جديد مركز الهواري الطبي بشامون المدارس

*قسم عيادات الأسنان* *٣ عيادات متخصصة للاسنان**المركز الطبي الاول والاكبر في جبل لبنان* *لاخذ موعد يرجى االإتصال*please  share video
عيد ميلاد مجيد ... رسالة الميلاد هي : المحبة ... التضامن ... التسامح

*السلام على عيسى روح الله وكلمته التي القاها الى مريم (ع)**السيد المسيح بدأ في الارض ليعلّمنا التواضع والخير والسعادة والمساواة هذه هي تعاليم السماء التي توجب الجميع ان يتقربوا بها الى الله سبحانه وتعالى .**وبهذه المناسبة ا
دياب أدلى بما لديه والكرة بملعب صوان

فيما يتعلق بالتحقيقات التي يجريها قاضي التحقيق المولج بمتابعة ملف مرفأ بيروت القاضي فادي صوان، فإن رئيس حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسّان دياب كان قد تعاون مع القضاء منذ اليوم الاول وادلى بكل المعطيات المتوفرة لديه في هذا الموضوع للقاضي صوان منذ
فئة الخبر : دولي

ما اسباب نجاح وفشل السياسات الاقتصادية في الدول

*محمد ياسر الصبان رئيس مركز التمويل بالنمو للدراسات*

 عندما تعمقت بدراسة الاقتصاد بحثاً عن أسباب التضخم المالي التي تمكن فريقاً من سرقة الثروة من الراتب ومن المال المدخر دون أن تمتد يده الى كمية المال إكتشفت ثغرة علمية في مدارس الاقتصاد واضحة لكل صاحب عقل، وهي عدم قياس المال والعناصر المكونة له، إضافة الى تمكن مصدر المال من فرض ضريبة مجانية على كل من يستخدمه أو يدخره. فذهبت لدراسةالسياسة لمعرفة سبب عدم تدخل السلطات الحاكمة لحماية الشعوب من مولدات النقود التي تسلب ثروة الأمم، فاكتشفت ثغرة أدهى من ثغرة الاقتصاد وهي عدم وجود أي قياس لإنتاج السلطات السياسية، واختصار علم السياسة بكيفية تدجين الشعوب وترويضها والتلاعب بعقولها. وبالتوسع في الأبحاث السياسية والاقتصادية وغيرها اكتشفت أن القوانين الفيزيائية ملزمة لأي نجاح، ومن لا يفهمها يتعب كثيراً ولا يحصد إلا الفشل حتى وإن كانت نواياه حسنة. وقد تبين لي أن الطب فيه الكثير من الإختلاف لإختيار العلاج الشافي، فطبيب يصف للمريض ما يسكن الألم، وآخر يصف ما يعالج سبب الألم، وآخر يعالج جراحياً بإستئصال العضو المسبب للألم، أما أهم الأطباء وأكثرهم حكمة، فيعالجون جهاز المناعة فينشط الجسم ويولد مجموعة من الأدوية والأملاح والمضادات الحيوية والفيتامينات التي تعيد للجسم حيويته التي كانت قبل ولادة ما سبب له الألم. إلا أن هذا الأسلوب في العلاج يحتاج الى بعض الوقت والى منهاج جديد في المأكل والمشرب والعادات الإجتماعية والممارسات الرياضية، ولذلك فهو لا يرضي الكثير من المرضى الذين يذهبون مباشرة وبتسرع الى مسكنات الألم......
هذه المقدمة عن الطب والفيزياء لها علاقة مباشرة بالثورة اللبنانية وبعلم السياسة والاقتصاد. ذلك لأن الكثير من الثوار القادة يذهبون الى اعتبار السياسيين في السلطة سبباً للفساد، وأن العلاج يكون بإقتلاعهم ومحاكمتهم وتعليق مشانقهم. وهذا النوع من الثوار خطير جداً لأنه قادر على اكتساب رأي الجمهور وبالتالي سيصل هو نفسه الى مواقع السلطة وسيكون أكثر فساداً ممن سبقه، والدليل موجود أمامنا في المسؤولين الحاليين، فهم قبل سنوات كانوا ثائرين على الفساد الذي سبقهم ورفضوا البحث عن جهاز مناعة يحمي المجتمع من الفساد الذي سبقهم ومن فسادهم إذا فسدوا ومن فساد مسؤولي المستقبل. إذ أن مشكلة الفساد السياسي هي مرض عضوي في المنهاج المتبع في إدارة السلطة حالياً، لأنها تضع المسؤول أمام كل مغريات الفساد أي المال السائب الذي تحصل عليه السلطة السياسية من غير حساب، فيحتار كيف يصرفه ويبذخ فيه، وبالتالي يقوم بالتوظيف العشوائي والبطالة المقنعة،  وبالإنفاق على المشاريع العشوائية وعلى المظاهر الخادعة ويستثمر ما تتيحه له السلطة استثماره قبل استبداله، لذلك فإن الثائر الذي لا يريد البحث في المسببات العضوية لنمو وتطور ومناعة جرثومة الفساد في السلطة هو بالحقيقة أكثر فساداً من المسؤولين الحاليين، لأن وصوله وفساده بعد أن يتمتع بكل مغريات الإفساد في السلطة سيتسبب بإحباط الناس من أي إمكانية إصلاح، وهذا ما هو حاصل حالياً. 
لذلك فإن الثورة اللبنانية ستكون مباركة إذا أصلحت المنهاج الإداري نفسه وولدت جهازاً عصبياً يؤلم الخادم المسؤول عن حماية المجتمع وتطويره وتنظيم شؤونه ورعاية ضعيفه إذا تألم أفراد المجتمع وتسعده سعادة المجتمع. أما إذا استمرت الثورة بغوغائية إغماض عين العقل عن مسببات الفساد في السلطة، فإن الثورة ستنتهي بثوار يتسلطون على الحكم وآخرون في السجون خارجين عن القانون الذي سيضعه من يتمكن من كسر شوكة الآخرين بقوة العصا والجزرة التي تتيحها لهم السلطة الداخلية أو التدخلات الخارجية. فيستقوي بها على الباقين. وبالتالي لا يكون لأحد فضل على الآخر، فمن يستقوي على غيره من المواطنين بالعلاقات الأمريكية أو الأوروبية أو التركية أو الإيرانية أو الخليجية هم سواسية ولا يجوز لأحدهم أن يلوم الآخر وهو يفعل نفس فعله. 
أما الإحتجاج بالمساعدات التي يحتاجها لبنان فهو أيضاً جزء من نظرية وضع السم في الدسم، فلبنان لا يحتاج للتسول من أحد خارج الوطن، ولا يحتاج لأن يخطط له أحد من خارج الوطن، بل على عكس كل ما يعتقده المعتقدون فإن مجتمع الولايات المتحدة نفسها يعيش مأزقاً اقتصادياً خانقاً، والمشردون من غير مأوى فيها أكثر من أن يتم إحصائهم، كما أن ثورة القمصان الصفر في فرنسا سبقت ثورة لبنان والفقر  نفسه منتشر في اليونان والسعودية وإيران، لذلك كله يجب أن نكون صادقين حكماء ورحماء في ثورتنا، وأن تقودنا مكارم الأخلاق والإيثار والمحبة لكي نتمكن من توليد استرتيجية علمية جديدة لهندسة أمان المجتمعات، ونجاحنا في توليد هذا الدواء الشافي والمضاد الحيوي الفعّال لجرثومة الفقر والفساد والتخلف في لبنان سيجعله نموذجاً عالمياً يحتذى وسننقذ نحن تلك المجتمعات التي تدعي اليوم أنها تسعى لإنقاذنا وإصلاحنا.

محمد ياسر الصبان
رئيس مركز التمويل بالنمو للدراسات.

When I delved into the study of economics in search of the causes of inflation that would enable a team to steal wealth from the salary and from the saved money without extending its hand to the amount of money, I discovered a scientific gap in economics schools that is clear to every person with a mind, which is the failure to measure money and its constituent elements, in addition to the ability of a source  Money from imposing free tax on everyone who uses it or saves it.  So I went to study politics to find out why the ruling authorities did not intervene to protect peoples from the money generators that steal the wealth of nations, and discovered a gap worse than the economic loophole, which is the absence of any measure of the production of political authorities, and the science of politics was reduced to how to domesticate people, tame them and manipulate their minds.  And by expanding on political, economic and other researches, I discovered that physical laws are binding on any success. Those who do not understand them get tired much and reap nothing but failure, even if their intentions are good.  It has become evident to me that medicine has a lot of difference in choosing a curative treatment. One doctor prescribes to the patient what relieves the pain, another describes what treats the cause of the pain, and another treats the organ surgically removing the organ causing the pain. As for the most important and wise doctors, they treat the immune system and activate the body and generate a group of medicines  And salts, antibiotics and vitamins that restore the body to its vitality that was before the birth of what caused him pain.  However, this method of treatment requires some time and a new approach to eating and drinking, social customs and sports practices, and therefore it does not satisfy many patients who go directly and quickly to pain relievers ...
 This introduction to medicine and physics has a direct relationship with the Lebanese revolution and the science of politics and economics.  This is because many of the revolutionary leaders go to regard the politicians in power as a cause of corruption, and that the treatment is to uproot them, prosecute them, and hang them.  This type of revolutionaries is very dangerous because it is able to gain the opinion of the public and thus he himself will reach positions of authority and will be more corrupt than those who preceded him, and the evidence is in front of us in the current officials, for they were years ago in revolt against the corruption that preceded them and refused to search for an immune system that protects society from corruption  Those who preceded them and those who corrupt them if they are corrupt, and who corrupt future officials.  As the problem of political corruption is an organic disease in the current methodology for managing the authority, because it places the official in front of all the temptations of corruption, that is, the loose money that the political authority gets without an account, so he is confused about how to spend it and lavish it on it, and thus he carries out random employment and disguised unemployment, and by spending on  Random projects and deceptive appearances and invest what the authority allows him to invest before replacing it, so the revolutionary who does not want to discuss the organic causes for the growth, development and immunity of the germ of corruption in the authority is in fact more corrupt than the current officials, because his arrival and corruption after he enjoys all the temptations of corruption in power  It will cause people to become frustrated with any possibility of reform, and this is what is happening now.
 Therefore, the Lebanese revolution would be blessed if it reformed the administrative curriculum itself and gave birth to a nervous system that hurts the servant responsible for protecting and developing society, organizing its affairs, and taking care of its weak if the members of society suffer and the happiness of society is made happy.  However, if the revolution continues with the roguity of the mind turning a blind eye to the causes of corruption in the authority, then the revolution will end with revolutionaries who dominate the government and others in prisons out of the law, which will be established by whoever is able to break the thorn of others by the power of the stick and the carrot offered to them by internal authority or external interference.  So it strengthens the rest.  Consequently, no one has any preference over the other. Those who bully other citizens in American, European, Turkish, Iranian or Gulf relations are equal, and it is not permissible for one of them to blame the other for doing the same.
 As for the invocation of the aid that Lebanon needs, it is also part of the theory of putting poison in the fat. Lebanon does not need to beg from anyone outside the country, and it does not need anyone from outside the country to plan for it. Rather, contrary to all beliefs, the US society itself is in an economic dilemma.  Stifling, and homeless homeless people in it more than can be counted, just as the zero-shirt revolution in France preceded the Lebanon revolution and poverty itself is widespread in Greece, Saudi Arabia and Iran, so all of this we must be honest, wise and merciful in our revolution, and that honorable morals, altruism and love lead us so that we can  From generating a new scientific strategy for engineering community safety, and our success in generating this panacea and an effective antibiotic for the germ of poverty, corruption and backwardness in Lebanon, it will make it a global model to follow, and we will save those societies that claim today that they seek to save and reform us.

 Muhammad Yasser Al-Sabban
 Head of the Growth Funding Center for Studies.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا