لبنان بين الرسالة الالهية والشيطانية

*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*قالوا عنه وطن الأنبياء والقديسين وبأنه رسالة سماوية سامية وبأن شعبه اناس طيبين يتخذون الحضارة لهم دين وبما اني لا اراه سوى مستشفى مجانين ت
بثينة علّيق.. مدرسة في الحوار لائقة بمقابلة السيد نصرالله

طال الانتظار ثم حان اللقاء. الاعلامية بثينة علّيق معدّة ومقدّمة برنامج السياسة اليوم عبر أثير إذاعة "النور" تحاور الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله. في الشكل، التواضع اللائق بالضيف حاضرٌ أساس. تواضعٌ ما
المفتي قبلان بحث مع وزير الصحة في التدابير المتخذة لمواجهة كورونا

- استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري، وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، وتم البحث في الأوضاع العامة، لاسيما في ما يتعلق بوباء كورونا، وكان التركيز على ضرورة التشدد في الإجراءات واتخاذ
فئة الخبر : أخبار عامة

*لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية* توقف لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية عند مناسبة إحياء يوم

*لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية*

توقف لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية عند مناسبة إحياء يوم القدس العالمي الذي أعلنه قائد الثورة الإسلامية الإيرانية المظفرة، الإمام الخميني، في آخر يوم جمعة من شهر رمضان من كل عام، وتزامن الإحتفال بهذا اليوم مع الإحتفال بعيد المقاومة والتحرير في الخامس والعشرين من أيار الجاري.
وفي هاتين المناسبتين الهامتين يتوجه اللقاء بتحية التقدير والإعتزاز إلى روح الإمام الخميني وإيران الثورة، قيادة وحرساً ثورياً وشعباً، على دعمهم المستمر لمقاومة وانتفاضة شعبنا العربي في فلسطين ضد المحتلين الصهاينة، وعلى التزام الجمهورية الإسلامية مواصلة إحياء يوم القدس العالمي مهما كانت الظروف والتحديات، في تأكيد على التزام وتجسيد مبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية التحررية التي رفعت راية فلسطين في سماء طهران وأسقطت راية الصهاينة، بعد أن أسقطت نظام الشاه التابع لأميركا وكيان العدو الصهيوني.
كما يتوجه اللقاء بالتهنئة، بحلول عيد المقاومة والتحرير، إلى قيادة المقاومة وفي المقدمة سماحة السيد حسن نصرالله والى كل المقاومين وأسر الشهداء والجرحى واللبنانيين جميعاً، والعرب والمسلمين وأحرار العالم، مؤكداً على التمسك بمعادلة القوة، الجيش والشعب والمقاومة، باعتبارها الضمانة لاستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة وحماية لبنان من الإعتداءات والأطماع الصهيونية.
وفي هذا السياق يؤكد لقاء الأحزاب على الحقائق التالية:
أولاً: إن تحرير القدس وفلسطين من المحتلين والمستوطنين الصهاينة لن يتحقق إلا عبر التزام خيار المقاومة الشعبية والمسلحة، التي أثبتت قدرتها على إلحاق الهزيمة القاسية والمدوية بجيش الاحتلال الصهيوني وإجباره على الرحيل عن الأرض التي احتلها في الجنوب والبقاع الغربي، مهزوماً مدحوراً بلا قيد ولا شرط او أي اتفاق، وذلك لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وتحطيم أسطورة جيش العدو الذي قيل إنه قوة لا تقهر.
ثانياً: لقد أكدت العقود الماضية من الصراع مع العدو الصهيوني، أن هذا العدو لا يفهم سوى لغة المقاومة، في حين أن سلوك نهج المساومة وتوقيع الإتفاقيات وإقامة العلاقات مع العدو لم يؤد إلا إلى تشجيعه على التمادي في عدوانه وغطرسته، ومواصلة سرقة الأرض وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين المحتلة؛ ولهذا فإن الطريق الذي سلكته المقاومة في لبنان وقطاع غزة هو السبيل لتحرير الأرض وحماية عروبتها والحفاظ على الحقوق، وإحباط المخططات الإستعمارية الأميركية الصهيونية والرجعية الهادفة الى تشريع وجود الكيان الصهيوني الإستعماري المصطنع، وتصفية القضية الفلسطينية.
ثالثاً: إن تزامن المناسبتين يأتي في ظل تنامي واتساع جبهة المقاومة في المنطقة، على خلفية الإنتصارات التي حققتها ضد الحروب الإرهابية الأميركية الصهيونية التركية العربية الرجعية، في سورية واليمن والعراق، وتعاظم قوة الجمهورية الإسلامية الايرانية، وتزايد قوة المقاومة في لبنان عدة وعتاداً وخبرة. وفي المقابل فإن أطراف حلف العدوان والإرهاب باتوا في مأزق يتفاقم يوماً بعد يوم نتيجة فشل حروبهم الإرهابية ضد أطراف حلف المقاومة، وإخفاق مخططهم لفرض صفقة القرن.
وفي هذا السياق يلفت اللقاء إلى أن كيان العدو الصهيوني يئن من أزمة بنيوية أعادت أزمته الوجودية إلى الواجهة، بسبب التحولات الحاصلة في موازين القوى الإقليمية والدولية لمصلحة محور المقاومة، ونشوء بيئة إستراتيجية جديدة مقاوِمة في المنطقة تحاصر كيان العدو، وتجعله في حالة ارتداع من الإقدام على شن الحروب لأنه لا يضمن تحقيق الإنتصار فيها، وقد تؤدي إلى تداعيات تهدد مستقبل وحوده الإستعماري الغاصب على أرض فلسطين المحتلة.
وخلص لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية إلى التأكيد بأن الأمل بتحرير فلسطين والقدس بات أملاً واقعياً، بفعل انتصارات قوى المقاومة في لبنان وقطاع غزة، وتزايد الإيمان بقدراتها على ردع العدوانية والأطماع الصهيونية، وبفعل ازدياد قوة محور المقاومة في المنطقة، مؤكداً أن الإلتفاف حول قوى المقاومة وتعزيز ثقافتها والتمسك بالحقوق العربية كاملة في فلسطين ومقاومة إقامة اي علاقات مع كيان العدو، إنما هو الرد العملي على أنظمة الخيانة والرجعية العربية المتآمرة على القضية الفلسطينية.

بيروت ٢٢ أيار ٢٠٢٠
أمانة سر اللقاء
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا