إنطلاق سيارة “Rise” في لبنان.. أول سيارة بتوقيع فلسطيني لبناني! استمتع بالمشاهدة

21 شباط كان يوما تاريخياً في مجال صناعة السيارات. فبعد أربع أعوام من العمل لفريق عمل Ev Electra و بعد أن آمن المدير التنفيذي للشركة الأستاذ “جهاد محمد” بالعقول اللبنانية و الفلسطينية و إعطائهم “شرف المحاولة” لبناء سيارة الاحلام التي اندرج عليها
*La Belle Jewelry "مجوهرات الأيتام"... "Own a piece of Beauty!"*

توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية  نشتري ذهب بأفضل الاسعار والدفع بالدولار #labellejewelry #Jewelry #Gold #Diamond #LebanonJewelry #Lebanon #Beirut #Rings #Earing
المتجر الأوروبي -European store

* -أدوات منزلية* *- أدوات كهربائية**- تحف وهدايا * *-مستحضرات العناية بالبشرة**- منظفات **-عدّة صناعية **-ملابس وأحذية من أهم الماركات الأوروبية بأسعا
فئة الخبر : محلي

رسالة الأمين : بقلم المسشتار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج



مع اقتراب نهاية كل عام يلجأ المحبطون واليائسون الى شراء وهم الأمال من مجموعة من الدجالين الذين يزعموا علمهم بالغيب تحت مسمى فلكيين وملهميين ومنجمين بينما ينتظر العقلانيين الباحثين عن الحقيقة الواقعية  ما سيقوله سماحة الأمين  انطلاقا من الرؤية الصائبة المبنية على حقائق ووقائع كرسها الماضي والحاضر مع استشراف للمستقبل و المستندة الى موازين القوى وتطورات الأحداث والاهداف التي يرمي كل معسكر لتحقيقها في المعركة المستمرة منذ عقود والتي شكل حزبه في معظمها قطب الرحى .
فماذا فهمنا من المقابلة التي اجراها سماحة الأمين العام على مدى اربع ساعات متواصلة استعرض خلالها المرحلة الممتدة من العام 2011 حتى وقتنا الحاضر مستعيرا بعض الشواهد من العام 2006 كأستدلال على ترابط المشروع ووحدة الأهداف مع اختلاف الأساليب والأدوات .
بنظرة عميقة لفحوى الحوار سيتضح لنا بأن سماحة السيد استحضر ماء التاريخ وصبه على طين الحاضر ونفخ فيه روح الأرادة الصلبة لرسم صورة المستقبل  فأذ بها طائر نصر بأذن الله لكي تطمئن قلوب تسلل اليها بعض الشك بأن الغلبة ستكون من نصيب المستضعفين على المستكبرين وبالتالي كان تركيز سماحته على الشخصيات المحورية التي لعبت دورا حاسما في النصر الذي ما كان ليتحقق لولا وجودها كونها لم تكن شخصيات عادية لا في الأداء الميداني ولا في المضمون العقائدي ولا بالرابط الوجداني الذي جعل منها جسدا واحدا يعمل في الأرض بمنظومة أهل السماء وهذا لم يكن من قبيل انصافها او عرفانا بجميلها بل اهداف سماحته من هذا الأسهاب هو أبعد بكثير من هذه المقاصد فهو لم يكن يتحدث عن رجال بالمعنى الحسي بل كان يرسخ من خلال سيرتهم الذاتية حقيقة امتلاك المقاومة لأكاديميات بشرية وصلت الى اعلى المراتب الجهادية مع امتلاكها لكل مؤهلات تبوأ المناصب القيادية على المستوى السياسي الا انها فضلت الجهاد الميداني وفي الصفوف الأولى لكون المخزون الأيماني لديها اعلى من اي منسوب أخر وقد حددت بوصلتها بمنتهى الدقة بأتجاه الأقصى فأنصهرت العزيمة الأيرانية بالارادة العراقية والصلابة اليمنية مع العقيدة السورية والصمود الفلسطيني والثبات اللبناني فأنتجت جسدا مقاوما واحدا اذا بتر منه عضو تكفلت باقي الأعضاء بالذود والحماية ،أذن من خلال هذه الصورة الشاملة لمحور المقاومة اراد سماحته ان يقول لنا بأن اكديمية الرضوان و سليماني والمهندس وغيرهم من القادة الشهداء قد خرجت عشرات الاف القادة الذين يحملون ذات الفكر والنهج والعقيدة ويحملون جنسية واحدة لوطن واحد أسمه أمة المقاومة وبالتالي على من تعجبوا من تركيز سماحة السيد على هذه الشخصيات وبشكل خاص الحج قاسم سليماني ان يفهموا بأن الحديث لم يكن حول شخص بل عن دول كان من الممكن ان تتغير وجهتها وجغرافيتها ودورها لولا وجود اشخاص من طينة الحج سليماني الذي كان وزير دفاع المحور وسفيره وقائد جيوشه ليس في حرب التكفيرين فحسب بل كان شريكا في كل حروب غزة وظهيرا في كل معارك المقاومة العراقية مع الأحتلال الأميركي وشريك الخطر والنصر في عدوان تموز ولم يقتصر دوره على الشق العسكري بل كان وزيرا للمالية الأعمارية الذي ساهم في تأمين التمويل لأعادة الأعمار ولو عرف اللبنانيون قيمة هذا الرجل لوجب عليهم ان يطلقوا اسمه على اكثر من مدينة وقرية لا ان يعترضوا على صورة له ويشمتوا بقتله على يد  من لا يختلف اثنان على وصفه باكثر الرجال قذارة وحقارة في التاريخ الحديث
خاصة أن حركة سليماني المكشوفة التي مكنت الأميركي الصهيوني من اغتياله كان بمثابة تعويض لها عن عدم قدرتها على الوصول الى سماحة السيد نصرالله الذي كان اغتياله مطلب ثلاثي ملح من الأميركيين والصهاينة والسعوديين مع الأستعداد لتحمل الكلفة الباهظة مهما بلغت وهو ما كشف عنه سماحة السيد ليقول بأن استشهاد سليماني والمهندس يخفي في طياته عملية فداء له وبأن الاعداء عندما عجزوا عن النيل من الرأس استهدفوا الأطراف وبأن خطر استهدافه ما زال قائما وبشدة متى سنحت للعدو فرصة كما أوضح سماحة السيد في كلامه قيمة الدور المركزي والعظيم لأسد سوريا الذي كان العامود الفقري لأنتصارات هذا المحور اولا من خلال صموده الأسطوري وثباته ورباطة جأشه بوجه الهجمة الكونية او من خلال استمرار دعمه اللامتناهي لكل مكونات المحور وان كان بينها من طعن سوريا في الظهر طالما ان هذا الدعم يخدم القضية المركزية فلسطين 
ولكي يظهر سماحة السيد عظمة الرئيس بشار اعتبر انه من الصعب ان يكشف أحد سر هذا القائد العظيم فأكتفى بالقول أنه سره ولكنه احد مفاتيح النصر .
وفي رسالة نارية ووجدانية في أن معا أبلغ سماحته من يعنيهم الأمر بأنه يحمل بين جنبيه قلبا عطوفا ومتسامحا الا انه لا يمكنه ان يتسامح مع عملاء الداخل الذين كانوا يخططون لبقاء اهل المقاومة بدون مأوى وبأن هذه الجريمة لم تسقط بمرور الزمن بل الحساب عليها أت لا محالة كما مع قتلة الرضوان وسليماني والمهندس وباقي الشهداء .
اما على المستوى العسكري فقد وزع سماحته راجمات صواريخه الدقيقة في اكثر من اتجاه وأصابت كلها اهدافها بدقة فالدول المطبعة تم قصفها بصاروخ الخيبة واحد بخروجها من عباءة فلسطين وأستتبعه  بخيبة 2 هو موقف الشعوب التي ستنقلب على حكامها بعد ان يطرح زرع التطبيع اشواكا وعوسجا سيدمي 
القلوب والمأقي اما اسرائيل فقد استهدفت بمجموعة من صواريخ الرعب والأحباط اصابت مخططاتها الشيطانية في مقتل فأحرقت 
سجلاتها التي دونت فيها بأن المقاومة ستضعف عسكريا وارادتها ستتلاشى وجمهورها سينفض من حولها وبأن سيف العقوبات سيقطع اجنحتها فأذا بها وقد تحولت من مقاومة محلية الى قوة اقليمية وباتت رايتها التي كانت تقض مضاجع الاسرائيلي على بوابة فاطمة ترفرف الأن فوق جبل النهدين وعلى هضاب بلاد الرافدين وتزين تلال قاسيون وقريبا جدا فوق قبة الأقصى 
اما الرسالة الصاروخية للأميركي فكانت ان قرار محور المقاومة للثأر لدماء سليماني والمهندس ما زال قيد التنفيذ وهو اخراجكم من المنطقة اما عاموديا وأما افقيا وفي الختام كانت الرسالة للبنان بمنحه وقتا يتناسب مع اهمية ما يحصل له عسى ان يفهم الحياديون بأن لبنان اصبح تفصيلا صغيرا في مشروع كبير ومترابط وبأن الطلقة التي تطلق من بندقية يمنية تدافع بشكل غير مباشر عن الناقورة وبأن الأسد السوري و سليماني الأيراني والمهندس العراقي  كان كل من موقعه يدافع عن الوجود اللبناني 
لأننا جميعا في مركب واحد يقصف اميركيا اسرائيليا وخليجيا بقصد اغراقه فأما ان ننجو معا وأما ان نغرق معا فما على الحالمون بأرتداء سترة نجاة التطبيع الا الانتظار قليلا ليروا المطبعين وهم غارقين في رمال الخيانة المتوحلة .
هذه كانت رسالة الأمين في نهاية العام والتي كانت بمثابة الممحاة التي محت صورة الالام ورسمت صورة الأمال بمستقبل واعد لأمة عزيزة مقتدرة تفرض شروطها بقوة الحق ولا تخضع لحق القوة وبأنه اذا كانت سنة 2020 قد كانت سنة الالام الحمل فان العام القادم سيحمل فرحة مولود مبارك أسمه النصر فكل عام وأنتم بنصر من الله .
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا