وزيرة المهجرين لإدارة موقع صدى فور برس الإخباري: لتشكيلِ حكومةٍ تُنقذ البلد بأسرعِ وقتٍ ممكن.

زار وفدٌ من إدارة موقع صدى فور برس الإخباري وزيرة المهجرين في حكومة تصريف الأعمال الدكتورة غادة شريم في مكتبها في الوزارة.الوفد هنّأ الوزيرة شريم بحلول شهر رمضان المبارك متمنيا لها دوام الصحة.الوفد بحث مع شري
#علاج فيزيائي واصابات رياضية والديسك وانقراص الفقرات وتقويم العامود الففري والجلطات الدماغية

*اذا كنت تعاني من :*آلام الرقبة والظهر ‍♂️☠️ _آلام المفاصل _ تشوهات العمود الفقري ( الديسك _انقراص الفقرات _ انزلاق الفقرات والغضاريف الفقرية _ الحدب _ التقوم _ البزخ _ الجنف ) _ تيبس
شاهد عبر الفيديو المقابلة التي أجراها موقع صدى فور برس الإخباري مع رئيس الإدارة المركزية لمحطات الأيتام السيد جمال مكي.

*❗خاص❗**❗ صدى فور برس ❗**اكد رئيس الادارة المركزية لمحطات الايتام في لبنان السيد جمال مكي أن هناك ازمة محروقات في لبنان غير مسبوقة.**وخلال مقابلة أجراها معه موقع صدى فور برس الإخباري حيث حاوره الزم
فئة الخبر : محلي

*على رِسلِكَ يا صاحبَ الغبطة* *بقلم علي خيرالله شريف* استبشرتُ خيراً في خطابِ غبطة البطريرك بشارة الراعي من شباك البطريركية

*على رِسلِكَ يا صاحبَ الغبطة*

*بقلم علي خيرالله شريف*

استبشرتُ خيراً في خطابِ غبطة البطريرك بشارة الراعي من شباك البطريركية في بكركي، عندما سَمِعتُهُ يُمَجِّدُ "الشهداء"، ولكن سرعان ما تبدَّدت البشارة بهتافات المئات القليلة التي لَبَّت دعوتَه وهي تُرَدِّد "بشير حي فينا" ثم تصفُ المقاومة التي هزت أركان طغاة الكون، بالإرهاب؛ عندها فهمتُ أنَّه يقصد بالشهداء أولئك الذين قاتلوا وقُتِلوا في الحرب الأهلية اللبنانية من الذين ارتكبوا المجازر وذبحوا على الهوية؛ وتذكرتُ فوراً خطاباته العصماء عندما زار الكيان الغاصب ووصف العملاء الهاربين بأنهم أشرف من اللبنانيين المُقيمين. فوقفتُ دقيقةَ صمت وقرأتُ الفاتحة عن أرواحِ شهداء الدفاعِ عن لبنان بوجه أعدائه من الجهة الجنوبية والسلسلة الشرقية ومن الـمُتَصدِّين لـمُرسِلي السيارات الـمُفَخَّخَة الـمُمَوَّلة من الخليج والدول الغربية.
لقد غاب سمير جعجع عن الحفلة البطريركية للتظاهر بنأيها عنه، ولكن كلمته بذكرى ما صنعت يداه في سيدة النجاة، والشعارات القواتية التي رُفعت خلال كلمة البطرك، فضحت لُعبة التمويه "الجعجعية"، وأظهرت مهرجان البطريرك على حقيقته التي حاولوا إخفاءها، وفضحت ادعاء صاحب الغبطة بأن مهرجانه يمثل كل اللبنانيين.
لن ندخل في تعداد الحضور، وبينهم ثلاثةُ عماماتٍ مُسلِمة، قد أتى بها للديكور ولاختصار ثلاثة ملايين مسلم ببريقها وبريق كمامات مُعتَمِريها. فحاول غِبطتُه أن يختصر لنا لبنان الخمسة ملايين بالمئاتٍ التي جمعها له جعجع من أنصاره وأنصار أشرف ريفي وبهاء الحريري وبقايا 14 آذار وتيار الـمُستقبل، من مكسوري الخاطر والظهر. وحاول إقناعنا بأنهم لونٌ واحد قد انضووا تحت لوائه وحضروا إلى همروجته من مختلف الطوائف والمناطق. ثم أعاد غِبطتُهُ وصف لبنان لنا على الطريق التي نَظَّرَ بها منذ سالف الزمن فيلسوفُه الـمُفَضَّل ميشال شيحا، ووصفه "بجسر عبور ثقافي وحضاري بين الشرق والغرب"، وما بَرَزَ من ذلك الجسر وتلك الثقافة سوى تجَمُّعات وأفواج من المخابرات الدولية والرقاصات اللبنانيات اللواتي قد تَعَوَّدنَ الهزهزة باسم الثقافة والحضارة في الملاهي والبارات وتحت نثر دولارات مشايخ النفط والدشداشات.
دعا غبطتُهُ الحاضرين إلى التصدي لما وصفه "بالحالة الانقلابية التي يواجهها لبنان"، مع أنه هو أول المنقلبين على واقع لبنان وعلى جغرافيته وديمغرافيته وأول الناكرين لمعاناته، وأول المنقلبين على الساعين لاجتثاث الفساد منه. ثم دعا الحاضرين الـمُصَفِّقين له أن لا يسكتوا على الفساد مع أنه هو الذي رسم الخطوط الحمراء حول رموزه.
اسمح لنا يا صاحبَ الغبطة أن نسألك؛ من يُلزمكَ يا تُرى على العيش في ساحات القتال؟ ومتى لبستَ حضرتُك لامَةَ الحرب وبرزتَ إلى الميدان؟
فحسب عِلمِنا وعلمِ كل الناس، أنك باستثناء بعض الأسفار المشبوهة، والزيارات الرعوية وتأدية الطاعة البابوية، لم تغادر بحياتك بكركي ولا الديمان، وأنَّ الذين حموك وأمنوا لك السلام، هم أنفسهم الذين تتهمهم حالياً بالانقلاب، وتتبسمُ بكلِّ بشاشةٍ وسرور لمن يهتف بنعتهم بالإرهاب، ويشتمهم في مرآب كُرسِيِّك البطريركي.
وحسب عِلمنا وعِلمِ القاصي والداني، أن الذين يفرضون على بلدك ساحات القتال هم أهل تلك الدُول التي تستغيث بها لتدويله وهدمِ سياجه أمامهم؟
لقد وصلتنا من فمك رسالةُ صفقة القرن، وتعليماتُ قرون بني قُرَيظة ومشايخ النفط، عندما عَبَّرتَ عن حسرتِك بأن كلَّ الشعوب صارت مشاكلهم قابلة للحل والحوار والتفاوض والعلاقات الإنسانية، وعندما قلتَ أنك من "أبناء سلام وأنك شعبٌ يريد أن يعيش كل تاريخه تاريخ صداقات لا عداوات".
على رِسلِكَ يا غبطة البطرك، فإن الخطابات الحماسية التي تتفضل بإلقائها لشيطنة حماة الوطن، وتجريدهم من سلاحهم تمهيداً لذبحهم، لن تجدي نفعاً، ولن تكون نتائجها سوى نشر الفوضى واستباحة الوطن وتضييع الثروات والتمهيد لفتنة لا تبقي ولا تذر. فلو استعرضنا التاريخ الذي تتنكر له يا غبطة بطركنا العزيز، لَتَيَقَّنَّا أنك وأسلافك وداعميك والمصفقين لك تحت شُرفةِ البطركية، لم نرَكُم يوماً تتعنترون غضباً على المنابر عندما كانت بيوتنا تُدَمَّر في الجنوب، وعندما كانت تُرتَكَب بحقنا وحق أطفالنا المجازر في قانا والمنصوري والنبطية وقبلها وبعدها وحولها. ألَسنا نحن أولى بالنصرةِ إن كنتَ فعلاً من دعاة الوحدة الوطنية وإن كنتَ فعلاً تريدو العيش المشترك.
لم نسمع منكم خطاباً واحداً أو عِظَةً واحدة تُدينون فيها العدوان على أخوتكم في المواطنة، أو تلومون الدولة على تقصيرها في حماية شعبها. وكانت كل الدول التي تدعوها حضرتُك اليوم إلى التدخل لإعلان حياد لبنان، تدعم عدو لبنان لتدميره وقتل شعبه ونهب ثرواته.
نتذكر يا صاحب الغبطة أنه لولا أن جاء الإمام الصدر وقال "السلاح زينة الرجال" لحماية أرض الوطن، ولولا أن أطلق الأفواج والتشكيلات التي تتوسَّل أنت اليوم المجتمع الدولي لمُحاصرتَها ورميَها في البحر، ولولا القياديين الذين ساروا على دربه والشهداء والجرحى الذين افتدوا الوطن بدمائهم وأرواحهم، لكان لبنان في خبر كان؛ من الناقورة إلى الهرمل مروراً ببكركي والديمان، ولتحولت الأديرة والكنائس والمساجد إلى معابد وهياكل وحيطان مبكى. تلك التشكيلات هي نفسها التي تتهمها أنت اليوم بالانقلاب على الدولة والنظام. فهل سمعتَ يا صاحب الغبطة، في التاريخ أنَّ أمةً نالت حريتها بلا تضحيات؟

نحن نراك تتحالف مع أصحاب التاريخ الأسود من عمر الوطن، ولا تعترف إلا بمحيط كرسيك البطريركي وبالمساحات التي تواليك، أنها من أرض ذلك الوطن، ونظن أنك تعتبر أن باقي الشعب لا يَصلُح إلا خدماً وحشماً لجلالة قدركَ وقدر أصحاب الجلالة والسمو من داعميك ومن الراقصين على أنغام سياحة السلام الـمشبوه الذي تدعو إليه.
ندعوك يا صاحب الغبطة أن تعرف أن زمن ارتكاب المجازر فينا قد ولى، وأن زمن التكبر والعجرفة والهيمنة واستصغار شأن الآخرين قد ولى، وأن زمن الاستقواء بالأمهات الحنونة وبالأمم المستعمرة والمستحمرة وبالعدو وسلاحه، على أبناء الوطن، قد ولّى.
يا صاحب الغبطة، لقد أضحى من نافل القول، أن هذا السلاح هو الذي أعطى لبنان،كل لبنان، شرعية الوجود، وطمأنينة السلام والسلم الأهلي والحماية لك ولنا وللثروات. نقول ذلك ونعرف أنك تعرفه ولا تريد أن تعترف به، ولا تريد أن تعترف بما روته الكنائس والأديرة والراهبات والرهبان على مسمعك ومسمع العالم كله، عن بطولات حَمَلَة ذلك السلاح وعن سُمُوِّ أخلاقهم وعن السلام الذي أهدوه لهم بعد أن انتزعوه من ربائب التكفير المدعومين من تلك الدول التي تناشدها أنت اليوم لتعبث بأمن لبنان.
يا غبطة البطرك
لقد أضحى من العبثية سؤالك عن أي حيادٍ تتكلم وبلدك هو الـمُستهدف والـمُعتدى عليه منذ العام 1948؟
وأضحى من الجدل البيزنطي تذكيرك أن المجتمع الدولي الذي تستغيث به لوقف الحروب ومنع التوطين، هو نفسه من يثير الحروب عليك ويضغط لتوطين الفلسطينيين والسوريين في بلدك، بنفس القرارات الدولية التي تطالب حضرتك بتطبيقها.
كنا نتمنى عليك يا غبطة البطرك أن تعقد مهرجاناً لمحاربة الفساد وللتوبة عن تحصينه بخطوطك الحمراء. وكنا نتمنى عليك أن تعقد مهرجاناً لتوحيد الوطن وبناء دولة لبنانية مئة بالمئة، وتحرير ما تبقى من أرض، وللثورة على المجتمع الدولي الذي يمنعنا من تسليح جيشنا. وكنا نتمنى عليك أن تعقد مهرجاناً لتجريد العدو من السلاح الذي يقتلنا به، لا أن تعقده لتجريد الوطن من السلاح الذي يدافع عنه.
كنا نتمنى يا غبطة البطرك أن تتوجه بالتحذير إلى الذين اعتدوا على لبنان من جنوبه وشرقه ومن كل جهاته، وانتهكوا أرضَه وماءه وسماءه وثرواته وسُمعتَه وارتكبوا المجازر بأطفاله وناسِهِ، وأرسلوا إليه التفجيرات بمختلف الأشكال والآليات، لا أن تتلو علينا وجدانياتك الفينيقية الإنشائية المغلوطة بأنك وُلِدتَ في مروج السلام ولا تريد أن تعيش في ساحات القتال.
كنا نتمنى يا غبطة البطرك، كما تمنينا دائماً، أن تكون بطركاً لكل لبنان، تتفرغ للكنيسة وتنأى بنفسك عن السياسة، فتطبق بذلك دعوتك الذي تفضلتَ بها وعملتَ بعكسها، لفصل الدين عن السياسة.
بيروت في 28 شباط 2021
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا