لقاء سياسي وإعلامي في ذكرى انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين وكلماتٌ شددت على اهمية الإعلام المقاوم في مواجهة العدو.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*"المقاومة الفلسطينية واللبنانية مسارٌ ومصيرٌ واحدٌ" هو عنوانُ اللّقاء الذي أقامه موقع صدى فور برس الإخباري في أجواء الإنتصار في لبنان وفلسطين.اللّقاء الذي أقيم في مطعم قرية الساح
تذكير للاصدقاء والاحبة لحضور اللقاء السياسي اليوم في تمام الساعة السادسة مساء" في مطعم الساحة

*تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - الفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"* *يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*
تحت عنوان " المقاومة اللبنانية - والفلسطينية مسارٌ ومصيرٌ واحد"

*يدعوكم موقع صدى فور برس وصدى الولاية الإخباريين لحضور اللقاء السياسي والإعلامي بمناسبة انتصار المقاومة في لبنان وفلسطين.*الزمان : نهار الاربعاء القادم الواقع  فيه 9/6/2021*الساعة السادسة مساءً*الم
فئة الخبر : من الصحافة

ثلاثون ربيعاً لقناة العرب والـمُستضعفين*

*

بقلم علي خيرالله شريف


ثلاثون ربيعاً والشعلةُ لم تنطفئ، بل تزداد توهجاً وتألُّقاً، ونزدادُ بها حبّاً وتَعلُّقاً، وتزدانُ استقامةً ورصانةً ووفاء. يتباركُ كُلُّ صباحٍ بصباحِ خيرِها، وتُفتَتَحُ أيامُنا بِجلالِ نورِها، فلا نخشى بها على طِفلٍ أو فتاة؛ من سوء أداء أو من غَزوَةِ ثقافةٍ ضَرَّاء، أو من سماجةِ البرامج الممجوجة، ومن سوءِ التربية والدعاية والترويج. 
ثلاثون ربيعاً وهي تزداد شباباً وحيوية ويقظةً وانضباطاً، فنزدادُ بها أنساً وعِزّاً وثباتاً. تتوضأُ بالعفةِ وتعزفُ ألحانَ الملائكةِ وأناشيدَ الطهارة، حتى تجعلنا نُدمِنُ على التسبيح، ونتأدَّبُ بالخشوع، ونتمتمُ بالصلوات.
قناةُ ا ل م ن ا ر، هِبَةُ اللهِ لنا من السماء، الـمُثابِرةُ على العطاءِ كطائرِ العنقاء، والـمُعتنقةُ الصدقِ في الخبرِ والقولِ والنداء، اخترقت جدرانَهُم وفضاءهم، وكَسَرَت جَبروتَ حصارِهِم وفَكفَكَت أسرارَ فضائهم لِتَبُثَّ الرُعبَ في أرجائِهِم وإعلامِهِم الفاجر. القناةُ التي جعلَ اللهُ النارَ عليها برداً وسلاماً في الـمَلَمَّات، وجعلها عَصِيَّةً على النوائب، حافِلةً بالانتصارات، في ميادينِ الكلمةِ والحرب والحصار. فتعملقت رغمَ أُنوفِهِم ثم استعصت على شياطينهِم، من أكبرِها إلى أصغرِها، وحطَّمَت كُلَّ قَماقِمِهِم وإجراءاتِ حظرِهِم، وغدت وستبقى، الصوتُ الذي لا يخفُت، والصورةُ التي تزهو بها بيوتُ الـمُستَضعفين، وتفيضُ لها دموعُ العزِّ من قلبِ الوطن وعزِّ اليَمَنِ إلى قلبِ فلسطين، فتخفِقُ لها القلوبُ من كُلِّ حدبٍ وصوبٍ في العالمين.
إنها قناةُ (ال مُ ج ا ه دِ ي ن) و(ال شُ هَ د ا ء)، تحفظُ النَهج، وتخطُّ سبيلَ الأثرِ والعهدِ، وتُحَدِّدُ البوصلةَ والاتجاه، حتى لا نضِلَّ بعدهُم الطريق ولا تَخبُتُ فينا شُعلةُ الوفاء والعرفانِ بالجميل، لِـمَن ضَحَّى ورفَعَ بدمائه سياجَ الوَطَنِ والكرامة. 
لقد أنبتَ الله في قلوبِنا حُبَّها حتى صِرنا نريدُها الأجملُ والأبدع والأكمل. فاستودَعناها أطفالَنا، وأرَدناها أن تكونَ بيتَ قَصِيدِهِم، ومَحَطَّ آمالِهُم وإعجابهم ومُتابعتهم، ينهلون منها نهجَهم القويم وسُلُوكَهَم السليم. 
لهذا وذاك، نهنىءُ قناةَ الـمَنارِ بعيدِها الثلاثين، ويغلي في عروقِنا الشوقُ لأن نراها تتطورُ وتُصبِحُ أكثر تألُّقاً وإشراقاً وجاذبية؛ فنضعُ أمامَها مُستَقبَلَ أجيالِنا الـمُتَذَمِّرينَ من الزُوَّارِ الطُفَيلِييِّن من مئاتِ قنوات السوءِ الـمُتطَفِّلَةِ على مجالِسِهِم وغُرَفِ جُلوسِهِم ونومِهِم، بسُمومِهِا وكُلِّ أخطارِها. 
نعم، نحن لا نريدُ أن نكونَ مُجامِلين تقليديِّين، نقدِّمُ "التبريكات" بالمناسبة ونتناول الحلوى بالعيد، ثم نُقفِلُ عائدين إلى روتين أطرافِ الحديث، بل نتطلُّعُ إلى نَقلَةٍ نوعية عطفاً على ما خاطبنا به القناةَ سابقاً، بالتعبير عن أمَلِنا ببرامجَ أكثرُ تهديفاً نحو لُبِّ الـمُعاناة في تلبية حاجات الأطفال والأجيال. وهناك الكثير الكثير من الأفكار التي تلبي حاجات المجتمع، وتضعه على السكة الصحيحة للتغيير الصحيح.
فكُلُّ عامٍ وأنتم بألف خير يا أحباءَنا في قناةِ (ا ل م ن ا ر) من إداريين وإعلاميين وعاملين ومُشرفين ومشاهدين ومحبين من أقصى القضيةِ إلى أقصاها، ومن شاطئ البحرِ إلى صفافِ النهر، ومن جاكرتا إلى الطرف الآخر من مُحِيطِ الأمَّة الشاسع... وإلى المزيد من العطاء والبقاء ورضا رب الأرض والسماء. 
*الإثنين 7 حزيران 2021*
(بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس قناة المنار)
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا