حزب الله وزع خطته للتصدي لفيروس كوروناويجند 25الف كادر خدماتي ميداني

*صور خاصة لمراسل موقعنا اسماعيل عبود*وزع حزب الله خطته للتصدي لفيروس كورونا تحت عنوان "مقاومة مجتمعية لوطن خال من وباء كورونا" وجاء فيها:"

التهديد: إنتشار الوباء في لبنان بما يفوق قدرة النظام الصحي على التعاطي معه.

ال
جهاز أمن الدولة اللبناني: عطاءاتٌ بلا حدود.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**مَنّ منَّا لا يعرف ما يقدمه جهاز أمن الدولة من تضحيات مشرفة في سبيل حفظ الأمن في وطننا الحبيب لبنان؟**مِنْ منّا كلبنانيين لا يدرك ما قام ويقوم به هذا الجهاز الأمني من رأس هرمه ا
الدكتور حبيب فياض نموذجٌ حيٌّ في الإنسانية والعطاء.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*في زمنٍ عصيبٍ قلَّ فيه فعلُ الخيرِ وسُعاته، يقوم رجلٌ لطالما تميّز بمواقفه الإنسانية صاحب الأيادي البيضاء الدكتور حبيب فياض وعلى عاتقه الشخصي بتوزيع المساعدات على العوائل المحتاجة بسيارته ا
فئة الخبر : دولي

بيل غيتس لترامب

الاقتصاد سيعود للنمو ولكنك لا تستطيع أن تعيد الأموات للحياة

كشف مؤسس شركة مايكروسوفت الملياردير الأمريكي بيل غيتس، ماذا سيفعل لو كان رئيسا للولايات المتحدة للقضاء على تفشي فيروس كورونا.

وبحسب ما ذكرته شبكة "سي.إن.بي.سي" الأمريكية، قال بيل غيتس إنه لو كان رئيسا لأمريكا في الوقت الحالي، فإن خطته للتغلب على انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" كانت ستتمثل في عزل الناس عبر ولايات أمريكا لكي يمنع انتشار العدوى.

وأضاف غيتس في مداخلة تلفزيونية أن "الرسالة الواضحة ستكون بأنه لا خيار آخر لدينا سوى فرض هذا العزل، وأن هذا العزل سيستمر لمدة من الزمن

وتابع: "في حالة الصين استمر العزل لنحو 6 أسابيع، لذا يجب علينا أن نجهز أنفسنا لهذا الأمر ونقوم به على أكمل وجه".

وأوضح غيتس أن "العزل حال تطبيقه بصورة جيدة محليا لمدة 20 يوما فإن الأوضاع ستتغير نحو الأفضل مع تراجع معدلات انتشار المرض وانحسار الإصابات الجديدة".

وشدد غيتس على أهمية إعطاء الأولوية للإنسان والصحة على المال في الأزمة الحالية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في أكثر من مناسبة إن "العزل سيسبب أضرارا فادحة للاقتصاد وإنه يريد أن تعود الحياة إلى طبيعتها بحلول عيد الفصح في مطلع الشهر المقبل".

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض فيروس كورونا "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وحتى الآن، تجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 487 ألف إصابة، منها 22 ألف حالة وفاة، فيما تخطى عدد المتعافين 117 ألفا.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا