النشرة المسائية لموقع النشرة الالكتروني حول اخر المستجدات حول تأليف الحكومة

*الاعلامي والمحلل السياسي علي احمد حول اخر المستجدات في ملف تأليف الحكومة*رغم كل ما يحكى ويقال في الاعلام عن صعوبة تشكيل الحكومة نؤكد ان ما زالت الاجواء ايجابية بين الرئيسين عون وميقاتي وما زالت الفرصة حقيقية لولادة الح
بيان توضيحي من ادارة اشتراك كهرباء الهادي حول ما حصل بالامس في بلدة معروب الجنوبية

أصدرت ادارة اشتراك كهرباء الهادي في منطقة حيّ السلّم   بياناً أوضحت فيه ظروف الإشكال الذي وقع مع فريق عملها في بلدة معروب الجنوبية يوم الخميس 29 تموز 2021،  مع عدد من شبان البلدة ، حيث تناولت بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية خبراً ان  احد
وزيرة العمل لميا يمين أتمنى تشكيل حكومة من اجل مصلحة الوطن والمواطنين للإسراع بمعالجة كل الأزمات

*زار وفد من إدارة موقع صدى فور برس الاخباري وزيرة العمل السيدة ليما يمين في مكتبها في الوزارة* *وتم البحث في الاوضاع المحلية الراهنة لا سيما الاقتصادية والمالية والاجتماعية منها ما آلت اليه الامور في ظل الانهيار المالي

لن نسمح لسلامة بتجويعنا

بقلم علي خيرالله شريف

يتعرض الشعب اللبناني لأبشع عدوان اقتصادي يشنه عليه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومَن هُم وراءَه من الداخل والخارج. ويتجلَّى هذا العدوان بافتعال أزمة اقتصادية معروفة الأهداف والدوافع، ضحيتها اللبنانيون جميعاً.
عام 2002 عندما كان المرحوم رفيق الحريري رئيساً للحكومة، وصل احتياطي مصرف لبنان إلى ما دون المليار دولار أميركي، والبعض يقول إلى 300 مليون دولار فقط، ومع ذلك كان رياض سلامة يُطَمئِنُنا إلى سلامة الليرة وسلامة الاقتصاد. اليوم، رياض سلامة نفسُه يهدِّدُنا بالانهيار، مع أن احتياطي البنك المركزي يبلغ ما بين حوالي 12 و 15 مليار دولار كما يقول الحاكم. ألا يطرح هذا الأمر علامات استفهام كبيرة؟
تبلغ تكلفة البطاقة التمويلية حوالي مليار دولار، وهي تغطي 700 ألف عائلة لبنانية، أي ما يقارب 75% من السكان. وتجدر الإشارة إلى أن الترشيد سيوفر ما بين 2 و4 مليارات دولار على الخزينة، وأن هذه البطاقة ستسد حاجات المواطنين الأساسية وتؤمن السيولة في السوق وتجنبنا الحاجة إلى طباعة أموال جديدة من قبل المصرف المركزي(ما سيتسبب بزيادة التضخم). 
يرفض الرئيس حسان دياب بشدة رفع الدعم عن السلع الأساسية التي يستهلكها المواطن اللبناني، بل هو يصر على ترشيد الدعم بدل رفعه. وأكثر من ذلك، يرفض الرئيس دياب ذلك الترشيد قبل إقرار البطاقة التمويلية بصيغتها النهائية التي هو بصدد إعدادها وتقديمها إلى مجلس النواب وحاكم مصرف لبنان اللذان يماطلان في التعاون معه بخصوصها منذ أن أرسل لهما سيناريوهات الترشيد الأربعة في كانون الأول 2020.
كفى تشويهاً للحقائق، إن فارس معركة الدفاع الاقتصادي عن الشعب اللبناني حالياً بوجه حملة رياض سلامة وجوقته من الفاسدين والمشبوهين، هو الرئيس حسان دياب الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة ومن صلاحيات دستورية لإفشال تلك الحملة. فإلى متى سيبقى رياض سلامة متحكماً بمصير وطن؟ وإلى متى سيبقى مجلس النواب متغاضياً عن مصلحة المواطن؟ وإلى متى سيبقى بعض الإعلام مأجوراً يُشَوِّهُ الحقائق ويبثُّ الأضاليل ويساهم في دعم اللصوص وتشويه الصورة؟
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا