان "مقاومة مجتمعية لوطن خال من وباء كورونا" وجاء فيها:"

التهديد: إنتشار الوباء في لبنان بما يفوق قدرة النظام الصحي على التعاطي معه.

ال
جهاز أمن الدولة اللبناني: عطاءاتٌ بلا حدود.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**مَنّ منَّا لا يعرف ما يقدمه جهاز أمن الدولة من تضحيات مشرفة في سبيل حفظ الأمن في وطننا الحبيب لبنان؟**مِنْ منّا كلبنانيين لا يدرك ما قام ويقوم به هذا الجهاز الأمني من رأس هرمه ا
الدكتور حبيب فياض نموذجٌ حيٌّ في الإنسانية والعطاء.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*في زمنٍ عصيبٍ قلَّ فيه فعلُ الخيرِ وسُعاته، يقوم رجلٌ لطالما تميّز بمواقفه الإنسانية صاحب الأيادي البيضاء الدكتور حبيب فياض وعلى عاتقه الشخصي بتوزيع المساعدات على العوائل المحتاجة بسيارته ا
فئة الخبر : أخبار عامة

*من الصمود إلى التحدّي: حرب اليمن تدخل عامها السادس* لا انفكاك للتصوّر السعودي عن الخروج من حرب اليمن عن العقلية التي بدأ به

*من الصمود إلى التحدّي: حرب اليمن تدخل عامها السادس*

لا انفكاك للتصوّر السعودي عن الخروج من حرب اليمن عن العقلية التي بدأ بها الحملة مثل هذه الأيام قبل خمس سنوات (25 آذار /مارس 2015) بما سمّي عملية «عاصفة الحزم». العقلية القائمة على الاستعلاء والهيمنة، بعيداً من أهداف الحروب ورسم الاستراتيجيات، لا تزال سارية، رغم مضيّ خمسة أعوام على العبث. ربط أصحاب القرار في قصر اليمامة بالرياض مصيرهم بنتيجة الحرب، إذا هم على أعتاب عام سادس، لا مروحة واسعة من الخيارات أمام مشعلي الحرب. أما المتاح في هذه المرحلة، فخياران: الأوّل، الاستمرار في الحرب. وهذا يعني مزيداً من الاستنزاف السعودي، بلا أفق للفوز. وهذا يعني أيضاً تهديداً مباشراً للداخل السعودي، وستكون له تبعيات سياسية واقتصادية وخارجية على النظام برمّته. الثاني، إنهاء الحرب من خلال تسوية سياسية. وهذا أيضاً ستكون له تبعات كبيرة، لأن أي تسوية ستكون نتاج الفشل والإخفاق والأفق المسدود سياسياً وعسكرياً. والتسوية هذه، إن تمّت، فهي بفعل انتصار صنعاء، وعليه فإن الأخيرة ستفرض شروطها على طاولة المفاوضات. وأهم هذه الشروط رفض المس بالسيادة الوطنية اليمنية. من هنا، الصيغ السابقة التي قدّمت لحركة «أنصار الله» بأنهم مكوّن بين خمسة أو أربعة مكوّنات على أقل تقدير، رفضتها صنعاء أثناء مراحل الصمود والدفاع، وبديهي أنّ ما لم يكن مقبولاً في سنوات المقاومة والتصدّي لن يكون مقبولاً في «أعوام الحسم والهجوم». تبحث الأمم المتحدة، عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، عن حلول مؤقتة كتلك التي فرضتها الوقائع الميدانية في محافظة الحديدة، في اتفاق السويد. وقد حاول غريفيث تكرار تلك التجربة في مدينة مأرب، إلا أن جهوده باءت بالفشل بسبب الرفض السعودي لرفع الحصار عن اليمن، وممانعتها استفادة المحافظات التي تحت سلطة «المجلس السياسي الأعلى» في صنعاء من تقاسم الثروة النفطية وإعادة التغذية بالطاقة الكهربائية المقطوعة من مأرب بقرار من الرياض.
الثابت أن الكلمة الأخيرة لإنهاء الحرب بيد واشنطن، التي لا تزال ترى في استمرارها مصلحة لها على أكثر من صعيد، لا سيما في مجال مبيعات الأسلحة للسعودية، أو لجهة إضعاف اليمن وإبعاده عن محور المقاومة.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا