بالأسماء ودون اية مواربة اليكم اسماء بعض "القضاة" الذين يلعبون دور الجواسيس لرياض سلامة في العدليّة

عاجل

الفئة

shadow
* وحماته من الساسة والمسؤولين والقوى الحزبية "الثورية"؟!؟!*:

مساء الخير، 
الصديق والصديقات اليكم هذا المساء هذه الحلقة المهمة جداً للإعلامي الصديق حسن عليق عبر موقع المحطّة والذي يكشف فيها وبجرأة وبدون اية "قفازات"  اسماء كل الشخصيات والقضاة الذين يدعمون رياض سلامة في العدلية.
وهم الذين يمنعون حتى تاريخ اليوم التحقيق معه والوصول الى نتيجة في هذا المجال. بحيث انه يكشف وللمرة الاولى بالإسماء طبعاً (وهذه هي معلوماته ومصادره؟!) "فضيحة مدوية"  حصلت في اروقة العدلية وحيث كان من المتوقّع ان يتمّ في ١٦ آب الجاري الإدعاء من قبل القاضي زياد ابي حيدر على رياض سلامة وزمرته، وذلك نتيجةً للتحقيق الجدّي والمتواصل منذ  سنة ونصف والذي قام به القاضي "جان طنوس" بدعم مباشر وباشراف من  مدعي عام التمييز القاضي "غسان عويدات" والذي استغرق حوالي السنة والنصف تقريباً بحسب مصادر عليق. وهو مُدعّم بوثائق داخلية وخارجية اتت من عدة دول منها فرنسا والمانيا  وسويسرا وغيرها من الدول....!؟ بحيث انه لا يُمكن لأحد ان يقول ان هذا التحقيق مُسيّس او ان القاضي غسان عويدات والقاضي جان طنوس يُسيسان التحقيق لصالح التيار الوطني الحرّ او جبران باسيل او غيره من القوى السياسية في لبنان.
وبالاسماء يشرح الاعلامي حسن عليق وبجرأة وشفافية كاملة اسماء القضاة الثلاثة الذين يعملون وللاسف الشديد ضد مصلحة الشعب اللبناني ولمصلحة حزب المصرف وخاصة لحساب الحاكم بأمره الفاسد الاكبر رياض سلامة ويعملون في العدلية كجواسيس (نعم جواسيس وليس هناك كلمة اخرى افضل منها) لمصلحة هذا الاخير وهم على التوالي: 
*القاضي زياد ابو حيدر وهو رجل المطران عودة اولاً واخيراً الحريص على تحقيق العدالة في كل الملفات سوى في ملف التحقيق مع الحاكم الفاسد وفي سرقة اموال المودعين !؟ والذي يحاول منذ فترة طويلة المماطلة وتمييع التحقيق وتأجيل الادعاء على رياض سلامة واخيه رجا  وآخرين في هذا الملف المُدعّم كما قلنا بعدّة ادلة داخلية وخارجية كما ذكرنا.  لكنه في كل مرة يماطل ويقدم الحجج الواهية ويقول ان هذا الملف ليس من اختصاصه وما الى ذلك فقط لانه رجل رياض سلامة الاول في العدلية . اما القاضي الأخر الذي يلعب دور كبير في حماية رياض سلامة فهو "رجُل الرئيس ميقاتي الأول ويده اليمنى في القضاء " وهو القاضي محمود مكية- امين عام مجلس الوزراء- وكما يقول عليق  فهو يلعب دور التنسيق بين الرئيس ميقاتي وجميع القضاة الاخرين من اجل حماية الفاسد رياض سلامة ومنع محاكمته. 
اما القاضي الاخر الذي يلعب دور الجاسوس لمصلحة رياض سلامة فهو القاضي "غسان خوري"،  وهو المحامي العام التمييزي والذي كان ينقل حتى تاريخ قريب كل ما كان يجري في مكتب المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات الى رياض سلامة من اجل اخذ الاحتياطات اللازمة. اذا كان من المُتوقّع ان يتمّ في ١٦ آب الجاري الادعاء على رياض سلامة من قبل القاضي زياد ابو حيدر،  لكنه يظهر ان ابو حيدر تواصل بطريقة غير مباشرة مع رياض سلامة واوعز له بان يتقدم محامو الدفاع عن رياض سلامة بطلب تنحية ضد زياد ابو حيدر  او دعوى مخاصمة كما علمنا ايضاً . 
المطلوب اذاً وبسرعة من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات اخذ إجراءات سريعة بحقّ كل من يحاولون التمييع والمماطلة وعدم الوصول بهذا الملف الى خواتيمه لان رياض سلامة لا يزال مدعوماً بشكل كبير من قبل عدة قوى سياسية وفعاليات روحية بحسب عليق وعلى رأسها طبعاً الرئيس ميقاتي والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري  (ولو بشكل اقل بعد إبتعاده عن الساحة) والوزير جنبلاط والقوات اللبنانية وحزب الكتائب وإن كان ذلك بطريقة المغمغة اذ انهما ينتقدان تصرفات رياض سلامة  من وقت لأخر للإيحاء بأنهم مع قبعه!؟!؟. كذلك دون ان ننسى البطريرك الراعي والمطران الياس  عودة وغيرهم،  إضافةً طبعاً الى حشد كبير من الاعلاميين الذين يدورون في فلك رياض سلامة ويستلمون مظاريف المبالغ الشهرية عن كل حلقة تلفزيوينية او عن كل مقابلة او مقالة من اجل الدفاع عنه في كل وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة وفي الإذاعات. والمستغرب في كل هذا الامر ان "النائب التغييري" المحامي ملحم خلف وبحسب  عليق هدّد نائب رئيس الحكومة الوزير سعادة الشامي بقانون "ماغنيتسكي" وهو قانون عقوبات اميركي تستعمله الولايات المتحدة لكمّ الأفواه ومعاقبة من يخالفون سياساتها في حال استمرّ هذا الأخير في دعم  خطة التعافي التي اقرتها حكومة الرئيس ميقاتي في ايار الماضي!؟ لأن هذه الخطة بحسب حزب المصرف الذي   نكتشف للأسف الشديد ان النائب ملحم خلف (وهو نقيب المحامين سابقاً) ينتمي اليه ولا يريد هكذا خطة لأنها تُحمّل بعض المسؤولية لأصحاب المصارف؟! والظاهر ان خلف  يدافع بشكلٍ مستميت عن هذا الحزب بدل الإنحياز الى حقوق المودعين والفقراء والمقهورين والمعذبين والمحرومين في دائرته الإنتخابية او في غيرها على إمتداد الوطن. ذلك لأن الخطة المذكورة  تضع بعض المسؤولية على اصحاب المصارف في الكارثة الاقتصادية التي وصلنا اليها جرّاء كل الفساد السياسي والمالي الكارثي الذي حصل وهو مستمرّ ولممارسات وجشع اصحاب المصارف طبعاً ايضاً؟!
 على امل ان يتخذ القاضي عويدات خطوات سريعة لمنع التسويف والمماطلة من قبل القاضي زياد ابو حيدر وان يضع حدّ سريع لمماراساته "المافيوية" . 
نأمل من الجميع تعميم هذا الفيديو ونشره على اوسع نطاق لفضح كل القضاة الجواسيس المكشوفين (ولا نعلم كم هو عدد المستورين الداعمين للفاسد الأكبر!؟) وكل من يعمل لدعم رياض سلامة من ساسة وزعماء وقوى حزبية ونيابية تقليدية وتغييرية؟!؟!؟. 
https://youtu.be/szHGkCmVM9I
*دكتور طلال حمود* *منسق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود ورئيس جمعية ودائعنا حقنا*

الناشر

ام مهدي رسلان
ام مهدي رسلان

shadow

أخبار ذات صلة