بدك تشتري قطعة لسيارتك ما بقى تتعذّب وتفتش موجودة عنا وبأرخص الاسعار

*شركة S.A.S شركة متخصصة بتأمين قطع غيار  جديدة/مستعملة لجميع الآليات ومختصة بإدارة حوادث السير والميكانيك**بأسرع وقت وأرخص سعر وأفضل جودة ونوعية**لدينا احدث البرامج والتقنيات رح توصلك للقطعة النادرة وتوفر علي
حملة الصفا

*حج عمرة زيارة*  *بإدارة الحاج طلال الفقيه**تعلن عن تسيير رحلة إلى الأماكن المقدسة  في سوريا* * مقام السيدة زينب "ع"** مقام السيدة رقية"ع"* *الاحد*:*2022_1_9*
عمرك شفت تأمين صحي بغطيلك فحوصات مخبرية_صور اشعة_غرف طوارئ_فواتير استشفاء

بإشتراك شهري اقل من ال ٢$ واكيد عاللبناني.... ؟؟جمعية الأمير للتكافل الإجتماعي (علم وخبر ١٤٧١)بتقدملك اقوى الخدمات الصحية بإشتراك بسيط وعاصعيد كل لبنان...لتعرفو اكتر عننا وعن شو عم ن
فئة الخبر : محلي

وفد أهالي الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّه يشعر مع معاناة أهالي الموقوفين والشهداء في قضية انفجار مرفأ بيروت، وأنّه يعمل كل ما في وسعه، وفق الصلاحيات والقوانين من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم عن الأبرياء. وقال "إن الوضع صعب فقد تم تعطيل القضاء ومجلس الوزراء وهو أمر يحمل انعكاسات خطيرة على البلد، ونعمل على معالجته لأننا ندرك مدى تأثيراته السلبية"، وسأل: هل يستمر التوقيف بعد مرور سنة وستة أشهر، اذا كان الموظف قد قام بما عليه وأعلَم رئيسه المباشر بالمعطيات التي لديه؟" معتبراً أنّه لا يجوز أن يتم إيقاف الموظف وتحميله المسؤولية بعد أن يكون قد قام بواجبه وأبلغ رئيسه.
وشدد على أنّه سوف يتابع الموضوع كي تعرف الحقيقة ناصعة، وتتحدد المسؤوليات من دون استنساب أو تسييس أو تعطيل أو استئخار من منطلق أن كل عدالة متأخرة هي عدالة مستنكفة أو معطلة.
مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله في قصر بعبدا وفد أهالي الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت. وألقت السيدة إيليز سيف فارس كلمة جاء فيها: "فخامة الرئيس، جئناكم اليوم نحمل آلامنا وأوجاعنا، آلام أحبتنا وأوجاع ظلم أحكم انيابه فينا فأنهكنا. نحن أهالي الموقوفين ظلماً منذ 4 آب 2020، نقف اليوم أمام قصركم، نرفع صوتنا عالياً، علكم تدركون لوعتنا في حين صمّت آذان الكثير ممن لا يريدون الحقيقة. لكننا لم نيأس لعلمنا بأن صاحب الحق سلطان وأنّه آن الأوان لرفع الظلم عن أهلنا. جئناكم اليوم، لأنّكم ربّان هذه السفينة الغارقة في الظلمات، فأنتم قادرون على إدراك معاناتنا، كيف لا، اولستم من قلتم انكم "بيّ الكل"؟ لقد تحملنا مع أهلنا في سجون دولتنا الكريمة الظلم، وما أشد وطأته لأنه آتٍ من أبناء وطننا. 
لقد عمل أهلنا الموقوفون ظلماً، على مدى سنوات في خدمة دولتهم، وتحمّلوا مسؤولياتهم على أتمّ وجه، أدركوا المخاطر فسارعوا الى رفع الصوت منذرين ومحذرين، لكنهم خُذلوا وباتوا اليوم أضحية لمجرمين حقيقيين لا يزالون ينعمون بكامل حريتهم بالقرب من أولادهم، في حين حُرم إخوتنا وأزواجنا من رؤية أولادهم منذ سنة وأربعة أشهر. 
فخامة الرئيس، إخوتنا ليسوا بقتلة ولا مهملين، لذا فإننا نطلب منكم الوقوف الى جانبنا لتحقيق العدالة الكاملة بالإفراج السريع عنهم من دون قيد أو شرط، فنحن لن ننتظر حتى تنتهي الصراعات السياسية وتصفية الحسابات. إنّنا نؤمن ببراءة أهلنا، فالحقيقة باتت ساطعة كالشمس، فسارعوا الى إنصافنا.
فخامة الرئيس، أرواح إخوتنا وأزواجنا هي أمانة نضعها أمامكم، فلا تخذلونا وكونوا عوناً لنا برفع الظلم عنا وعودة الحياة الى عائلاتنا". 
ورد الرئيس عون، فرحب بالحضور معتبراً أنّ معاناة أعضاء الوفد حقيقية وأنّ مطالبهم محقة، وهو يشعر معهم ويقف الى جانبهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. وقال: "أنا أتابع مراحل التحقيق منذ اليوم الأول وحتى نهايته، ولا لزوم لأذكّر بهذا الأمر كل يوم، ولكن الوضع الحالي صعّب الأمور أكثر فأكثر، فقد تم تعطيل القضاء ومجلس الوزراء وهو أمر يحمل انعكاسات خطيرة على البلد، ونعمل على معالجته لأننا ندرك مدى تأثيراته السلبية."
وأضاف: " أشعر معكم ومع الموقوفين كما أشعر مع أهالي الشهداء الذين سقطوا، وأعمل كل ما في وسعي، وفق الصلاحيات والقوانين، من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم عن الأبرياء، لأن الظلم قاس جداً، وقد تذوقته بعد أن تم إبعادي 15 سنة وبقيت محتجزاً من دون القدرة على الخروج من منزلي إلا بمواكبة الشرطة. إنّ الإقامة الجبرية مؤلمة، فكم بالحري اذا كان الموقوف محتجزاً في مساحة جغرافية صغيرة جداً؟ من حقكم الاطلاع على الأسباب التي أدت الى توقيف أهلكم، لأنني مثلكم لا أعرف الأسباب، ولكنني أعرف بعضاً منكم وبعض أفراد عائلاتكم، وأسأل أمامكم وأمام الرأي العام: هل يستمر التوقيف بعد مرور سنة وستة اشهر، إذا كان الموظف قد قام بما عليه وأعلَم رئيسه المباشر بالمعطيات التي لديه، وعندها يكون على الرئيس المباشر العمل على التنفيذ لأنه لا قدرة للموظف على القيام بذلك، وكل ما يمكنه القيام به هو إعلام رئيسه فينتهي دوره، واذا ما اعتمدت التراتبية الوظيفية، فلا يجوز أن يتم إيقافه وتحميله المسؤولية بعد أن يكون قد قام بواجبه وابلغ رئيسه، هذا في المبدأ". 
وختم الرئيس عون: "سوف أتابع الموضوع كي تعرف الحقيقة ناصعة، وتتحدد المسؤوليات من دون استنساب أو تسييس أو تعطيل أو استئخار من منطلق أنّ كل عدالة متأخرة هي عدالة مستنكفة أو معطلة".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا