يعلن مركز الملاك الطبي عن إطلاق المرحلة الاولى من حملته التكافلية بسعر مدعوم ١٢٠ الف ليرة

في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وأزمة وباء كورونا المستجد يعلن مركز ملاك الطبي MMC عن إطلاق المرحلة الأولى من حملته التكافلية " لأنو وجعنا واحد" والتي تتضمن فحص الكورونا (PCR) بسعر مدعوم (١٢٠ ألف ليرة لبنانية) وإذا بدك ان
إلى دولة الرئيس دياب... ألف شكر على واجبك الوطني

*بقلم الخبير المالي والاقتصادي الاستاذ احمد بهجة*بعد الإنفجار الكارثي  في 4 آب 2020 في مرفأ بيروت على إثر وجود نيترات الأمونيوم مركونة  منذ 2013 والذي أطاح بحكومة الرئيس دياب.  تم اكتشاف منذ فترة، مواد خطيرة موضوعة في 4
تهنئة للعميد الركن حيدر سكيّنه بمناسبة تعيينه مديراً للمخابرات في منطقة الجنوب

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**تتقدم إدارة موقع صدى فور برس الاخباري بالمباركة والتهنئة للعميد الركن حيدر سكيّنه تعيينه مديراً للمخابرات في الجنوب ، ونتمنى له كل التوفيق في هذا المنصب الذي يستحقّ وتشهد له مناقبيته ووطني
فئة الخبر : من الصحافة

بين المذعورين والزعران : بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج

سبع سنوات وبيروت تنام وتحت سريرها عبوة نووية ناسفة زنتها 2700طن من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الأنفجار ولكنها لم تكن كافية لأثارة ذعر المسؤولين المتعاقبين على مدار السنوات السبع وأخرهم رئيس حكومة تلك المرحلة الذي زار في ايلول 2019
مسرح الجريمة الا ان فريقه الأمني لم يصب بالذعر اثناء تفقده عنبر الموت ولم يعتبره خطرا على دولة الرئيس وكذلك فعل مدير المرفأ 
الذي لم يشكو لرئيس الوزراء وجود مواد خطرة قد تتسبب بكارثة 
فما كان منه الا ان اعطى للمرفأ ومديره شهادة حسن تخزين وتلحيم  ودكتوراه فخرية في فن الأدارة وأدار ظهره للكارثة ثم عاد بعدها ليقول في برنامج تلفزيوني بأنه لو كان يعلم وجود تلك المواد لكان اتخذ التدابير اللازمة وهذا الأعتراف بحد ذاته كفيل بتحميله مع حكومته
والمسؤولين التابعين لتياره مسؤولية هذه الجريمة التي اجمع الخبراء والمحققين على انها ناتجة عن عملية تراكم للفساد مغلف بالأهمال وسؤ الادارة  هذا اذا ما استبعدنا فرضية العمل الأمني وبالتالي ووفق نظرية مسؤولية التابع عن اعمال المتبوع فأن الحكومات التي غطت هذا الفساد والأهمال  وعينت هؤلاء الزعران هي المسؤولة عن حالة الذعر التي اصابت لبنان بأكمله وتسببت بسقوط مئات الضحايا وألاف الجرحى وخسائر مادية تقدر بالمليارات .
اردت من خلال سرد ما سبق أن أبين للرأي العام كيف اننا في لبنان 
بارعون الى حد الأبداع في عمليات الخداع من خلال عناوين براقة تظهر بأن صاحبها يبتغي من وراء سهامه التصويب على الفساد بينما هو يستهدف راس الحقيقة لكي يغطي على المجرم الحقيقي ويحمي الفساد والفاسدين وبحيث تحول دور وسائل الأعلام من كاشف للحقيقة أمام الرأي العام الى وسيلة تضليلية لخلق رأي عام يساهم من حيث يدري بتغطية المجرمين وأدانة المخلصين وكله تحت شعار محاربة الفساد 
بدليل ان وسائل الأعلام التي تبث هذه الأيام مجموعة من التقارير الأحترافية في تحريف الحقائق والأقلام التي تكتب المقالات المسمومة 
لو كانت تتمتع بشيء من المصداقية ولا تعمل بطريقة هوليوودية لكانت 
قد نجحت فيما مضى من سنوات بكشف الفاسدين الذين اوصلوا البلاد الى قعر الهاوية لا ان تلعب دور محامي الشيطان كلما تعلق الأمر بالرؤوس الكبيرة ومثالا حيا على هذا الأمر هو المقال الذي انتشر انتشارا واسعا عبر  المواقع الألكترونية  تحت عنوان (نصبة في المرفأ بمليوني دولار) والذي لم يدرك كاتبه بأنه  لا يصبح الخطأ على وجه حق بسبب تضاعف الانتشار، و لا تصبح الحقيقة خطأ لأن لا أحد يراها
ومن الواضح ان كاتب المقال اما انه يتسم بالضحالة الفكرية ونقص حاد في المعلومات وأما انه قلم مأجور يبتغي قتل الحقيقة ولكنه لا يمتلك الذخيرة المناسبة فأستعان بأسلوب التعمية والتمويه 
لأخفاء حجته الضعيفة معتمدا على ضعف الأدراك لدى قراءه الذين سيتناولون طبقه المسموم دون الالتفات الى المكونات والتي ان دققنا بها 
لأكتشفنا بأنها شهادة امتياز بحق من اراد تصويرهم على انهم مهملين 
فكل ما اورده الكاتب في مقاله من وقائع لجهة كيفية تعاطي الرئاستين الأولى والثالثة مع كارثة مرتقبة والتوجيهات التي اصدروها للجهات المعنية وتجاوز العقبات الادارية بما يملكان من صلاحيات لمواجهة امر طارىء وشديد الخطورة هو أمر يحسب لهما لا عليهما ولو تمتع من كان قبلهما بالحد الأدنى من المسؤولية لكانوا جنبوا لبنان الكارثة السابقة
وهم الذين لم يملكوا وسيلة واحدة للدفاع عن جريمتهم سوى التعقيدات الأدارية واستهتار اصحاب القرار من وزراء وقضاة  بخطورة محتويات العنبر رقم 12 الذي يحوي نيترات الى جانب المفرقعات فكانت نتيجة التضليل الأعلامي هو سجن من قام بواجبه كالرائد جوزيف النداف بقرار من قضاة من المفترض ان دائرة الأتهام قد شملتهم وباقي المسؤولين اصبحوا مسؤولين عن التحقيق وبدلا من ان يجلسوا في مقعد المتهمين اصبحوا مدعين عامين يوجهون الاتهامات السياسية للحكومة الفتية 
وهذا ما فعله كاتب المقال من خلال قلب الحقائق والتهكم على حالة الذعر التي اصابت الرئاستين ودفعتهما لأتخاذ قرارات عاجلة لتجنيب لبنان كارثة أخرى والتي لو حدثت لرأينا هذا الكاتب ينشر وثائق عن المراسلات 
التي تمت بخصوص هذه الحاويات مستغربا كيف عرقل الرئيسين عملية 
اخلاء الميناء من قنبلة موقوتة بحجة الحفاظ على المال العام وعدم مخالفة الروتين الأداري امام حجم المخاطر الكارثية علما ان ما اورده الكاذب اقصد الكاتب يظهر بأن الأجراءات تمت وفقا للأصول وبناءا على اقتراح الوزير المختص وبأن الكلفة وفقا لتقرير صادر عن لجنة من الاتحاد الاوروبي هي اقل من الكلفة الفعلية وبحيث تعامى الكاتب عن الخسائر المقدرة بمليارات الدولارات التي تسبب بها الروتين الاداري وتقاذف المسؤوليات حتى بتنا نعتقد بأن  الذين لا يعرفون شيئا هم أقرب إلى الحقيقة من الذين يملكون عقول مليئة بالأكاذيب والمعلومات الخاطئة
ولم يدرك الكاتب بأن إضاعة الوقت جريمة انتحار بطيء ترتكب على مرأى و مسمع من الناس و لا يعاقب عليها أحد وبأن الرئيس دياب وبالرغم من علمه بأنه يتعاطى مع مجتمع مهجن طائفيا ومذهبيا ولا  يتسامح مع شخص وضع كل المعتقدات التي ورثها على الرّف وقرر أن يبحث لنفسه، بنفسه، عن الحقيقة لم يستطع ان يخرج من جلده ويتعاطى بذات الأسلوب الذي جنب من كانوا قبله المحاسبة والمسائلة وتصدى للمهمة بجرأة المسؤول
لأنه يدرك  بأن من يريد ان يقدم للناس وجبة شاورما شهية لا بد ان يدير سيخها حول النار .
عذرا يا دولة الرئيس فكل ما تنتجه خيمتك الزراعية من ثمار طازجة وصحية تصل الى يد المستهلك مسمومة ومسرطنة بسبب مرورها عبر المختبرات الأعلامية التي وبعد معاينتها تصدر تقاريرها المزورة بأن المنتج غير صالح للأستهلاك السياسي ويسبب امراض للمواطن الذي تعود دماغه على تجرع الأكاذيب والحقيقة قد تسبب له اضطرابات سلوكية قد تؤدي الى حالة هيجان وثورة ضد زعيمه بحيث يطالب بالتغييرولهذا السبب يا دولة الرئيس  عندما تكون الحقيقة عاجزة عن الدفاع عن نفسها ، فإن عليها أن تتحول إلى الهجوم وهو الأمر الذي اخترت ان أقوم به ليس دفاعا عن شخصك بل عن الحقيقة التي وللأسف اصبحت افضل مادة للخداع لأن لا احد يصدقها واذا القيت على قارعة الطريق لن تجد من يلتقطها زهدا فيها لأن الكذب والخداع هما العملة الرائجة في دنيا الصحافة والاعلام وبحيث انك لا تجد خبرا صادقا الا في صفحة الوفيات  وبالتال فقد قررت ان لا اكون  شاهد زور على مرحلة من أشد المراحل خطورة في تاريخ لبنان الحديث وما يعزز الأيمان بصدقية ما أقول هو اني اقف الى جانب رجل راحل عن السلطة لا قادم اليها  وكم اشعر بالفخر بأني اقف الى جانب المذعورين على أمن الوطن والمواطن لا الى جانب الزعران الذين لا يرون في الوطن الا كرسي سلطة ولا في المواطن الا صوته الأنتخابي .
شكرا لحكومة تصريف الأعمال التي صرفت القليل من المال في مقابل تجنيب لبنان الأهوال بعد ان تسببت حكومة الأهمال في اهدار الأنفس والأموال 
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا