راى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني خلال احتفال تابيني في الهرمل

ان بناء الاوطان ياتي من بناء الانسان اولا" والامام الصدر كانت اول دعواته ان نعمل من اجل الانسان من هنا على دولتنا ان تبدأ بايجاد مقومات انسانها وتعمل من اجل تفعيل وتحقيق هذه المكونات ولننطلق بعدها الى اعادة تنظيم اداري واقتصادي ومالي ووظيفي لهذه
ادلى مسؤول ملف النازحين في حزب الله النائب السابق نوار الساحلي بالتصريح التالي :

ان العميل يبقى عميلاً ولو مرّ الزمن قانوناً على احدى جرائمه والعمالة وبخاصة لشخص مثل جزار الخيام المدعو عامر فاخوري الذي تمادى في جرم العمالة ومكث لفترة طويلة في الكيان الصهيوني وتعامل بشكل موثق مع الاحتلال وهذا يؤكد استمرارية الج
*شاهدوا بالفيديو دعوة من هيئة ممثلي الاسرة والمحررين الى شرفاء هذا الوطن*

 *❗خاص❗* *❗️sada4press❗**رفضا للتساهل مع عملاء الاحتلال الاسرائيلي والتغطية على جرائهم بحق أهلنا ومطالبة بتوقيف* *#جزار_الخيام العميل عامر فاخوري ومحاكمته*
فئة الخبر : محلي | إقليمي

هل أعطى "داعش" الضوء الأخضر بتحريك الخلايا النائمة لتنفيذ مُخطّط توتيري في لبنان؟!



أكد مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة "اللواء"  أنّ "العملية الإرهابية التي نفّذها عبد الرحمن مبسوط فيطرابلس عشية عيد الفطر المبارك، تأتي في إطار إعطاء أمراء "داعش" في إدلب، الضوء الأخضر بتحريك الخلايا النائمة، لتنفيذ مُخطّط إرهابي توتيري، من خلال القيام بعمليات أمنية، كانت المُعطيات تُشير إلى أنّ احتمالات الاستهداف، هي دور العبادة الإسلامية والمسيحية، عشيّة العيد لإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، في ظل «فولتات» الشحن السياسي المُرتفعة جداً، لذلك جرى تكثيف الجيش والأجهزة الأمنية القيام بالإجراءات الأمنية، لكن مَنْ أوكلت إليهم المُهمة، كانوا عُرضة للاستهداف".

وكشف المصدر الأمني الرفيع عن أنّ "تعليمات الإرهابيين أُعطيت لتحريك "الذئاب المنفردة"، لتنفيذ المُستطاع من أهداف مُتعدّدة ومتنوّعة، وهو ما يُمكن، لشخص بشكل منفرد أو ضمن مجموعات ضيّقة، القيام بعمل أمني، في مُحاولة لاستنهاض الخلايا الإرهابية النائمة، بعدما أُصيبت بضربة قاصمة، إثر إنهاء حالتها من جرود لبنان الشرقية في صيف العام 2017".

ورأى المصدر أنّ ما يُعزّز فرضية المخطّط التوتيري، الذي نفّذه مبسوط - وإنْ كان هو في الصورة المباشرة لتنفيذ العمليات الإرهابية - لكن هناك مَنْ ساعده للقيام بذلك انطلاقاً من أنّ:

- استهدافه 3 مراكز في مناطق مُتباعدة يحمل رسائل ذات أبعاد مُتعدّدة، ضد الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، والسراي الحكومي ومصرف لبنان، فضلاً عن المواطنين، ما يُؤكّد أنّ المُخطّط مدروس باختيار الأهداف، ما يعني كل منها استهدافاً لهيبة السلطة الرسمية والعسكرية والأمنية والمالية.

- الأسواق التجارية في "عاصمة الشمال"، كانت في ذروة الازدحام ليلة عيد الفطر، ومُكتظة بالناس، ما يُصعّب حركته.

- هناك مَنْ ساعده في الاستطلاع، وأيضاً في تأمين الأسلحة والذخيرة والمتفجّرات، التي تحتاج إلى كلفة، وهو بالكاد يكفي نفسه، ولا يجد قوت يومه لزوجته وولديه.

- هناك مَنْ قام بعملية تصوير اعتدائه ضد جيب عسكري للجيش اللبناني، الذي جرى بثه بسرعة كبيرة بعد ارتكاب الجريمة.

- ثم نشر التسجيل الصوتي، التي يتوجّه به إلى زوجته، والذي سجّله قبل قيامه بأعمال الإرهابية.

- سهولة وسرعة التنقّل بين منطقة وأخرى، والتي تحتاج إلى وقت، خاصة أنّه بعدما اعتدى على دورية الجيش اللبناني، تخلّى عن دراجته النارية، وانتقل لمتابعة تنفيذ أعماله الإرهابية الأخرى.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا