إنطلاق سيارة “Rise” في لبنان.. أول سيارة بتوقيع فلسطيني لبناني! استمتع بالمشاهدة

21 شباط كان يوما تاريخياً في مجال صناعة السيارات. فبعد أربع أعوام من العمل لفريق عمل Ev Electra و بعد أن آمن المدير التنفيذي للشركة الأستاذ “جهاد محمد” بالعقول اللبنانية و الفلسطينية و إعطائهم “شرف المحاولة” لبناء سيارة الاحلام التي اندرج عليها
*La Belle Jewelry "مجوهرات الأيتام"... "Own a piece of Beauty!"*

توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية  نشتري ذهب بأفضل الاسعار والدفع بالدولار #labellejewelry #Jewelry #Gold #Diamond #LebanonJewelry #Lebanon #Beirut #Rings #Earing
المتجر الأوروبي -European store

* -أدوات منزلية* *- أدوات كهربائية**- تحف وهدايا * *-مستحضرات العناية بالبشرة**- منظفات **-عدّة صناعية **-ملابس وأحذية من أهم الماركات الأوروبية بأسعا
فئة الخبر : دولي

الأقلام الهوجاء

*الأقلام الهوجاء*

*بقلم علي خيرالله شريف*

لسنا من هواة المساجلة ولا الجدال، ولكن عندما نخشى على الوطنية من أن تُصابَ بجرحِ الأقلام الهوجاء، نضطرُّ إلى الرد لكي لا ينتشر الاستسلام والخنوع في البلاد. 
جلس المرحوم محمد حسنين هيكل مرتين مع سماحة الأمين العام لح. الله، وكل مرة لساعاتٍ طويلة؛ خاطبه في المرة الأولى قائلاً: "لقد التقيتُ يا سماحة السيد كل رؤساء العالَم وكنتُ أنظرُ إلى كلٍّ منهم من فوق، أما أنت يا سَيِّدي، فأنظر إليك من تحت". وفي المرة الثانية قال هيكل: جلستُ مع سماحة السيد حسن ن ص ر ا ل ل ه تسع ساعات تكلَّمنا خلالها بِكُلِّ سياساتِ الكون واستراتيجياتها، وأحسستُ أن الوقتَ قد مضى بسرعة، وتمنيتُ لو طالت الجلسة لساعاتٍ إضافية. بينما جلستُ نصف ساعة مع الملك عبدالله، أحسستها مُـمِّلَّة جداً ولم أسمع خلالها من الملك سوى سؤال : "ويش تسَوِّي مع النسوان وأنت بسن الثمانين؟".
محمد حسنين هيكل، عملاق الصحافة العربية والعالمية، وعملاق السياسة، الذي كان الرؤساء يَتَمَنَّون لقاءَه وليس العكس؛ هذا العملاق انحنى أمام سماحة السيد إجلالاً وتعظيماً واحتراماً، واعتبره القائد العربي والإسلامي الوحيد الذي يستحق لقب قائد، لأنَّه الوحيد الذي يملك العقل الاستراتيجي، والوحيد الذي تمكن من الانتصار على الكيان الغاصب، ولأنه الفارس الوحيد الذي تدخل حيث يجب أن يتدخل، ولأنه بتدخله حيث تَدَخَّل، جَبَّ الهزيمة عن الأمة جمعاء وأعاد إليها كرامتها التي طالما سُحِقَت، إذ واجه الكون كُلَّهُ لحماية الأمة كُلِّها.
فبعد أن نعرف ماذا قال عن سماحة السيد وعن حزبه وم ق ا و م ت ه الظافرة القاهرة، عمالِقَةُ الاستراتيجيا مثل محمد حسنين هيكل وأمثاله الكُثُر، وعمالقة الثورة والسياسة والعروبة مثل حافظ الأسد وهوغو تشافيز وغيرهما، لا يَصِحُّ أن نلتفت إلى التلامذة الراسبين من أمثال سامي كليب وغيره من أبواق التويتر والشاشات الفاشلة، عن رجال الله وقائدهم، وعن أدائهم الذي أنار بانتصاراتهم الرائعة، أفق الشرق المظلم بالهزائم والخنوع.
فإذا أحسنتُ الظنَّ بك ونَزَّهتُك عن الكتابة بالأُجرة، وبعد أن قرأتُ عرضَكَ للأحداث التي مرَّ بها لبنان وفهمَكَ القاصِر لها، أسألُك فقط: من أنت يا بن كُلَيب حتى تحاكِم وتُقَيِّم أداء ح. الله؟ وما هو حجمك، ومن أين بنيتَ فهمَك لما جرى؟ 

اسمٌ جديد نضيفه إلى أسماء الصحافيين الذين انكشفت أساريرُهم وانفضحت مستوياتُ معارفِهم ومداركِهم الضئيلة والضَحِلة، وعُرِفَت اتجاهاتُ أقلامهم وأهوائهم.؛ سامي كليب الذي تبين لنا أنه ليس سوى عبارة عن وسامة شكل، وأناقةِ هندام، ورخامة صوت ومهارة حوار، ولكن بنفس الوقت تبين لنا تضاؤل تفكيره وحاجته الماسة لدوراتٍ ودورات في علوم السياسة والجيوسياسة وفي ألف باء ما يجري في الشرق العربي وغرب آسيا.
بعد هذا الوضوح الساطع لمجريات الأحداث، الذي نطق به كلُّ ذي عقل، من الشرق والغرب، كيف لنا أن نجعل سامي كليب يفهم لماذا تدخل ح. الله في سوريا؟
وكيف لنا أن نشرح له مَن خَلقَ داعش وأين وكيف ولماذا؟
وكيف لنا أن نعلمه ماذا كان يجري في سوريا وعلى الحدود مع لبنان، وفي اليمن والعراق وكل دول الربيع العربي؟ كيف لنا أن نشرح له ما عَبَّرَ عنه كُتَّابٌ ودبلوماسيون غربيون عديدون، عندما أرادوا أن يُنصِفوا، ولم يفهمه هُوَ مع أنه يَدَّعي أنه يُتابع ويراقب ويحلل ويستضيف ويحاور، ويتكلم بلعبة الأمم؟
إن كان سامي كليب لم يفهم بعد أبعاد ما يجري منذ وعد بلفور، أي منذ حوالي مئة سنة، فكيف له أن يفهم ما يجري منذ حوالي عشر سنين؟
لن أسمي كلامك يا أخ سامي غلطة الشاطر، لأنه تبين لي أنك لا تملك من الشطارة حتى اسمها.
فهل أنت متأكد يا أستاذ سامي أن تَنَامِي قوة ح. الله العسكرية ونموَّ قوته السياسية هما اللتان جعلتا إسرائيل واميركا تَنظُران إلى لبنان على أنه  مَكمَنُ الخطر الأول؟ 
وهل أنت متأكد أن إسرائيل وأميركا كانتا حَمَلان وديعان بجوار لبنان منذ العام ١٩٤٨؟ وهل حدثتك بذلك ثقافتك السياسية والوطنية وخبرتك الإعلامية؟ 
لقد أدهشني تصويرُك لما يُسَمَّى بالربيع العربي على أنه فِعلاً ثورات عربية ضد الأنظمة؟ 
لن أَدخُلَ في جدالٍ معك وأنت تطرح هذه المغالطات، ولكن أطرح عليك المَزيد من الأسئلة:
هل سمعتَ بالصهيوني برنارد هنري ليفي، المحرك الأساس لما سُمِّيَ الثورات في ليبيا ومصر وسوريا؟ وهل عَلِمتَ أن المخابرات الفرنسية هي التي قتلت معمر القذافي؟ 
وهل تعرف كم يبلغ عدد الدول التي تحالفت لتدمير سوريا؟ وهل علمتَ أن قرار تدمير سوريا اتُّخِذ من قبل السي آي إي عندما رفضت سوريا مرور انبوب النفط القطري الصهيوني عبر أراضيها، وعندما رفضت فك صداقتها مع إيران، والتخلي عن القضية الفلسطينية؟
هل هي ثوراتٌ شعبية تلك التي تجري حالياً في ليبيا وتُقَسِّمُ ثرواتها والنفوذَ فيها مُدُناً وأحياءَ وشوارع، تتقاسمُها دولُ الغرب وتركيا ودول الخليج؟ 
وهل هي ثوراتٌ تلك التي أنتجت داعش في العراق؟ 
لا تؤاخذني يا أستاذ سامي كليب، فإني لا وقت لدي لأشرح لكَ من جديد ألف باء ما جرى ويجري في الوطن العربي، وأنصحك بمراجعة أهداف النيوليبرالية الأميركية وارتكاباتها في الدول العربية... ربما تفهم عندها لماذا تدخل ح. الله في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وغيرها... وربما تفهم لماذا قاتل عشر سنوات على أرضٍ غير أرضه، وربما تفهم لماذا ما زلتَ أنت وأمثالك على قيد الحياة دون أن تصلَ إليكم سواطير داعش وأخواتها.. 
لا يا سامي، ح. الله ليس رأس حربة إيران في المنطقة، لأن الجنوب المحرر ليس إيرانياً، وجرود السلسلة الشرقية ليست إيرانية، والهرمل والقاع وراس بعلبك واللبوة والفاكهة والعين، ليس بلدات إيرانية، والعسكريين الذين خُطِفوا من عرسال ليسوا إيرانيين، وأكثر من ذلك، أنت تعرف، والقاصي والداني يعرفان أن ح. الله لا يتلقى أوامره لا من إيران ولا من غيرها، بل على العكس؛ قيادتُهُ تقرر وإيران تلبي مطالبَه بالدعم من أجل لبنان، نعم من أجل لبنان، كما تفعل مع كل الدول المظلومة. 
أما أعراب التطبيع الذين يعادون ح. الله، فهم يفعلون ذلك ليس لأن هذا الحزب يأتمر بأمر إيران كما تزعم أنت وأمثالُك، بل لأنه أحرجهم بضعفهم وزحفهم وخنوعهم. حتى أنت إذا اختليتَ مع ما تبَقَّى عندك من ضمير، ستعرف أن الدعمَ من إيران للبنان هو غير مشروط أبداً. 
بالأمس القريب كنت يا سيد سامي كليب تتبَنَّى خيارَ ال م ق ا و م ة في لعبة أُمَمِك وفي كلِّ ألعابِ حواراتك، ثم فجأةً تَغَيَّر اتِّجاهُ بوصلتك ١٨٠ درجة، وهذا يشير إلى أحد أمرين؛ إما أنك تَغَيَّرتَ بفعل خلل عقلي غيرُ مقدور عليه، وإما بسحرِ  المالِ والشهرة وجنون العظمة  الذي يجنح بصاحبه عن الرصانة والعقلانية، ويجعلك تظن نفسك بموقع العظماء من أرباب الصحافة والسياسة.
كنا ندعو الله أن يحمي درع الوطن من كيد الأعداء وتآمرِ الـمُتآمرين، أما اليوم فبتنا ندعوه أن يحمي الوطن ودرعَه من الأقلام الهوجاء.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا