بلدية الغبيري توقف الوضع الشاذ في المدافن بعد التمادي في انتهاك حرمة القبور وبيعها لصالح آخرين

تنفيذا للقرار الصادر عن رئيس بلدية الغبيري بكف يد المعتدين على مدافن بئر حسن واخلائهم وادارة المدفن من قبل بلدية الغبيري لحين تسوية الوضع القانوني مع أصحاب العقارات وتسليمه الى الأوقاف الإسلامية قامت بلديه الغبيري اليوم بإجراءات الاغلاق وإخلاء ا
الجمهورية «حزب الله»: لقوانين تُمدّد الــمهل وتُصفِّر القروض وتدقّق في العقود

حجبت الجلسة التشريعية الأخيرة الضوء عن ثلاثة اقتراحات قوانين اجتماعية طارئة ينتطر جديدها يومياً المواطن اللبناني، ولكنها عُلِّقت مع تعليق الجلسة الأخيرة، إثر «الضجيج» الذي احدثته مناكفات ملف العفو العام، وأدّت الى عدم استكمال مناقشة القسم الث
قائد الحرب من الجيل الاول الى الجيل السادس وما بعد بعد

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**تقدمة من إدارة موقع صدى فور برس الاخباري بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج**سألوني من هم الجنود المجهولين* قلت هم أولئك الذين عرفوا
فئة الخبر : محلي

ما زلنا بخير

يجهد العالم بأسره للتصدي لهذا الوحش الذي لا يرى. لا يدري من أين أتى ولا إلى أين سائرة بنا الأمور. ونرى دولا وكيانات اهتزت وبعضها رضخ ويكاد ينهار.
ورغم كل عذاباتنا في لبنان نبقى على مسافة خير مهمة عن غيرنا في مجال مكافحة وباء كورونا المستجد.
ليس صدفة أن انتشار الوباء في وطننا ما يزال تحت السيطرة والمراقبة الحثيثة بمهنية وحكمة تبين أثرها واضحا في الواقع.
مع ان الوطن غارق في أزمة مالية مستعصية لم تتلكأ الحكومة عن القيام بواجبها على قدر ما تستطيع. ولا سيما وزارة الصحة بكل مديرياتها وموظفيها الاداريين والطبيين وعلى رأسهم معالي الوزير حمد حسن  الذي سخر كل جهده في سبيل تخطي هذا الازمة الكونية وتخفيف اثرها على لبنان. 
إدارة حكيمة ومهنية عالية تحلى بها وزير الصحة والفريق المساعد في إدارة الازمة والوقوف سدا منيعا في مواجهة وباء كورونا. 
أمنياتنا ان نعبر هذا الطريق الصعب على أفضل خير وبأقل الخسائر. 
شكرا معالي الوزير وكل الفريق المساعد والفرق الطبية التي تسهر على شفاء المصابين. 
حمى الله لبنان

بقلم الاعلامية نانسي اللقيس،
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا