عرض لجميع الالبسة والاحذية في مجموعة اونلاين *AWM SHOPPING*

*أهلاوسهلا*نرحب بكم في مجموعة *Awm*مجموعتنا اونلاين🛍️ لعرض جميع آلبسة  🧥🥻🩱واحذية👟🥿 ومنتجات مكياج💄 وادوات كهربائية🎧🎤   وبضاعتنا في منها🇱🇧 وطني وكمان في اجنبي 🇨🇳🇹🇷🇸🇾🇪🇬                    
كلمة للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حول آخر التطورات يوم غد الثلاثاء الساعة 8.30 مساءً

*يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حول آخر التطورات يوم غد الثلاثاء 29 أيلول 2020 عند الساعة الثامنة والنصف مساءَ.*
أسرار الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 28-09-2020

صحيفة النهارـ رسالة تركية؟ ...ربط وزير سابق ما يجري في الشمال بسوء العلاقات بين فرنسا وتركيا واعتبرها رسائل مضادة للمبادرة الفرنسية في لبنان.ـ إنفجار تربوييؤكّد أحد كبار المسؤولين التربويين السابقين أنّ انفجاراً تربوياً قد يحصل في
فئة الخبر : خاصsada4press

الوحلة الوطنية : بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*

بتاريخ 14 اب 2020 انتقلت الى رحمة الله غير مأسوف عليها الأكذوبة  الوحدة الوطنية عن عمر يقترب من مئة عام وذلك بعد صراع طويل مع مرض الطائفية الذي عانت منه طوال حياتها والذي ادى الى دخولها غرفة الانعاش عشرات المرات الا انها وللأسف كانت تبقى على قيد الحياة بسبب مهارة الاطباء الذين كانوا يضعونها على جهاز تنفس صناعة غربية وعربية ويسكنون الأمها بعقاقير مثل الحفاظ على السلم الاهلي والميثاقية والتوافقية والعيش المشترك وهم في الحقيقة لا يريدون موتها لأنهم يديرون
شركاتها ويسرقون اموالها فاذا ماتت قد يكتشف الورثة الشرعيين
اختلاساتهم ويطالبون بمحاكمتهم ولكن هذه المرة قضت نحبها تحت انقاض انفجار بيروت ولفظت انفاسها الأخيرة وقد تم نعيها على معظم وسائل الأعلام بشكل صريح فلا يلتبس عليكم الامر نفي البعض للخبر فهو ما زال تحت تأثير الصدمة ويحاول لملمة اوراقه قبل الدفن وسيوارى جثمان الفقيدة في مقبرة الطائف حيث سيصلى على جثمانها العفن لفيف من رجال الدين المسيحيين والمسلمين يتقدمهم بطريرك الموارنة ومفتي السنة وتقبل التعازي يوم الخميس في قاعة مجلس النواب .
انها الحقيقة ايها السادة بكل بشاعتها والتي لم تعد تنفع معها مساحيق التجميل لأخفاء وجهها المشوه  فكيف لنظام طائفي يتناتش السلطة منذ قيامة اكذوبة دولة لبنان الكبير ان يلد وحدة وطنية 
والتي لم تكن يوما الى عبارة عن التقاء مصالح مؤقت ينتظر فيه 
كل واحد الاخر الفرصة للأنقضاض على شريك الوطن مستقويا بالخارج وهكذا فعل السنة مستقويين بالسلاح الفلسطيني فقطفوا ثمار الحرب الاهلية اتفاق الطائف الذي عزز مواقعهم على حساب 
المارونية الحاكمة والتي استعانت بالأسرائيلي لتغيير موازين القوى الا ان الأنتفاضة الشيعية ومقاومتها الشرسة للأحتلال حالت دون تحقيق هذا الغرض فتركت في نفوس البعض منهم احقادا دفينة  سرعان ما تظهر عند اول استحقاق مفصلي بحيث يسارعون الى تحميل المقاومة وما تمثله مسؤولية كل الأوزار والمؤامرات التي تحكيها عشرات اجهزة المخابرات التي تعبث اصابعها في الساحة اللبنانية لتنفيذ اجندات مختلفة وهكذا فعلوا عند اغتيال الحريري فأسقطوا كافة الفرضيات واخفوا الادلة والقرائن التي تشير الى جهات متعددة وتمسكوا بورقة الأتهام السياسي للمقاومة
وصولا الى الأستحصال على حكم سياسي بالأدانة ولو البسوه ثوب العدالة الدولية وها هم يعيدون الكرة مجددا بعد 15 سنة فلم ينتظروا حتى جلاء غبار الانفجار لمعرفة اسبابه حتى عقدوا جلسات المحاكمة الاعلامية وتلوا مضبطة اتهام اعدها مجموعة من اعداء المقاومة وراحوا يتبارون في مطالعاتهم الاتهامية وتفنيد ادلتهم المزعومة حول مسؤولية حزب الله عن الانفجار لأن أسرائيل هي من اقدمت على هذا العمل وعلى قاعدة محامي الشيطان الذي يدافع عن المغتصب بالقول ان الضحية هي من أغوته ودفعته دفعا الى اغتصابها وبالتالي ينبغي محاكمة الضحية 
مما خلق رأي عام معادي اطلق الاحكام مسبقا رغم ان كل الوثائق الرسمية تشير الى مكان اخر واشخاص اخرين متورطين جنائيا 
بشحنة كانت تحت ايديهم وسيطرتهم الكاملة منذ 7 سنوات وبأشراف القضاء والأجهزة الامنية اللبنانية وبمعظمهم ينتمون الى احزاب وقوى معادية للمقاومة وبالرغم من كل هذه الحقائق الا انهم اصروا ان يكون الكذب هو بطل المسرحية ولأن الجمهور مهيء سلفا وهو المعول عليه في تفجير الساحة ولأنهم يجيدون لعبة استثمار الدم فقد نجحوا في استدراج اهل الضحايا وكومبارس ثورة 17 تشرين الذين يعول عليهم ارباب المؤامرة في ان يكونوا حصان طروادة لدخول حصون المقاومة نجحوا في امتطاء عواطفهم وضخامة الحدث لتحقيق اهدافهم في الوثوب الى السلطة التي لم يهضموا بعد فقدانهم لها وهل هناك ستار افضل من غبار هذه العاصفة للتسلل خلالها من الابواب الخلفية والهروب من المساءلة في ملفات الفساد وسرقة الاموال قبل ان يقول التحقيق الجنائي كلمته في اموال المودعين وبالرغم من ان الانفجار ضرب عاصمة كل اللبنانيين وضحاياه من كل الفئات الا انهم نجحوا في تصويره بأنه استهدف المسيحيين ومناطقهم فتم التركيز الاعلامي على هذه الصورة وأطفئت الكاميرات عن مناطق اخرى فكانت منطقة خندق الغميق أسم على مسمى كأنها خندق غميق لا يمكن الوصول اليه وزقاق البلاط التي لم يبقى منها سوى البلاط نسيا منسيا ولأنه في السابق كان يتم تصوير بيروت على انها عاصمة السنة فقد تم اعتبارهم ايضا من المجني عليهم  في حين تم التصويب المزدوج على الطائفة الشيعية وكأنها الجاني مع المفارقة بأنه ليس من بين المسؤولين الموقوفين اي من ابنائها او تابع لأحزابها ولكنها حرب الاعلام الأسود وها هي الساحة تحضر 
للمزيد من الضخ الفتنوي بأتجاه المقاومة وجمهورها وصولا الى لحظة الذروة في 18 أب موعد صدور الحكم المعلب  في جريمة
اغتيال الحريري لتصوب السهام السنية مدعومة بحراب مسيحية بأتجاه صدر الطائفة الشيعية والهدف ليس الا تحقيق مكاسب سياسية والعودة الى السلطة من بوابة الدم وفي حال دافع الشيعة عن انفسهم بما يملكون من قوة فأن التدخل الدولي جاهز لفرض الوصاية على لبنان وتحويله الى يمن ثان خاصة ان هناك من مهد الارضية لهذا الطرح من خلال مناشدة الامم المتحدة التدخل في لبنان قبل الانفجار وتبعته اصوات تطالب بعودة الانتداب الفرنسي بعد الانفجار واسرائيل تراقب من بعيد ضاحكة مستبشرة بنجاح 
مخططها الشيطاني بأحداث انقلاب داخلي على المقاومة يبدأ بتقوقع حلفاءها وانقضاض خصومها في وقت واحد فيا هذا ويا ذاك عن اي وحدة وطنية تتحدثون واي اكاذيب جديدة ستمارسون القضية اصبحت واضحة اما ان نكون او لا نكون وطالما ان اللبنانيين تعودوا ان يكونوا محكومين للأقوى وزمن رستم غزالة ليس ببعيد فلنعيد تلك الأيام ولنعطي الاميركي ما يريد فاللعنة على بلوك رقم 9 وعلى الجغرافيا المحتلة طالما سيكون ثمنها السلم الاهلي وتقديمنا قربانا وأضحية لكرسي حكم والى متى سنبقى ملوكا اكثر من الملكيين واللبنانيين كلما قدمنا لهم اولادنا قرابيين ازدادوا لنا عداءا وتعاونوا مع الشياطين لأخضاعنا فكفانا طوباوية وقصائد انشائية عن عظمة الوحدة الوطنية فهذه اللغة اصبحت بائدة ولنتكلم ولو لمرة واحدة بلغتهم عسى ان يفهمونا ولنتشارك معهم هذه البقعة الجغرافية المسماة زورا وطن على قاعدة ما لقيصر لقيصر وما لله لله ونحمي انفسنا ومجتمعنا وبيئتنا ومن اعتدى علينا فلنعتدي عليه بمثل ما اعتدى علينا وان جنحوا للسلم نجنح له ولهم دينهم ولنا دين 
فلم يعد يجوز السجود على ارض نجسة اسمها الوحدة الوطنية التي بفعل تراب الانفجار ودموع التماسيح التي ذرفت فوقها قد تحولت الى وحلة وطنية ومستنقع سيغرق فيه كل من يحاول الأقتراب .
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا