بداية العام الدراسي لمركز دريم كاتشر للعام 2020-2021

#مستمرون_بالتسجيل#مستقبلك_مهني#نحنا_حدّك#سنتر_دريم_كاتشر*سنتر دريم كاتشر للخدمات التعليمية والإجتماعية:* *#اولادكم_معنا_بأمان* *شعارنا
رجل الدولة حسان دياب

*أحمد بهجة*قلما وُجد في لبنان رجال دولة. الأعمّ الأغلب من القيادات هم سياسيون عاديون ورثوا "المهنة" وما يتبعها من مواقع ومناصب، أو وصلوا إليها عن طريق ميليشيا ما أو عن طريق ما تكدّس لديهم من ثروات وأموال
ثورة تشرين ربيع الفاشلين

*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*تطفأ ثورة 17 تشرين شمعتها الأولى ولكنها ايضا قد تطفأ معها  شعلة الأمل الوحيدة التي اضائتها والتي تعتبر الأنجاز الوحيد الذي تحقق على يديها والمتمثلة بأسترداد السلطة التن
فئة الخبر : خاصsada4press

المستشارية الثقافية الايرنية في لبنان : ندوة بعنوان ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع عبر الفضاء الالكتروني

نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان بالتعاون مع المركز العربي الدولي ومؤتمر الأحزاب العربية ندوة بعنوان "ثقافة يوم القدس في مواجهة التطبيع" عبر الفضاء الإفتراضي، شارك في الندوة المستشار الثقافي الدكتور عباس خامه يار، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور، والأمين العام لمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح، والكاتب والباحث الفلسطيني تيسير الخطيب.
بداية ألقى المستشار الثقافي خامه يار كلمة جاء فيها: أسس مشروع يوم القدس الذي أعلنه الامام الخميني في السنة الاولى لانتصار ثورته لمشروع نهضوي ثقافي بامتياز، وتعبوي شعبي، لايجاد اليقظة في ضمير الامة، ولعل اختيار يوم الجمعة من آخر رمضان يعني وتسميته بيوم القدس ايضا و"قدس الاقداس" يمثل في حد ذاته ثقافة مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني لاعتبارات متعددة منها: 
اولا: صاحب هذا المشروع ومهندسه الابرز الامام الراحل الذي له استراتيجية ورؤية شاملة لهذا الطرح.
 حسب هذه الرؤیة، من السذاجة النظر الی "الوجود الاسرائيلي " على انه شكل من اشكال الاحتلال، بل انه استعمار بامتیاز؛ باعتبار أن مقولة "من النیل الی الفرات" مشروع استعماري متکامل ومتواصل بإمتياز.
وبالتأکید فأن القراءة الاستراتیجیة للامام الخميني لقیام اسرائیل واستمرار هذا "الوجود" يقوم علی هذا الفکر وهذه النظریة، " وهنا يطيب لي أن أعيد الى الاذهان المفاهیم الایدیولوجیة التي طرحها الامام الخمیني الراحل في هذا الإتجاه علی مدی خمسين عاما من نضاله، والذي اعتبر "اسرائیل غدة سرطانیة في جسد الامة الاسلامية." فمن المستحيل ان يتعايش الانسان مع غدة سرطانية ، فاذن من المستحيل التعايش والتطبيع مع هذا الكيان الغاصب.
ربما اکون اکثر قربا من العرب، عندما انطلق من خلال ثقافتهم المحترمة، واستند الی رموزهم بالحدیث عن الاسباب الرئیسیة لهذا "الوجود غير الشرعي للكيان الصهيوني " . 
ومن هنا انطلق من خلال رؤی المفكر الکبیر المناهض للاستعمار مالك بن نبي، والذي قام بتأليف كتابه قبل ستين عاما - تم اصداره بتأخير لحوالي نصف قرن- وتناول فیه "المسألة الیهودیة" وأخطار ومخططات الاستعمار. يقول هذا المفکر الاسلامي والعربي الکبیر: ان اسرائیل تمثل الخط الامامي للاستعمار الغربي في العالم الاسلامي.
ثانيا: إن القراءة الاستراتيجية للامام الخميني تستشرف بأن للوجود الاسرائیلي استراتیجیات وطموحات ومخططات أعمق بکثیر مما یتصوره البعض.
هذا البعض یرکز علی الواقع الاسرائیلي ویکتفي بالقول بان المشروع الاسرائیلي مشروع احتلالی للاراضي العربیة او لجزء منها، بینما القراءة الخمينية تنظر الی الموضوع من الناحیة الوجودیة، اي بأنه تهدید للوجود الاسلامي ولیس استهدافاً لمنطقة او ارض عربیةً فقط، وبصرف النظر عن شكلها، بل إنه وجود استعماري، استکباري، امبریالي غربي في عمق وقلب العالم الاسلامي والعربي. والفارق بین القراءتين کبیر.
ومن هنا فأن کل مواقف الامام الخميني وموقف قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي، هي مواقف تؤكد ان الكيان الصهيوني هو العامل الاساس في تفجیر الصراعات وتهدید استقرار المنطقة.
وللوقوف أكثر على تلك المواقف يمكن مراجعة كتاب اسمه " فلسطين في مواقف آية الله العظمى الامام الخامنئي " صدر منذ سنوات بعدة لغات بينها العربية والانكليزية .
ثالثا: وبمعنی آخر وحسب رؤية الامام فأن استمرار وجود اسرائیل، یعنی استمرار وجود الاستعمار والهیمنة الغربیة علی الانسان والعقل العربی والاسلامی. الامام الخميني منذ انطلاقة ثورته عام 1963م ، اكد على عدم الفصل بين الاستعمار والاستبداد ، وكان ذلك واضحا من خلال خطابه الشهير عام 1963م. في المدرسة الفيضية في قم المقدسة ، حيث اشار 18 مرّة الى اسرائيل و15 مرّة الى الشاه. 
 إن الثورة الاسلامیة في إيران قامت اصلاً علی مواجهة الاستعمار والتوسع الاستعماري الاسرائیلي وإن أحد اکبر انجازاتها هو الحیلولة دون "تثبیت اسرائیل " وجودها رسمیا فی فلسطین والمنطقه. واعادت ایران الكيان الصهيوني من خلال دعم المقاومات ضده الی المربع الاول ککیان یحاول کسب شرعيته. بعد ان تصور انه من خلال کمب دیفید قد کرس وجوده بلا رجعة في فلسطین. 
رابعاً: إن هذا المخطط الاستعماري البغيض لايستهدف الاراضي الاسلامية والعربية فحسب وانما يوجه رأس حربته الى حضاراتِ وثقافاتِ شعوب ودولِ هذه المنطقة التي قدمت مساهمات غير عادية لحضارة العالم.
ومن هنا نرى ان تدمير المواقع الاثرية والحضارية في منطقتنا هو في مقدمة اهداف الحروب والفتن المشتعلة في هذه المنطقة، فليس من قبيل الصدفة ان يتم تدمير المواقع الاثرية والحضارية في سوريا والعراق وفي دول اخرى وتنهب متاحفها، فی حین تبقى ابنية الوزارات والمؤسسات المالية مصونة من هذه الحملات والغزو الممنهج المدعوم سياسيا ولوجستيا ومالیا واعلامیا من قبل الدوائر الغربية والصهيونية .  وهل ما حدث و ما کاد یحدث في القاهرة قبیل انتصار الربیع العربي من هجوم علی المتاحف لولا یقظة الثوریین والشباب. 
وما حدث بعد ذلك في العراق من تدمیر مدن اثریة بکاملها وفي سوريا (تدمر وادلب و... ) وهدم 60 بالمائة منها فی مشهد من دمار لایقل ضراوة عن الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني علی مدی سبعین عاما من الاحتلال وتهويد القدس والاراضی المحتلة .. هو كله من باب الصدفة؟؟!!
اجل، هناك "ابادة حضاریة" بکل ما تحمله الکلمة من معنى ومغزى تطال  الجغرافیا العربیة برمتها..
ومن هنا يجب ملء الخلل الثقافي الكبير لمواجهة التطبيع باشكاله وخاصة الثقافي منه، والذي يعتبر الحجر الاساس للتطبيع في اشكاله الاخرى .
التعبئة الثقافية للشعوب لمواجهة الاحتلال والتطبيع هو المنتج الاساس لمقاومته العسكرية ، وهذا ما حدث بين 1982 الى 2003 من خلال تثقيف الشعب اللبناني.
فإعلان يوم القدس يدخل في صلب استراتيجية المقاومة والمواجهة مع التطبيع الثقافي ومع المحتل، وحضورنا اليوم في هذه الندوة يؤكد بأن القدس لن تكون سائبة يضيّعها خونة ومطبّعون، وهي تجددّ بأهلها الفلسطينيين والمقدسين حضورها مسرى الصراع مابين قوى الحق والباطل وفي المواجهة الثقافية المحتدمة مع الاحتلال ، الساعي الى انهاء الوجود الفلسطيني في القدس وتفريغ الارض من اصحابها الحقيقيين وسلب الهوية الفلسطينية هويتها وحق الفلسطينيين في الوجود.
       في يوم القدس العظيم من الواجب ان يكون الحضور بالتأكيد للفعاليات التي تُلقي الضوء على تداعيات التطبيع الثقافي بين الكيان الصهيوني وعدد من الانظمة العربية والتي بدأت التطبيع منذ اتفاقية كامب ديفيد ومنذ ان منعت إحياء مراسم يوم القدس العالمي. 
اجدد شكري لكل المشاركين وللجهات المشاركة بتنظيم الندوة اخص بالذكر مؤتمر الاحزاب العربية بشخص الاستاذ قاسم صالح والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن بشخص الصديق العزيز المناضل الاستاذ معن بشور ، نأمل ان يكون اجتماعنا رسالة دعم ولو متواضعة الى المقدسيين وسائر الفلسطينيين.
آمل ان تكون الندوة فرصة للتداول فيما يمكن عمله لمواجهة التطبيع الثقافي، وان تكون الندوة مقدمة لاستمرار التواصل من اجل القدس وفلسطين، فنحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمرون باداء واجبنا تجاه القدس وفلسطين مهما اشتّدت الضغوط علينا، لأن فلسطين هي غدنا وغد الاجيال القادمة، نسأل الله ان يأتي قريبا اليوم الذي نصلّي فيه جميعا في القدس.
ثم تحدث الشيخ حمود، قال:
أن يوم القدس بالنسبة للإمام الخميني رحمه الله، هو إعلان هوية، كأنه يقول للجميع: هذه هُويتي، هذه هوية الثورة، ثم إن هذه الهوية تأتي من القرآن ومن الإسلام، حيث لا يمكن أن نتخيل إسلاما من دون فلسطين، ومن دون الجهاد الذي هو ذروة سنام الاسلام، المهم أن  الإمام الخميني أطلق هذا الكلام عام 1963 في نصوص خاصة عن فلسطين أو القدس، ثم أعلنه عند انطلاقة الثورة وقبل أن يثبت أقدامه في الحكم، ورغم التحديات الداخلية والخارجية، وهذه الهوية هي أبعد من أن تصنف مذهبيا أو قوميا لأنه ليس على سبيل المثال ليس في الفقه الجعفري الإمامي نصوص خاصة عن فلسطين أو عن القدس، وبالتالي التزام إيران بفلسطين والقدس ليس نابعا عن التزام معين بمذهب أهل البيت مثلا، بل هو التزام بالفقه الإسلامي عامة، والذي يشترك فيه السنة والشيعة على قدم سواء.
ثم إن الإمام الخميني أحيى الوظيفة السياسية العالمية للإسلام المنطلقة من دور تاريخي أدته الأمة الإسلامية في وجه الطواغيت الذين كانوا يحكمون العالم... ويستند هذا الدور على القرآن حيث يقول: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا). ومن هنا رأينا الإمام الخميني يجدد هذا الدور الإسلامي التاريخي العالمي، فرفع الصوت في وجه الاستكبار العالمي، الأميركي خاصة، في الوقت الذي يطأطئ الملوك والرؤساء والحكام الرؤوس، بل يركعون عند أقدام الأميركي ومن خلفه الصهيوني...
في هذا الجانب الإمام الخميني إسلامي فوق المذهبية وفوق الفئوية... وهذا أهم ما في يوم القدس، كما أن يوم القدس بالنسبة لإيران وعلى امتداد 41 عاما هو التزام حقيقي بدعم المقاومة وليس مجرد شعار سياسي. وجعلها الله بديلا عن الذين خانوا أو تساقطوا على الطريق: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يمونوا أمثالكم)... بديل استمر ويستمر، فيما من أمسك قضية فلسطين سابقا لم يصمد أكثر من عشرين عاما على أبعد تقدير، ثم تراجعوا إلى الدولتين أو أوسلو أو التطبيع أو الاستسلام وما إلى ذلك.
إن هويتنا أعلن عنها الإمام الخميني فيما يتجاوز الانتماء المذهبي والقومي والزمني، وهؤلاء المطبعون ركبوا عل رؤوس دولهم ولم يأت بهم الشعب أو يستشر بهم، من هنا ضعف هؤلاء كما أعلن ترامب دون خجل أنهم لا يستطيعون أن يستمروا من دون أمريكا 15 يوما، وفي نهاية هذا الأمر فلنركز على نقاط محددة:
1-الكيان الصهيوني وفق النظرية الصهيونية كيان فاشل، لأنه لم يحقق الأمن حتى هذه اللحظة، الذي هو أولى أولويات الحركة الصهيونية. 
2-الصهيونيون أنفسهم يؤمنون بزوال كيانهم أكثر مما نؤمن.
3-خرجت مصر أكبر دولة عربية مثخنة بالجراح من الصراع في تشرين الثاني 1978، وفي شباط 1979، أي بعد حوالي 4 أشهر.
وبدوره قال بشور:
اليوم، اذ نشارك عبر هذه الندوة الرقمية في احتفالات يوم القدس العالمي التي تضم العديد من عواصم أمتنا العربية والإسلامية والشعوب الصديقة، فلكي نؤكد على أن القدس هي دعوة لتحرير الأرض، ومقاومة المحتل، ووحدة الامة بكل الوان طيفها الفكري والسياسي ومكوناتها القومية والدينية والعرقية، بل أن القدس هي دعوة لنا جميعاً أن نراجع بتجرد وجرأة تجاربنا فنطور ما فيها من إيجابيات، ونتخلص مما علق بها من سلبيات، لتكون القدس مفتاحنا لولوج باب المصالحات والتفاهمات التاريخية بيننا، بل لتكون القدس الجامعة مدخلنا الى خلافاتنا لنعالجها، والى أولوياتنا ونصححها..
وبدوره تحدث تيسير الخطيب:
ان "يوم القدس العالمي" والذي انطلق منذ عقود قليلة ليتجدد فيه المعنى الروحي والحضاري والاستراتيجي لهذه الارض المقدسة قد أصبح ثقافة راسخة في العقول والقلوب والضمائر فلم تتأكد استراتيجية القضية الفلسطينية ومحوريتها وأهميتها كما صار يؤكده هذا اليوم والذي نجتمع فيه في كل عام رفضا للعدوان والاحتلال والهيمنة ومن قبل كل الشعوب التي تعاني من الظلم والعسف والاستكبار والتي أصبحت تدرك ان عذاباتها ومعاناتها، أشد ما تكون ارتباطا بقضية القدس وفلسطين.
أما قاسم صالح:
تجمعنا اليوم مدينة بيروت عاصمة المقاومة والتحرير لإحياء يوم القدس العالمي في أجواء تفوح بعبق نصر تموز المظفر الذي سطّر مجاهدوه ملاحم البطولة والعزة فهزموا الكيان الصهيوني وحطموا أسطورة جيشه الذي ظن المستسلمون أنه لا يقهر، وقد تمّ رسم معادلة توازن الرعب وقواعد إشتباك جديدة ما حافظ على سيادة لبنان واستقلاله وأصبحت يد المقاومة هي العليا.
واختتمت الندوة بمداخلات من المشاركين.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا