لقاء سياسي وإعلامي في ذكرى انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين وكلماتٌ شددت على اهمية الإعلام المقاوم في مواجهة العدو.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*"المقاومة الفلسطينية واللبنانية مسارٌ ومصيرٌ واحدٌ" هو عنوانُ اللّقاء الذي أقامه موقع صدى فور برس الإخباري في أجواء الإنتصار في لبنان وفلسطين.اللّقاء الذي أقيم في مطعم قرية الساح
تذكير للاصدقاء والاحبة لحضور اللقاء السياسي اليوم في تمام الساعة السادسة مساء" في مطعم الساحة

*تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - الفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"* *يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*
تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - والفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"

*يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*الزمان : نهار الاربعاء القادم الواقع  فيه 9/6/2021*الساعة السادسة مساءً*الم
فئة الخبر : من الصحافة

*المملكة العربية الحريرية ومصطفى الكاظمي*


*بقلم علي خيرالله شريف*

"لبنان أولاً"، هو عنوان الشعار الأجوف الذي يتبجح به السيد سعد الدين الحريري أمام الكاميرات ووسائل الإعلام، وزاد عليه منذ أكثر من سبعة أشهر عندما وضع ورقة التكليف المشؤوم في جيبه، شعاراً جديداً اسمه "إنقاذ لبنان من الانهيار". هذان الشعاران الغوغائيان جعلاه بالأمس يتصل بدولة الرئيس حسان دياب ليعاتبه على مساعيه الحثيثة لإرسال تعديل على المرسوم رقم 6433 الذي تكلمنا عنه حول الترسيم البحري. ولكنهما لم يجعلانا نصدق ادعاءه بأولوية لبنان بالنسبة إليه، ولا أن نعتبره الـمُنقذ للبنان من أزماته، باعتبار أننا جميعُنا نعرف أن سلالته هي التي جلبت للبلد الانهيار والعار والشنار.
ثم يطالعنا خبرٌ جديد في إطار حرص سعد الدين على لبنان، أن "سعادته" بالتعاون مع "سمو" محمد بن سلمان وبعض دول الخليج ومصر ودول فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قد مارسوا الضغط على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وأجبروه على تأجيل زيارة رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب إلى بغداد في 18 نيسان الجاري لتوقيع اتفاقات عديدة مع العراق، بينها اتفاق تزويد لبنان بالنفط مقابل الخدمات الطبية. وفعلاً اتصل السيد الكاظمي بالرئيس دياب وأجل الزيارة التاريخية إلى أجلٍ غير مُسَمَّى. 
لن نلوم رئيس وزراء العراق على انصياعه لضغوط محور الشر والإرهاب والعقوبات والتجويع وارتكاب المجازر والانتقام يُمنةً ويُسرة وفي كل أنحاء الكون. فمن هذه الناحية نعود بالعتب والحسرة والدهشة، إلى أهل العراق العظماء والكبار الذي انصاعوا للضغوط ووافقوا على تولي الكاظمي سدة الحكم نزولاً عند رغبة ذلك المحور سيء الذكر. لأننا منذ يوم توليه السلطة صرنا نتوقع منه ما لم نكن نتوقعه من أي عراقيٍ غيره. 
نحن لا نستطيع إلزام حكومة الكاظمي بالوقوف إلى جانبنا في الأيام العصيبة، ولكن ألا نستطيع إلزام تجار السلطة والتسكع على أبواب الأمراء والقصور والعواصم الغربية والصحراوية أن يكفوا عن العربدة بمصير بلدهم لبنان، وعن اللعب بدماء الناس الفقراء ولقمة عيشهم وحليب أطفالهم؟
نحن لا نستطيع أن نُعَلِّم الشعب العراقي على كيفية تنصيب زعمائه، ولا نسمح لأنفسنا بالتدخلِ في شؤونه، فأهلُ مكة أدرى بِشعابِها، ولكن ألا يحق لنا أن نتمنى لهذا الشعب العظيم أن يَمُنَّ اللهُ عليه بِحكامٍ يليقون به ويحرصون عليه ويعرفون مصلحته ويصافحون من يمد له يد العون، ويحمون ظهره من الغدر والتآمر والطعن ؟
وفيما يعني لبنان، ألا يحق لنا أن نسأل بأي صفة "يفشخُ" سعد الحريري فوق الدولة، ويحشُرُ أنفه في كل شاردةٍ وواردة فُيعَطلُ كُل شيء لا يجاري مصلحته ومصالح أسياده، خِدمةً لسوادِ عينيه ولحولةِ عيني الأمير الداشر، وتقديساً لضريح أبيه، وتخليداً لسلالته التي لا تجيد إلا التجارة والبيع، ولا تُيَمم وجهها إلى إلى الملك وولي العهد، ولا تستمع إلا لصوت المذهبية والاستئثار وإلغاء الآخر؟
وأخيراً نسأل أهل الذكر عن مقصد السيد سعد في شعاره "لبنان أولاً"، هل المقصود به لبنان أولاً بالرهن والتركيع والبيع والتجويع؟ أم المقصود إقامة "المملكة العربية الحريرية" التي كان يحلمُ بها المرحوم رفيق الحريري عندما ترعرع بين قصور أهل الدرعية على أنقاض بلاد الحرمين في شبه الجزيرة العربية؟
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا