أبرز ما تناولته الصحف اليوم

عاجل

الفئة

shadow
كتبت النهار
جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري ليست اكثر من مناورة من بين العديد من المناورات التكتيكية بين مراكز القوى السياسية في السلطة. نحن نعرف انها أتت ردا على افشال رئيس الجمهورية ميشال عون الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة . فقد رفع عون من سقف المحاصصة التي يسعى اليها مصرا على حصة وزارية لا تحق له اطلاقا و هو يهم بمغادرة قصر بعبدا . ليس من حق عون ان يكون له أي وزير في أي حكومة وهو على مسافة أيام من الخروج من قصر الرئاسة . مطالبه تعجيزية لا تهدف اكثر من بلوغ نهاية الولاية في منتصف ليل ٣٠ -٣١ تشرين الأول و البلاد في ازمة ، و هو احد اركان الازمة التي يأمل رئيس الجمهورية ان تتفاقم من خلال الفشل في انتخاب خلف له ، بما يتيح له اشعال معركة صلاحيات حكومة تصريف الاعمال بناء على قراءته الملتوية للدستور التي يعدها له مستشاره القانوني إياه . لكن سؤ نية رئيس الجمهورية ، وسعيه لانزال مزيد من الضرر بالبلاد لا يفسر كل ما يفعله رئيس مجلس النواب ومعه رئيس الحكومة و معهما قوى سياسية لإيصال مرشح ل"حزب الله" الى سدة الرئاسة يتصف بشيء من "الوسطية" الشكلية في الخطاب والتعامل مع الآخرين . هؤلاء يسعون الى إيصال النائب السابق سليمان فرنجية ، او ربما مرشح آخر ممن "يلعبون " مع "حزب الله" تحت الطاولة ويقدمون انفسهم على انهم "وسطيون" ، او ربما من المنتمين الى المجتمع المدني. في العمق هؤلاء مرشحون من صنف يمكن اعتباره أسوأ باشواط من مرشحي "حزب الله" العلنيين . لذلك ينبغي التنبه الى الفخ المنصوب للعديد من الكتل والنواب المستقلين . فهولاء المرشحون او القوى الساعية الى تعبيد طريقهم يتلحفون في مكان ما بالموقف الفرنسي من اجل امرار تسوية جديدة شبيهة بتسوية ٢٠١٦ ، لكنها كما يقال بالدارج "لايت " . أي ان الوجه الذي يمكن ان يتم اختياره لن يكون اقله من الناحية الشكلية أسوأ من عهد الجنرال ميشال عون مع بطانته . لكن هذا الواقع يمكن ان يدفع تحالفا عريضا في البلد يمكن ان يكون سياسيا ، ماليا ، اقتصاديا متحالفا مع المليشيا الى اختيار شخصية يسهل التحكم بها ، و تحافظ على السقوف الرئيسية التي يرسمها "حزب الله" لجهة ممارسة سياسة "النعامة" وتجاهل قضية السلاح غير الشرعي إضافة الى الوظيفة الإقليمية التي ينفذها الحزب المذكور انطلاقا من الأراضي اللبنانية متسببا بأضرار بالغة ان على مستوى علاقات لبنان مع الخارج العربي والأجنبي ، او على مستوى سيادة الدولة ممارستها سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بلا شريك مسلح تابع لجهة خارجية .

نعم ان جلسة مجلس النواب اليوم ستكون محطة . ايجابيتها انها تحث المتباطئين في بناء تحالف عريض بوجه المليشيا لاختيار رئيس حقيقي لا رئيس تابع لها كما حصل عام ٢٠١٦ ، و يجب ان تشجع القوى و الكتل في مجلس النواب غير المنتمية الى محور "حزب الله" على تحمل مسؤوليتها التاريخية برفض الخضوع لهيمنة فريق جل ما يريده هو إبقاء البلاد تحت سيطرته ، والتحكم بالقرارالوطني والسيادي ، وتحويل جميع القوى الوازنة في البلاد الى شركاء له اما في العلن او في الخفاء . في النتيجة ثمة تغيير يجب ان يحصل . انها مهمة القوى الحرة في البلد ، و معها الظهير العربي الذي يجب ان يكون سندا لها . ان حجاب المراة الإيرانية الذي تلوح به مسقطة هيبة الطغيان يجب ان يكون حافزا للجميع هنا للتحرر من الهيمنة .-حزب الله" ينسف "شروط" باسيل الحكومية... وميقاتي يتحضر لزيارة بعبدا
-المعارضة اليوم: "تحديد سقوف" رئاسية و"تسجيل نقاط" سياسية
-الدولار الرسمي "مضروب بعشرة"... وهذه تأثيراته!
-أمن منشآت الطاقة الأوروبية في مهب الصراع مع موسكو

الناشر

Mirian Mina
Mirian Mina

shadow

أخبار ذات صلة