️أقوى المجموعات اللبنانية بعالم الأحجار الكريمة والخواتم

* Ahjar Jewellery * مجموعة مختصة ببيع جميع أنواع الأحجار الكريمة من سائر انحاء العالم  ،اساور احجار كريمة خواتم فضة ، مسابح ⁦ ⁩خواتم نسائي وغيرها من الاشياء المميزة
لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وافتح مصلحة بأقل من 10 ايام

⚡ *Photovoltaic Design* ⚡🔴 لا كهرباء لا مولدات والعالم تبحت عن بدائل لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية من اهل الاختصاص من خلال الدورة المقبلة وافتح مصلحه بفترة اقل من 10ايام 🔴📑 مضمون الدورة :
لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وافتح مصلحة بأقل من 10 ايام

⚡ *Photovoltaic Design* ⚡🔴 لا كهرباء لا مولدات والعالم تبحت عن بدائل لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية من اهل الاختصاص من خلال الدورة المقبلة وافتح مصلحه بفترة اقل من 10ايام 🔴📑 مضمون الدورة :
فئة الخبر : من الصحافة

عَدُوَّةُ الشُعوب، مُثيرَةُ الحُروب

بقلم علي خيرالله شريف

أَقَرَّت لجنةُ الشؤون الخارجية في الكونغريس الأميركي مشروعَ قانونٍ لدعم الجيش اللبناني ضد ح. الله... 
هُنا فقط ولهذا السبب الأوحد تدعمُ واشنطن الجيشَ اللبناني، وليس لأيِّ سببٍ آخَر ولا ضدَّ أيِّ عَدُوٍّ آخر.. هي قالت ضد الإرهاب، ولكنها حتما لا تقصد الإرهاب الداعشي الذي ذَبَحَ ونَكَّل ودَمَّر، لأنها هي التي صنعته. هي أصلاً لم تدعم الجيش اللبناني ضد داعش يوم فجر الجرود، ولم تدعمه يوماً للدفاع عن القرى اللبنانية في السلسلة الشرقية، من كل الطوائف، كما لم تدعمه في أي مواجهة مع العدو الصهيوني في سالف الزمن. ونحن لا ننسى أنها الداعم الأول والأقوى والأفعل للإرهاب الصهيوني علينا منذ حوالي مئة سنة. ولا ننسى أنها هي التي أرسلت داعشَ إلى سوريا والعراق، وأفغانستان واليمن ولبنان، وإلى كل الأوطان التي دمرتها، وأكثر من ذلك هي حالياً تتنَقَّلُ بِهِم في طائراتها وتُوَزِّعُهُم حيث تريد أن ترتكب مجازر بالشعوب، ثم تبدأ باستعراضاتها عن حقوق الإنسان والديمقراطية وتحقيق السلام العالمي.. 
قانونُها الجديد هو تحريضُ الجيش ضد أكثر من ثلث الشعب اللبناني، ما يُحَقِّقُ أهدافَها من تدخلاتها السافرة في لبنان، وأهدافُها إشعال فتيل الاقتتال بين مُكَوِّنات الشعب ليتسنَّى لها تمثيل دور "الوسيط" أو "حمامةُ السلام"، وما أدارك ما الوسيط وما دراك ما حمامةُ سلامِها الذي تَدَّعي العمل على إحلالِه؛ إنه سلامُ الخنوع والخضوع لها ولغرائزها. 
اليوم يُخرجون قانونهم بمناسبة الذكرى السنوية لعملية المق_او_م_ين اللبنانيين ضد المارينز عام ١٩٨٣ في بيروت. وهذه صفحة جديدة متجددة من تاريخهم الأسود. إن خططهم لا تتوقف، لتدمير الدُوَل وتقسيمها ونهب ثرواتها وترويع سُكَّانِها وتدميرها بالكامل. 
إن عملية ١٩٨٣ حصلت في بيروت، وليس في واشنطن ولا في نيويورك ولا في أي مدينة غربية أخرى. وتم تنفيذها ضد جنود البحرية الأميركيين الذين احتلّوا بيروت. والذين نَفَّذوها هم لبنانيون رفضوا احتلال أرضهم وطلبوا الحرية والسيادةَ لبلدِهِم ولأنفسهم كشعب يحق له أن يكون حراً مُستَقِلَّاً.
هكذا هي أميركا بديمقراطيتها وبقوانينها وبِشِعارِ حُرِّيَتِها، وبمفهوم حقوق الإنسان عندها، وبِقُوَّتِها التخريبية الغاشمة؛ تريد قتلَ من تُريد وممنوعٌ على المقتول أن يتألم، وإلا تقوم بشيطنته ثم سَحقِه. هي لديها معياران لا ثالث لهما: أمن الكيان، والسيطرة على ثروات الشعوب. ومن أجل ذلك تخنق الأوطان وتدمرها، وتستأجرُ المرتزقة حتى من شُعوبِ الدول الـمُستَهدَفة، من ذوي النُفوسِ الضعيفة، أو من الجائعين الذين منعت عنهم أمريكا نفسها، لقمة عيشِهِم، ثم راحت تساومهم كي يخونوا بلدهم ويخدموها.
نعم هي عبارة عن دولة قراصنة متقَدِّمة جداً، بالتكنولوجيا والقوة، فتستعملهما من أجل التخريب والإرهاب والسرقة واستعباد الناس. هي لم تكُن يوماً صديقةُ الشعوب، حتى ولو قدمت لهم بعض ما سرقته منهم، على شكلِ مشاريع تحملُ عناوين برَّاقة وأسماءَ مُستعارة قد أطلقتها على جمعياتِها الـمُزَيَّفة، الـمُتكاثرة على تراب الوطن بقميصِ "ثورات" "المجتمع المدني" وميليشيات الحرب الأهلية الـمُتَمَذهبة والـمُستَظِلَّة بصليبٍ أو هلالٍ أو دعاةِ سلامٍ وحقوقِ إنسان. هي ليست حمامةُ سلام، بل هي حتماً عدوَّةُ الشُعوبِ ومُثيرةُ الحروب، وتاريخها ليس فيه سوى العار والغدر والمجازر.  

تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا