لقاء سياسي وإعلامي في ذكرى انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين وكلماتٌ شددت على اهمية الإعلام المقاوم في مواجهة العدو.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*"المقاومة الفلسطينية واللبنانية مسارٌ ومصيرٌ واحدٌ" هو عنوانُ اللّقاء الذي أقامه موقع صدى فور برس الإخباري في أجواء الإنتصار في لبنان وفلسطين.اللّقاء الذي أقيم في مطعم قرية الساح
تذكير للاصدقاء والاحبة لحضور اللقاء السياسي اليوم في تمام الساعة السادسة مساء" في مطعم الساحة

*تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - الفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"* *يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*
تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - والفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"

*يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*الزمان : نهار الاربعاء القادم الواقع  فيه 9/6/2021*الساعة السادسة مساءً*الم

لن نسمح لسلامة بتجويعنا

بقلم علي خيرالله شريف

يتعرض الشعب اللبناني لأبشع عدوان اقتصادي يشنه عليه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومَن هُم وراءَه من الداخل والخارج. ويتجلَّى هذا العدوان بافتعال أزمة اقتصادية معروفة الأهداف والدوافع، ضحيتها اللبنانيون جميعاً.
عام 2002 عندما كان المرحوم رفيق الحريري رئيساً للحكومة، وصل احتياطي مصرف لبنان إلى ما دون المليار دولار أميركي، والبعض يقول إلى 300 مليون دولار فقط، ومع ذلك كان رياض سلامة يُطَمئِنُنا إلى سلامة الليرة وسلامة الاقتصاد. اليوم، رياض سلامة نفسُه يهدِّدُنا بالانهيار، مع أن احتياطي البنك المركزي يبلغ ما بين حوالي 12 و 15 مليار دولار كما يقول الحاكم. ألا يطرح هذا الأمر علامات استفهام كبيرة؟
تبلغ تكلفة البطاقة التمويلية حوالي مليار دولار، وهي تغطي 700 ألف عائلة لبنانية، أي ما يقارب 75% من السكان. وتجدر الإشارة إلى أن الترشيد سيوفر ما بين 2 و4 مليارات دولار على الخزينة، وأن هذه البطاقة ستسد حاجات المواطنين الأساسية وتؤمن السيولة في السوق وتجنبنا الحاجة إلى طباعة أموال جديدة من قبل المصرف المركزي(ما سيتسبب بزيادة التضخم). 
يرفض الرئيس حسان دياب بشدة رفع الدعم عن السلع الأساسية التي يستهلكها المواطن اللبناني، بل هو يصر على ترشيد الدعم بدل رفعه. وأكثر من ذلك، يرفض الرئيس دياب ذلك الترشيد قبل إقرار البطاقة التمويلية بصيغتها النهائية التي هو بصدد إعدادها وتقديمها إلى مجلس النواب وحاكم مصرف لبنان اللذان يماطلان في التعاون معه بخصوصها منذ أن أرسل لهما سيناريوهات الترشيد الأربعة في كانون الأول 2020.
كفى تشويهاً للحقائق، إن فارس معركة الدفاع الاقتصادي عن الشعب اللبناني حالياً بوجه حملة رياض سلامة وجوقته من الفاسدين والمشبوهين، هو الرئيس حسان دياب الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة ومن صلاحيات دستورية لإفشال تلك الحملة. فإلى متى سيبقى رياض سلامة متحكماً بمصير وطن؟ وإلى متى سيبقى مجلس النواب متغاضياً عن مصلحة المواطن؟ وإلى متى سيبقى بعض الإعلام مأجوراً يُشَوِّهُ الحقائق ويبثُّ الأضاليل ويساهم في دعم اللصوص وتشويه الصورة؟
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا