بدك تشتري قطعة لسيارتك ما بقى تتعذّب وتفتش موجودة عنا وبأرخص الاسعار

*شركة S.A.S شركة متخصصة بتأمين قطع غيار  جديدة/مستعملة لجميع الآليات ومختصة بإدارة حوادث السير والميكانيك**بأسرع وقت وأرخص سعر وأفضل جودة ونوعية**لدينا احدث البرامج والتقنيات رح توصلك للقطعة النادرة وتوفر علي
حملة الصفا

*حج عمرة زيارة*  *بإدارة الحاج طلال الفقيه**تعلن عن تسيير رحلة إلى الأماكن المقدسة  في سوريا* * مقام السيدة زينب "ع"** مقام السيدة رقية"ع"* *الاحد*:*2022_1_9*
عمرك شفت تأمين صحي بغطيلك فحوصات مخبرية_صور اشعة_غرف طوارئ_فواتير استشفاء

بإشتراك شهري اقل من ال ٢$ واكيد عاللبناني.... ؟؟جمعية الأمير للتكافل الإجتماعي (علم وخبر ١٤٧١)بتقدملك اقوى الخدمات الصحية بإشتراك بسيط وعاصعيد كل لبنان...لتعرفو اكتر عننا وعن شو عم ن
فئة الخبر : محلي

"لن يكون بالمجان".. تقرير أميركي يكشف "قائمة" شروط سعودية للتطبيع مع إسرائيل

الحرة / ترجمات - واشنطن

20 أكتوبر 2021

السعودية تقول إن إبرام أي اتفاق مع إسرائيل يعتمد على التقدم في مسار السلام الإسرائيلي الفلسطيني

كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، الأربعاء، أن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، بحث قضية التطبيع مع إسرائيل خلال اجتماعه الأخير مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهي خطوة فيما لو تمت فلن تحصل بـ"المجان" وفقا لمحلل سعودي.
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر أميركية وعربية القول إن "سوليفان أثار القضية في اجتماع جرى في 27 سبتمبر الماضي بمدينة نيوم السعودية"، وأشارت المصادر إلى أن "بن سلمان لم يرفض الموضوع بشكل قاطع".
ووفقا لتقرير "أكسيوس"، فإن السعوديين قالوا إن التطبيع مع إسرائيل سيستغرق بعض الوقت وأعطوا سوليفان قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها قبل الشروع به. 
من بين هذه الخطوات تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية، بحسب مصدر أميركي.
ويرجح التقرير أن تكون أي خطوة سعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل "جزءا من صفقة أكبر يمكن أن تشمل خطوات إسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية وخطوات أميركية لاستعادة العلاقات مع الأمير محمد بن سلمان، الذي رفض الرئيس الأميركي جو بايدن التعامل معه بشكل مباشر".
ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن، حتى الآن، على طلب موقع "الحرة" للتعليق على ما ورد في تقرير "أكسيوس".
يذكر أن البيان الرسمي السعودي الذي نشر بعد لقاء سوليفان وبن سلمان لم يشر إلى أنهما تطرقا لقضية التطبيع مع إسرائيل، واكتفى بالإشارة إلى أنهما بحثا "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما تناولت المباحثات قضايا المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأقامت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل ضمن اتفاقات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة العام الماضي.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "سي.أن.أن" في أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إن تطبيع العلاقات المحتمل مع إسرائيل سيعود بـ"فائدة هائلة" على المنطقة، لكنه اعتبر أن إبرام اتفاق مماثل مع المملكة يعتمد على التقدم في مسار السلام الإسرائيلي الفلسطيني. 
وفي هذا الإطار يرى الكاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري أن السعودية لن تذهب باتجاه التطبيع من دون ثمن، لافتا إلى مجموعة من النقاط التي يجب أن تتوفر قبل أن تحذو الرياض حذو الدول التي وقت اتفاقية إبراهيم.
وقال الأنصاري في حديث لموقع "الحرة" أنه يكاد يجزم "أن السعودية لم ولن تطبع علاقاتها مع إسرائيل بالمجان، وليس عندي في ذلك أدنى شك".
وأضاف الأنصاري، وهو أيضا مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية ومقرها واشنطن، أن "السعودية رمت الكرة في ملعب القيادة الإسرائيلية بعد أن سمحت لبعض دول المنطقة بالتطبيع، وهذه بادرة إيجابية قد تساعد في عملية بناء الثقة في المنطقة".
وتابع الأنصاري أن الرياض، التي تمتلك ثقلا في المنطقة لن تقوم بالتطبيع على المدى المنظور "بلا أي خطوة إسرائيلية إيجابية حقيقية بخصوص حل الدولتين أو إعطاء الفلسطينيين حقهم التاريخي والإنساني".
في المقابل، يؤكد تقرير "أكسيوس" أن المملكة العربية السعودية وفي حال قيامها بالتطبيع مع إسرائيل ستكون أكبر لاعب إقليمي يوقع على اتفاقية سلام تل أبيب.
ويضيف أن "من المرجح أن يؤدي هذا الاختراق الكبير إلى إقناع دول عربية وإسلامية أخرى بأن تحذو حذوها".
وناقش كل من وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن وجيك سوليفان توسيع اتفاقية أبراهيم في اجتماعات عقدت الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، وفقا للتقرير.
ويضيف أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا أبلغ الصحفيين أن دولة واحدة على الأقل ستوقع "بالتأكيد" على الاتفاق العام المقبل.
ويشير التقرير إلى أن مسؤولين كبارا في إدارة بايدن قالوا للقادة الإسرائيليين في مؤتمر عقد عبر الهاتف، الجمعة الماضي، إن الولايات المتحدة تنخرط "بهدوء" مع العديد من الدول العربية والإسلامية التي قد تكون منفتحة على التطبيع مع إسرائيل.
وردا على استفسار للحرة، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه "لا يوجد شيء يمكن إضافته إلى ما ورد في تقرير "أكسيوس".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا