مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة بالإضافة إلى أطباء من كافة الإختصاص
مركز ريّا الطبي : Raya Medical Center RMC

*يعلن مركز ريا الطبي عن استقبال المرضى بمختلف الاختصاصات الطبية بالاضافة للعلاج والوقاية بالحجامة الطبية لامراض عديدة مثل الشقيقة الربو الديسك وداء المفاصل والتكلسات بالطرق الحديثة على يد أطباء مختصين بالحجامة واطباء تغذية لعلاج وتنظيم السكري وا
إبتسامةٌ بألفِ معنى وإنّ اللّبيبَ من الإشارة يفهمُ.

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️*إبتسامةٌ تحملُ في طيّاتها الكثير من معاني الحبّ والحنان إرتسمت اليومَ على ثغرِ رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وهو يُعانق وزير الأشغال العامة العتيد الدكتور علي حمية. إب
فئة الخبر : دولي

المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان

*نظّمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان بالتعاون مع مركز البحوث الإسلامية في مدينة قم المقدسة،*

  ندوةً تأبينيةً بمناسبةِ إحياءِ ذكرى السيد هادي خسروشاهي، مفكّرًا وفقيهًا وفيلسوفًا وناشطًا ثقافيًا، بعنوان "السيد هادي خسروشاهي؛ سليلُ التقريب والتجديد". بحضور رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية وعضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان د. عباس خامه يار ونجلِ المرحوم السيد محمود هادي خسروشاهي ممثّلًا لمركز البحوث الإسلامية، حيث حضرها كبار الشخصيات الفكرية والفلسفية والدينية في دول العالم، من مصر، إيران، لبنان، الجزائر، سوريا، العراق، بريطانيا، اليابان، وقدّمَ لها الباحث الفلسطيني الدكتور مصطفى اللداوي. وقد تخلّلَ الندوةَ فيلمٌ وثائقيٌّ يحكي سيرة السيد خسروشاهي وأعماله وعطاءاته. وقد تمّ بثّ الندوة مباشرةً عبر عدة مواقع في الفضاء الافتراضي، كما تمت تغطية الخبر من أكثر من قناة فضائية. وقد ألقيت كلمة القائد السيد علي الخامنئي في عزاء خسروشاهي في مقدمة الندوة، قرأها الدكتور مصطفى اللداوي، حيث يصف القائد المرحوم خسروشاهي بالصديق القديم الذي لا يعرف الكلل. 

 افتتحَ المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور عباس خامه يار الكلام مرحّبًا بالحضور،مؤكدا "ان العلامة خسروشاهي من مؤرخي النهضات الإسلاميَّة، ومن رواد الأنشطة الدولية في المجالات العلميّة والفكريّة في تاريخنا المعاصر، ومن رموز التّقريب خلال نصف القرن الأخير، واد دوراً أساسياً في لقاء النخب الشيعية والسنية والإسلامية والمسيحية خلال تلك الحقبة، من خلال الفكر والمعرفة والاعتدال، كما أنَّه كان كاتباً ومترجماً للعديد من كتب وأفكار منظري ومفكّرين رموز الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى الفارسية، إلى جانب دوره في الحقل الديبلوماسي، وفي مقام بلادنا التمثيلي في الفاتيكان والقاهرة.
وختم الدكتور عباس خامه يار كلمته بالقول اليوم، أورثنا السيدهادي مكتبةً من الفكر الأصيل الذي بناه عمرًا في طريق التقريب والحوار الحضاري والتجديد الفكري والفلسفة والمعارف. أورثنا وأورث أبناءَه خطًا نهضويًا لا تخبو أنوارُه، ودربًا معبّدًا من القيم المعرفية والأخلاقية التي يلتقي حولها المسلمون سنّةً وشيعة ويلتحقُ بقافلتها أبناء الديانات الأخرى، لِما فيها من محبةٍ وتسامحٍ وأصالة..".

أبوذر إبراهيمي تركمان
ثم كانت كلمة لرئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان الذي قال: ان إحدى سماتِ الراحل خسروشاهي كانت هي دورُه التقريبي والتبليغي. كان رجلًا ناضجًا قد رأى العالم كلَّه وكان دائمًا على درايةٍ بأفكارِ المُصلحينَ في العالمِ العربي. لم يَكُنِ التقريبُ بين الأديانِ السماوية استراتيجيةً له بل عقيدةً يؤمنُ بها. واعتبر أن القواسمَ المشتركةَ بين الأديان السماوية هي أكثرُ بكثيرٍ من الاختلافات. مشدّدًا على أنه يجبُ على المسلمين التخلي عن التحجّرِ والتعصّب والتركيز على القواسمِ المشتركة فيما بينهم. إلى جانب ذلك كان مشرفًا ومتعاونًا ومؤسّسًا للكثير من دور ومراكز النشر والثقافة في إيران والعالم العربي، وعلى رأسها تأسيس مكتبة مركز البحوث الإسلامية في قم المقدسة. وكانت مؤلفاته وترجماتُه الكثيرة بمثابة الحجر الأساس في بناء جسر التقارب والتقريب بين المذاهب الإسلامية والأديان، حيث كان متبحّرًا في فلسفات النهضة الإسلامية وحركات الإصلاح في العالم العربي، مع تأكيده على مفهوم العدالة والاعتدال لدى أهل البيت عليهم السلام، فكان بذلك خير مبلّغٍ يحملُ رسالةَ الإسلامِ السَّمِح والمتسامح إلى سائر الأديان.
وختم الدكتور أبوذر إبراهيمي تركمان كلمته قائلا :وصفَهُ السيد القائد الإمام الخامنئي ، في رسالةٍ أصدرَها بمناسبةِ وفاةِ الراحل خسرو شاهي، بأنه رجلٌ لا يعرف الكلَل. في الواقع، كان شخصيةً لا تعرفُ الكلل. لقد ثابرَ لمدة ستين عامًا ولم يتعَب قَط. اليوم ، يعاني العالمُ الإسلامي من فقدانِ الأفكارِ المعتدِلة. لطالما كان للأفكار المتطرّفة آثارٌ مدمِّرة. الاعتدالُ لا يعني تجاوزَ المعتقداتِ لصالحِ معتقداتِ الآخرين. إنه يعني الوقوفَ على خطّ التوازن. إن الإفراط والتفريطَ يوجّهانِ ضرباتٍ مدمّرةً لجوهرِ الفكرِ الإسلامي. لقد فهمَ الراحل خسروشاهي نقطةَ الاعتدالِ جيدًا ووقفَ دائمًا على هذه النقطةِ في مواقفه وأعمالِه المكتوبة. كان مُلِمًّا بتاريخِ الإسلامِ وكان ضليعًا في العلومِ الإسلامية. ودائما ما كان يستخدمُ معرفتَه لتعديلِ الأفكارِ المتطرفة. 

وكانت بعد ذلك كلمات لكل من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في لبنان الشيخ ماهر حمود، مستشار مركز دراسة الحضارات العالمية في لندن الدكتور كمال الهلباوي، أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور عزام الأيوبي، نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين البروفسور عمار طالبي، أستاذ كلية العلاقات الدولية وسفير إيران لدى الفاتيكان ومنظمة التعاون الإسلامي وتونس سابقًا الشيخ الدكتور مصطفى بروجردي، أستاذ الدراسات الدولية في جامعة ريوكوكو في كيوتوي اليابان الدكتور أبو القاسم جعفري، الكاتب والأستاذ الجامعي الجزائري الدكتور نورالدين أبو لحية، عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في العراق السيد علي العلاق، الناشط السياسي والصحافي وعضو حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد شهابي، الباحث ونائب مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة الدكتور علي أبوالخير، الباحث الفلسطيني الدكتور مصطفى اللداوي. نبيل ماجد
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا