صورة لمعالي وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور حمية يجلس على الطريق ويسمع هموم المواطنين

*وزير الاشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية حتى بعد دوام عمله في وزارته وجولاته يعود المواطن المحبّ والمتواضع والانساني ويجلس مع اهله وبيئته وشعبه ويسمع همومهم ويشاركهم ارائهم ومشاكلهم .*
سكروا هالدكانة بقلم المستشار قي القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج

كان من المفترض ان يكون اتفاق الطائف هو المقص الذي قطع الحبل السري بين مولود الجمهورية الثانية وبين الجسد الطائفي للنظام الأم وبحيث يتم ارضاعه حليب مدني بديلا عن الأثداء الطائفية لحين بلوغه مرحلة الفطام الوطني ولكن وبعد بلوغه سن الثاني
ارغل ووفرّ عالجيبة

Follow this link to join my WhatsApp group: https://chat.whatsapp.com/IFaqH2iTkjn0OetbNGLr7S*🔴كيلو فحم مسدسات باب اول 70.000**🔴 كف تفاحتين نكهة ادارة 100.000**🔴 كف حامض و نعنع مزايا
فئة الخبر : محلي | إقليمي

لبنان لن يستخرج غازه، والحزب قد يواجه الحلف الأطلسي.


*بقلم ناجي أمهز*

أن النظام الذي يحكم العالم يسمح بهدر دم شعب بأكمله، لكنه لا يسمح لأي دولة بأن تهدر قطرة نفط أو متر غاز واحد خارج إرادته، كما أنه مستعد أن يغض الطرف عن أي شيء، لكنه سيخرج عفاريته وينصب مكايده ويصب جام غضبه ويستخدم كل ما أنتجه من أسلحة فتاكة ضد من يستخرج برميل نفط أو يمد أنبوب غاز خارج منظومته.

وهذا ما حصل مع سوريا، بعدما أعلنت عام 2010 أن إنتاجها من الغاز وصل إلى 25 مليون متر مكعب يومياً حتى أشعلت الحرب ضدها، منعا لتطورها وشعور شعبها بالرخاء والبحبوحة والاستقرار، لذلك كل ما سمعتموه على الإعلام عن حقوق الإنسان وأزمة نظام في سوريا، هي ليست إلا مبررات لإجرام أمريكا ومن معها بحق سوريا أرضا وشعبا، من أجل احتلال آبار النفط وحقول الغاز.

والقوى الوحيدة التي كسرت معادلة النظام العالمي، هو الحزب عندما أوصل ناقلات النفط من إيران إلى لبنان، لذلك من شاهد تحركات السفيرة الأمريكية وسفراء أوروبا وسمع فائض الوعود بأن أمريكا مستعدة أن تؤمن النفط والغاز والكهرباء وحتى الطاقة النووية للاستخدام السلمي للبنان يفهم ويدرك عظمة هذا الحدث التاريخي بعمر العرب، وكان فخرا لي بأني أول من علم خارج الدائرة الضيقة للغاية بقدوم النفط، وسمح لي بزف البشارة إلى الشعب اللبناني.

إن لعبة النفط قذرة جدا، وخطورتها تتجاوز المعقول في نظام عالمي قائم عليها، ويمنع منعا باتا أن تتغير معادلة استخراج النفط والغاز وتوزيعه حتى لو قامت حرب عالمية ثالثة ورابعة، وتدمر العالم برمته بالأسلحة النووية، فالسيطرة على مراكز الطاقة تعني السيطرة على العالم.

والأزمة الروسية الأوكرانية، هي ضمن صراع مد أنابيب الغاز منذ عام 2014، فروسيا تريد أن تحافظ على أسواقها من الغاز، لذلك تسعى إلى ترسيم جديد يحاكي رسم حدود أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية.

ولكن بما أن النظام العالمي تغير، وأوروبا لا يمكنها البقاء تحت رحمة الغاز الروسي، دخل العالم بتصادم خطير للغاية، فالحرب العالمية الثالثة انطلقت لكن مشاهدة كتل دمارها يحتاج إلى وقت كي ينفذ مخزون غذاء الدول الاستراتيجي، حينها يعم الدمار وتمتد النيران إلى أرجاء المعمورة، أو ترضخ روسيا وتقبل بما سمح لها.

وأوروبا لم تعلن العداء لروسيا والخروج عليها، إلا عندما تأكدت أنها قادرة على تأمين البديل للغاز الروسي، واحد هذه البدائل هي الجزائر التي أخشى عليها من حرب قريبة، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وتحديدا لبنان وفلسطين المحتلة، لذلك من ظن أن زيارة ماكرون إلى لبنان ليأخذ شعب لبنان بالأحضان وبطبطب عليه هو لوجه الله أو محبة بالفرنكفونية، فهو مخطئ للغاية فاليوم الدول غير مستعدة أن تقدم فرنك أو دولار مجانا لأي شعب في العالم.

وما تشاهدونه وتسمعونه اليوم في لبنان وخاصة بعد المناورة العسكرية للعدو الإسرائيلي بمشاركة الحلف الأطلسي هو تطور خطير للغاية، ويوضع بإطار زوال لبنان كما أخبرتكم عام 2018، وهذا ما أكده وزير خارجية فرنسا لودويان ، لذلك فرنسا غير مزاوجة من إعلان لبنان دولة فاشلة.

وهذه المناورة العسكرية الإسرائيلية الأطلسية هي رسالة لها وجهان، الأول: إنها تعترف بأن الحزب أقوى من إسرائيل، لذلك إسرائيل بحاجة إلى تحالف دولي ومشاركة مباشرة لمواجهة الحزب في إي حرب قادمة، لأنه عندما يكون الحزب أقوى من إسرائيل، يعني بان الحزب اليوم أقوى من الجيوش العربية الذين هزمتهم إسرائيل عام 1967 خلال ستة أيام، وبما أن دور إسرائيل هو القضاء على أي قوة عربية وإسلامية كي تسيطر على العالم العربي والإسلامي وتستعبد شعوب المنطقة فإن ازالة قوة الحزب اولوية اسرائيلية واليوم اروروبية، امريكية.

والوجه الثاني: إن الحلف الأطلسي يقول للحزب إن موضوع تأمين الغاز للشعب الأوروبي هو مسألة حياة أو موت، مما يعني أن منع الغاز عن أوروبا ستشعل مواجهة عسكرية مع الحلف الأطلسي وإسرائيل إضافة إلى بعض الجيوش العربية ضد الحزب.

والنظام العالمي يعتبر حتى الكيان الإسرائيلي في معادلة الغاز والنفط هو تفصيل صغير، فهو ليس إلا مركز حراسة واليوم موظف يستخرج الغاز ويقبض ثمن عمالته وحمايته، كما الحال مع غالبية الدول التي تنتج النفط والغاز، والممنوع عليها حتى الاستفادة من أرباح النفط، هناك دول عربية تنتج النفط، ممنوع عليها أن تستصلح أراضيها الزراعية أو تبني المصانع الكبيرة، حتى الأموال ممنوع وضعها في مصارفها المركزية بل يفرضون عليهم وضعها، أما في بنوك سويسرا وأمريكا، كي لا تستفيد منها.

الوحيدة إيران هي التي استفادت من عائدات أرباح النفط، رغم ضآلتها بسبب الحصار، حيث نجحت ببناء المصانع الكبرى وإنتاج الأدوية وتطوير قوة دفاعية وهجومية لجمت إدارة ترامب من الاعتداء عليها.

وكان خطاب السيد بالأمس واضحا للشعب اللبناني بجميع أطيافه وطوائفه، نحن في الحزب مستعدين أن نضحي بأرواحنا وأجسادنا فداء الوطن كما ضحينا بالسابق، لكن هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك، وقدم السيد شرحا وافيا وكافيا عن الفرق بين تحرير الأرض وبين أن تكون مقاومة من طائفة واحدة أو الدفاع عن ديموغرافيا معينة وبين ما يحصل اليوم الذي شبهه باجتياح 1982.

والسيد لم يقارب موضوع الغاز بالبدائل، ولم يعلن الحرب، بل دعا الشعب اللبناني للوحدة للدفاع عن حقوقه بثرواته، وأنها السبيل الوحيد لاستخراج هذه الثورات الباطنية، إنما بحال بفيء لبنان مقسم ومنقسم عامودي وأفقيا، فإنه لن يكتب الانتصار، ولن ينال من ثرواته الباطنية إلا رائحة الغاز الكريهة، ونظرات التحسر والألم وهو يشاهد الدول الأوروبية تشفط كل شيء.

وكي أوصف لكم خطورة المشهد في الصراع على حقول الغاز، فإن الحلف الأطلسي المتحالف مع إسرائيل وهما شريك أوكرانيا بالحرب ضد روسيا، وعلى الرغم من  الخسائر العسكرية والمالية والاقتصادية الروسية، إلا أن روسيا لم تستطع حتى هذه اللحظة أن تفعل منظومة صواريخ إس 400 أو 500 في سوريا كي تمنع إسرائيل من الاعتداء على أراضي حليفتها سورية، هذه الجملة توضح لكم خطورة ما يجري اليوم عالميا.

لذلك أن القوى المناهضة للحزب والتي تدعوه اليوم إلى المواجهة، هي تعلم بأنها تحفر قبرا كبيرا للبنان ولشعبه، لذلك الخطورة بان يسمح الانقسام الداخلي، للعدو الإسرائيلي بافتعال أزمات كي يستفيد من المناخ الدولي الذي أصبعه على الزناد، من أجل إحراق لبنان بشرا وحجرا.

بالختام يستطيع لبنان الاستفادة من قوة الحزب بالتفاوض على استخراج النفط وتسويقه بين لبنان وسوريا، فالعالم يسمح اليوم باستخراج النفط، كون استخدام النفط ينتهي عالميا في عام 2035، حيث تكون أوروبا وأمريكا قد انتقلت إلى الطاقة البديلة، فاستخدام النفط سينخفض 80 % في محركات السيارات التي تعمل على الوقود، والمصانع الكبرى توقفت عن إنتاج المحركات التي تعمل بالوقود، انتقلت بالكامل إلى صناعة المحركات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، وكل ما تشاهدونه من ارتفاع في أسعار الوقود هو سعر وهمي، فأمريكا حددت إنتاج المحركات الكهربائية بنسبة معينة، كي يتسنى لها بيع احتياطها الاستراتيجي من النفط بأسعار خيالية، وحتى أزمة الوقود في أمريكا وأوروبا هي أزمة مفتعلة فالاحتياط الأمريكي من النفط يكفي أمريكا ثلاثة عقود دون أن تستورد برميلا واحدا، لكن الأزمة هي تمهيد للفرض على شعوب أمريكا أوروبا شراء السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية.

وبما أن الغاز لا بديل له في المنظور القريب، سيكون استخراجه حكرا على دول المنظومة الرأسمالية، وممنوعا على الكثير من الدول ومنها لبنان، لذلك ممنوع على لبنان استخراج غازه.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا