لقاء سياسي وإعلامي في ذكرى انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين وكلماتٌ شددت على اهمية الإعلام المقاوم في مواجهة العدو.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*"المقاومة الفلسطينية واللبنانية مسارٌ ومصيرٌ واحدٌ" هو عنوانُ اللّقاء الذي أقامه موقع صدى فور برس الإخباري في أجواء الإنتصار في لبنان وفلسطين.اللّقاء الذي أقيم في مطعم قرية الساح
تذكير للاصدقاء والاحبة لحضور اللقاء السياسي اليوم في تمام الساعة السادسة مساء" في مطعم الساحة

*تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - الفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"* *يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*
تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - والفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"

*يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*الزمان : نهار الاربعاء القادم الواقع  فيه 9/6/2021*الساعة السادسة مساءً*الم
فئة الخبر : من الصحافة

لو قُدِّرَ لي أن أكونَ حاكماً



بقلم علي خيرالله شريف

بِصِفَتي مُواطِن لُبناني يعاني القهرَ والذُلَّ ويَتَحَضَّرُ للمَجاعَة، أُحَمِّلُ المسؤوليةَ للطبقةِ السياسية الـمُتَرَبِّعة على عَرشِ السلطة الفارِغِ من المالِ والـمَعنى، تلك السلطة الرازحة على صدري قاطِعَةً أنفاسي حتى الاختناق. وأُحَمِّلُ المسؤوليةَ لرجالِ الإكليروس الذين يحمون تلك السلطة ويحمون خَزَنَةَ بيتِ المالِ وسُرَّاقَه. أُحَمِّلُهم جميعاً كُلَّ المسؤوليةِ في ما آلت إليه البلاد.
بِصِفَتي مُواطِن لُبناني، يَقِفُ بالصف لِساعاتٍ طويلة أمامَ البنوك، وأمام الأفران وباعةِ الموادِ الغذائية والصيدليات، وأمام مَحطاتِ الوَقُودِ، لِيَحصَلَ على بِضعِ ليتراتٍ مِنَ البنزين، يُلَوِّثُ بها خزانَ سيارتِه عسى أن يتمكنَ من الوصولِ إلى منزله مُنهَكاً مُتَأَبِّطاً همومَهُ الكارثية، أو إلى عَمَلِهِ مُتأخِّراً مُحبَطاً، مُصاباً باليأسِ من الـمُستقبل. 
وبِصِفَتي مُواطِنٌ لُبناني لم يعُد قادراً على دفعِ بَدَلِ نقلِه، ولا ثمَنَ دَوائِه واستشفائِه، ولا أيَّ فاتورةٍ من فواتيرِه. أُحَمِّلُ المسؤوليةَ للطبقةِ السياسية الفاشِلَة، في سحقي وسحق وطني ومستقبلِ أولادي وأحفادي؛ الطبقة السياسية كُلُّها من رأسها إلى أخمصِ قَدَمَيها. تلك التي اعتمرَها الفسادُ والنذالةُ والحقدُ حتى وضعت المواطنَ عندَ قدَمَيها، بعدَ أنَّ امتَصَّت دَمَه وهَرَّبَتهُ بالعُملاتِ الصَعبَةِ إلى بنوك أوروبا وعِصاباتِها.
وبِصِفَتي مُواطِنٌ لُبناني، أحَمِّلُ الـمَسؤوليَةَ لكلِّ مُواطنٍ لبناني مِثلي، لأنه مواطنٌ عاطلٌ خاملٌ جاحدٌ طائفيٌّ ساذج، قد استَسلَمَ لِعصاباتٍ من الأنذال، خَدَعَتهُ وأقنعتهُ أنها تحميه من مواطنين آخَرين مُنتَمين إلى طوائفَ أخرى؛ فصَدَّقَها وائتمَرَ بأمرِها ثم دفنَ رأسَهُ في التراب، حتى تَمَكَّنَت منه تلكَ الطُغمة والتَهَمتهُ ثم هَضَمَته ثم أفرزتهُ مع نفاياتِ بطنها، وهو يُطأطِئُ لها رأسَهُ بالطاعة ويَكَشِّرُ عن أنيابِهِ بأمرِها، لـمُواجَهةِ الـمُواطِنِ الجائعِ مثله ،والـمُكَشِّرِ مِثلَه. 
لو قُدِّرَ لي أن أكونَ حاكماً بالعدل؛ فسأحكُمُ بالإعدامِ على فلانٍ وفلانٍ وفلان وعلى عشراتٍ مثلَهم... من ذلك الكعبِ وذلك الكعبِ وذلك الكعب.. وأيضاً سأحكُمُ بالإعدامِ على نفسي لأني رضيتُ بأن أحيا تحتَ كعبِ كلِّ نذلٍ من ذوي تلك الأكعاب التي تمشي على جماجمنا.
الخميس 3 حزيران 2021 
(بمناسبة الذكرى 32 لرحيل الإمام الخميني)
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا