وزيرة المهجرين لإدارة موقع صدى فور برس الإخباري: لتشكيلِ حكومةٍ تُنقذ البلد بأسرعِ وقتٍ ممكن.

زار وفدٌ من إدارة موقع صدى فور برس الإخباري وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الأعمال الدكتورة غادة شريم في مكتبها في الوزارة.الوفد هنّأ الوزيرة شريم بحلول شهر رمضان المبارك متمنيا لها دوام الصحة.الوفد بحث مع شري
#علاج فيزيائي واصابات رياضية والديسك وانقراص الفقرات وتقويم العامود الففري والجلطات الدماغية

*اذا كنت تعاني من :*آلام الرقبة والظهر ‍♂️☠️ _آلام المفاصل _ تشوهات العمود الفقري ( الديسك _انقراص الفقرات _ انزلاق الفقرات والغضاريف الفقرية _ الحدب _ التقوم _ البزخ _ الجنف ) _ تيبس
شاهد عبر الفيديو المقابلة التي أجراها موقع صدى فور برس الإخباري مع رئيس الإدارة المركزية لمحطات الأيتام السيد جمال مكي.

*❗خاص❗**❗ صدى فور برس ❗**اكد رئيس الادارة المركزية لمحطات الايتام في لبنان السيد جمال مكي أن هناك ازمة محروقات في لبنان غير مسبوقة.**وخلال مقابلة أجراها معه موقع صدى فور برس الإخباري حيث حاوره الزم
فئة الخبر : محلي

جريصاتي للحريري: خطابك تميز بخفة لا متناهية ولست أنت أو سواك من أوقف أو يوقف العد


أصدر الوزير السابق سليم جريصاتي البيان الآتي:

"أتوجه إلى الرئيس المكلف سعد الحريري بكل صدق قائلا له إن خطابه بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري إنما تميز بخفة لا متناهية، وقد تكون غير محتملة، لولا إشارته التي لا تخلو من الخطورة المشددة بشأن "وقف العد"، تلك الإشارة التي استوقفتني وأدخلتني في نفور كبير مع هذا التمنين الذي لا يملكه أحد على وجه الأرض.

إلى الرئيس المكلف أقول، لا وألف لا، لست أنت أو سواك من أوقف أو يوقف العد، ذلك أن ضمانة من هذا النوع هي من الميثاق والدستور، أي من "الصيغة" التي وجدت جذورها سنة 1920 عند إنشاء لبنان الكبير وتكرست في دستور 1926 وبعد الاستقلال عام 1943 وفي اتفاق الطائف الذي نص على المناصفة. إن "وقف العد" هو ميثاقي بامتياز وضمانته هو الميثاق، وليس لأحد أن يمنن النصارى بأنه ضمانتهم، وضمانة وجودهم ودورهم في هذا اللبنان الذي نعيش في رحابه مع سائر المكونات الطوائفية.

إن أردت مزيدا، أقول لك، بكل صدق أيضا، أن اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة، وهي أيضا من مندرجات وثيقة الوفاق الوطني، إنما هي ضمانة وجوبية من ضمانات ميثاقنا، ولا تزال سجينة الدرج الأسود. كفانا تعاليا واستقواء إذ نحن قوم لا يرهبنا تطبيع من هنا أو تخصيب من هناك، فهذه أرضنا، وهذا وطننا النهائي والسرمدي، من توراتنا إلى إنجيلنا، أرض مقدسة لتجربتنا الفريدة في العيش المشترك والتنوع والغنى والتفاعل من ضمن خصوصياتنا التي هي ميزة لبناننا وليست على الإطلاق عنوانا للانغلاق والاستقواء بأي خارج عنا، حتى إن غدر بنا زمن سيء من تاريخنا، عدنا إلى ثوابتنا ومبادئنا واقتناعاتنا الوطنية، نمارسها من دون أي وصاية أو ولاية من أحد.

أما الضمانة الحقيقية والجذرية لعيشنا معا فهي في المادة 95 من دستورنا، أي إلغاء الطائفية (وليس فقط الطائفية السياسية)، ما يدفعني إلى السؤال البديهي: هل أنت مستعد لها وقادر عليها، أم أن مجرد البدء بإجراءاتها سيودي بنا إلى نزاع من نوع آخر فتنتصف الطريق بنا ولا تستكمل ويستفيق "العد" من سباته المصطنع من جراء زغل ورياء وطني، فنقع جميعا في المحظور القاتل لهويتنا ووطننا. عل هذه الخواطر تعيدك إلى الشراكة الفعلية وتبعد عنك لوثة المنة والمكرمة في سجل عيشنا الواحد".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا