شاهدوا صفحة كوبرا لبنان - Cobra Leb - لعشاق لعبة الببجي واحدث الفيديوهات بجودة وحرفية عالية

~Cobra leb~   ~كوبرا لبنان~ -صفحة معنية بألعاب الفيديو للهاتف-و سنتطرق لآخر اخبار الالعاب-و ستشاهدون فيديوهات ممنتجة بجودة عالية و حرفية عالية لعشاق الببجي-و ستشهدون رومات قوية وكثيرة و العا
إنطلاق سيارة “Rise” في لبنان.. أول سيارة بتوقيع فلسطيني لبناني! استمتع بالمشاهدة

21 شباط كان يوما تاريخياً في مجال صناعة السيارات. فبعد أربع أعوام من العمل لفريق عمل Ev Electra و بعد أن آمن المدير التنفيذي للشركة الأستاذ “جهاد محمد” بالعقول اللبنانية و الفلسطينية و إعطائهم “شرف المحاولة” لبناء سيارة الاحلام التي اندرج عليها
*La Belle Jewelry "مجوهرات الأيتام"... "Own a piece of Beauty!"*

توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية  نشتري ذهب بأفضل الاسعار والدفع بالدولار #labellejewelry #Jewelry #Gold #Diamond #LebanonJewelry #Lebanon #Beirut #Rings #Earing
فئة الخبر : خاصsada4press

عندما ينعق الغُرابُ مِن مِعراب


*بقلم علي خيرالله شريف*

مَثَلُ ح. الله مَع الشتَّامين كَمَثَلِ شَجَرَةِ النَخيل، يَرشُقُونَها بالحِجارةِ فَتَساقَطُ عَلَيهِم رُطَباً.
منذُ أولِ إنجاز ولغاية اليوم، يُهدي ح. الله انتصاراتِه وإنجازاتِه وخَدماتِه لِكلِّ اللبنانيين دون تمييزٍ طائفيٍّ أو مَناطِقِي، وهكذا يتعاملُ مِن أيِّ وِزارةٍ يتسلَّمُها في الحُكومة، فليس عنده تمييزٌ طائفي أو سياسي أو مناطقي. 
وبالمقابل، بالأمسِ وقبل الأمسِ واليوم، ما زال بعضُ اللبنانيين، الـمُتَجَذِّرين بالعُدوانية وبالأهواءِ غيرِ اللبنانية، يرشُقُونه بالحجارةِ وبالأكاذيب والتُّهَمِ الباطلة التي ما أنزلَ اللّهُ بها من سُلطان. وح. الله يترَفَّع ويتواضَع أكثر فأكثر، ولا يلتفِتُ إلى تُرَّهاتِهِم وأراجيفِهِم الساقِطة. 
إن انتحالَ الغُراب اسمَ الصقر لا يُغَيِّرُ من حقيقةِ أنه غُرابٌ أسود غريبُ الصوت والـمَشهد، وإنَّ اعتلاءَهُ شاشاتِ القنوات الفضائية لا يُحَوِّلُ نعيقَه إلى تغاريدَ بُلبُلٍ صَدَّاح، ولا إلى ألحانٍ عذبَةِ المَسمَع.
هكذا هي الحالُ مع ذلك الناعُق على إحدى شاشاتِ الفتنة، شتماً وسُباباً للشرفاء، فنقول له؛ كُلُّ الناس يعرفون تاريخَك وتاريخَ أسيادِكَ ومُشَغِّليك، وكُلُّ الناسِ يعرفون تاريخَ ذلك الحصنِ الحَصين للوطن، والقاهرِ للعدوانِ والمِحَن، وواهبِ الانتصاراتِ لمُواطنيه، ومُسقِطِ التمرِ من نخيلِ عِزِّهِ على شاتميه من ناقصِي العقولِ وفاقدي التربية الوطنية، من أمثالِ إبراهيمِ الصقر وأترابِهِ مِن غربان مِعراب ومن خِرِّيجي مدرسةِ الخيانة والذبح على الهوية.
فنقول لهذا النَكِرَة ولِكُلِّ أمثالِه: إن الأوطان لا تُبنى بالكَذِبِ وزرعِ الفِتنِ وإشعالِ الحروب، ولا بالاستقواء بالأعداء، إنما تُبنى بالوحدة والتعاون بين المواطنين في دولةٍ تكونُ فيها الحريةُ مسؤولية ويكون فيها الاستقلال صناعة محلية.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا