️أقوى المجموعات اللبنانية بعالم الأحجار الكريمة والخواتم

* Ahjar Jewellery * مجموعة مختصة ببيع جميع أنواع الأحجار الكريمة من سائر انحاء العالم  ،اساور احجار كريمة خواتم فضة ، مسابح ⁦ ⁩خواتم نسائي وغيرها من الاشياء المميزة
لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وافتح مصلحة بأقل من 10 ايام

⚡ *Photovoltaic Design* ⚡🔴 لا كهرباء لا مولدات والعالم تبحت عن بدائل لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية من اهل الاختصاص من خلال الدورة المقبلة وافتح مصلحه بفترة اقل من 10ايام 🔴📑 مضمون الدورة :
لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وافتح مصلحة بأقل من 10 ايام

⚡ *Photovoltaic Design* ⚡🔴 لا كهرباء لا مولدات والعالم تبحت عن بدائل لحق الفرصة وتعلم نظام توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية من اهل الاختصاص من خلال الدورة المقبلة وافتح مصلحه بفترة اقل من 10ايام 🔴📑 مضمون الدورة :
فئة الخبر : من الصحافة

لبنان و"عاصفة الحزم" السياسية.. ماذا عن النتائج؟

يوسف الصايغ
لا يختلف اثنان على أن ما نشهده من أزمة دبلوماسية خليجية مفتعلة مع لبنان ليس وليد موقف للإعلامي جورج قرداحي الذي أصبح لاحقا وزيرا للإعلام، وإنما يأتي كخطوة في سياق مشروع التضييق على لبنان وحصاره اقتصاديا وسياسياً، والا كيف يمكن تفسير سلسلة الاجراءات التي بدأت مع إعلان سحب بعض السفراء الخليجيين من لبنان الى مطالبة رعايا تلك الدول بمغادرة لبنان، وصولا الى الحديث عن وقف الرحلات الجوية مع لبنان الى منع التحويلات المالية من دول الخليج الى لبنان الى ما ذلك من خطوات اقل ما يقال انها إنتقامية تجاه لبنان.
ولو لم تكن هناك خطط معدة سلفا لاستكمال مشروع محاصرة لبنان لكان اقتصر الأمر على سلسلة اجراءات دبلوماسية، مثلا مع التأكيد مجدداً على ان موقف الوزير قرداحي والذي جاء قبل تعيينه وزيرا في الحكومة، لا يضاهي التصريحات والمواقف الصادرة على لسان عدد من المسؤولين اللبنانيين بخصوص الحرب على اليمن، والتي لم تقابلها المملكة بأي خطوات عقابية والتي تندرج في إطار سياسة  الإذلال.
ولعل الموقف الأبرز في هذا السياق جاء على لسان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من على منبر بكركي، والذي أكد على الموقف الثابت في رفض سياسة الإذلال وتقديم الوزير قرداحي "كبش فداء"،  مشددا على أننا نريد الحفاظ على كرامتنا وتوريثها لأبناء أبناءنا، كما أشار ريس المردة إلى أن "الرعايا اللبنانيين يعطون الدول أكثر مما يأخذون، وهم يعملون بعرق جبينهم "ومش إعاشة"، وهم ليسوا لاجئين".
لم يعد سرأ أن السعودية التي راكمت هزائمها في لبنان بدءا من عام 2005 وتموز 2006 مرورا بأيار 2008  الى اختطاف رئيس حكومة لبنان سعد الحريري وصولا الى يومنا هذا بعد فشل تحويل فتنة الطيونة الى مشروع حرب أهلية، الى جانب خسارة رهاناتها في المنطقة بشكل عام مع انتصار سوريا والعراق في مواجهة الارهاب، الى سقوط مشروع صفقة القرن، ومؤخرا فشل حربها الدموية على اليمن وشعبه، كلها عوامل جعلت من الرياض أكثر إصراراً على تحقيق أي إنجاز وأي "إنتصار" بما يحفظ لها ماء وجهها بعد سلسلة من الهزائم السياسية والعسكرية.
وبات واضحا عند كل حملة سعودية تستهدف لبنان كيف يسارع "أنصارها" و"حجاجها السياسيين" في الداخل الى التصعيد الإعلامي ورفع سقف الخطابات، ظناً منهم انهم يرجحون كفة راعيتهم الإقليمية لتحقيق أهدافها، الا ان التجارب أثبتت لا سيما بعد مجزرة الطيونة ان من يملك زمام الأمور والقدرة على قلب الطاولة، لن ينجر الى لعبة الشارع والدم لأن وصفة الحرب الأهلية تعتبر خدمة مجانية لكل من يريد ادخال لبنان في آتون الحرب الأهلية الداخلية، حيث فشلت جميع الرهانات من كمين خلدة الى حادثة شويا وصولا الى مجزرة الطيونة، في تحويل وجهة السلاح الى الداخل، لأن هذا هو هدف "إسرائيل" الأول والأخير، بعيداً عن أصحاب النظريات الـ"ماورائية" في تحليل سياق الأحداث.
 وفي الوقت الراهن نشهد كيف أن الأمور تتخذ منحى تصعيديا يوما بعد يوم في ترجمة عملية للرفض السعودي لولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي أبصرت النور في لحظة تقاطع إقليمي – دولي، كانت السعودية خارجه وبالتالي هي تريد التعويض عن فشلها في تحقيق أيا من المكتسبات عبر التفاوض مع جمهورية إيران الاسلامية، من خلال السعي الى تسخين الساحة اللبنانية والضغط من اجل إقالة حكومة ميقاتي او ربها عبر الضغط لاقالة الوزير قرداحي، الا ان الاجواء الدولية لا سيما الفرنسية ومن خلفها الاميركية كانت تسير بعكس رغبة الرياض، لجهة التشديد على ضرورة ان تستمر الحكومة الميقاتية، ليس حبا بلبنان بل من اجل الوصول الى إستحقاق الانتخابات النيابية (إن حصلت)، والتي تشكل الهدف الأساسي و"بيت القصيد" بالنسبة للغرب، فالرهان ينصب على تغيير موازين القوى السياسية عبر جلب أكثرية جديدة داخل المجلس النيابي المقبل، تكون قادرة على تغيير المشهد القائم،
إلا ان لغة الأرقام ليس تفاؤلية في هذا الصدد، وهو ما يطرح السؤال عن امكان حصول الانتخابات في موعدها المقرر او في موعد آخر، ومصلحة بعض القوى التي كانت تدعو الى اجراء انتخابات مبكرة في حصولها وعن المكاسب التي ستحصل عليها، كما ان الرهان على المجتمع المدني لا يبدو انه سيحقق الكثير من الآمال المعلقة عليه من قبل بعض الجهات الخارجية لا سيما واشنطن وباريس، لجهة احداث خرق جدي الا في بعض الدوائر وفي عدد مقاعد محدود وليس في البيئات التي يعول عليها الخارج لتحقيق التغيير المنشود.
في المحصلة نحن امام مشهد تصعيدي سياسي – إعلامي لا يمكن النظر اليه بمعزل عن التطورات الحاصلة في المنطقة، والتحولات الكبيرة في الميدان من سوريا الى اليمن، مرورا بنتائج انتخابات العراق وبانتظار إستئناف مفاوضات فيينا النووية خلال تشرين الثاني الحالي، يبدو اننا سنكون امام مزيد من رفع السقوف الخليجية تجاه لبنان الذي بات يواجه اليوم "عاصفة حزم" سياسية، وعلى ما يبدو فإن نتائجها في أفضل الأحوال، لن تحقق ما عجزت عن تحقيقه "عاصفة الحزم" العسكرية في اليمن، وما سحب الغطاء الاميركي عن تلك الحرب، الا دليلاً على فشلها في تحقيق أهدافها، الا في عقد صفقات بيع الاسلحة الاميركية للسعودية بمئات المليارات، وإراقة مزيد من دماء أبناء الشعب اليمني، وفي لبنان لن يكون المشهد أفضل بكثير بالنسبة للسعودية وحلفائها الخليجيين والمحليين على حد سواء.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا