راى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني خلال احتفال تابيني في الهرمل

ان بناء الاوطان ياتي من بناء الانسان اولا" والامام الصدر كانت اول دعواته ان نعمل من اجل الانسان من هنا على دولتنا ان تبدأ بايجاد مقومات انسانها وتعمل من اجل تفعيل وتحقيق هذه المكونات ولننطلق بعدها الى اعادة تنظيم اداري واقتصادي ومالي ووظيفي لهذه
ادلى مسؤول ملف النازحين في حزب الله النائب السابق نوار الساحلي بالتصريح التالي :

ان العميل يبقى عميلاً ولو مرّ الزمن قانوناً على احدى جرائمه والعمالة وبخاصة لشخص مثل جزار الخيام المدعو عامر فاخوري الذي تمادى في جرم العمالة ومكث لفترة طويلة في الكيان الصهيوني وتعامل بشكل موثق مع الاحتلال وهذا يؤكد استمرارية الج
*شاهدوا بالفيديو دعوة من هيئة ممثلي الاسرة والمحررين الى شرفاء هذا الوطن*

 *❗خاص❗* *❗️sada4press❗**رفضا للتساهل مع عملاء الاحتلال الاسرائيلي والتغطية على جرائهم بحق أهلنا ومطالبة بتوقيف* *#جزار_الخيام العميل عامر فاخوري ومحاكمته*
فئة الخبر : محلي

النائب السابق اميل لحود : اصبح المواطن غير الطائفي في البلد يشعر بالقرف



رأى النائب السابق اميل لحود أنّه "بعد أكثر من سنة على الانتخابات وأكثر من مئة يوم على تشكيل الحكومة، بات البلد غارقاً في الطائفيّة بفضل الزعماء غير القادرين على وقف المزايدات والتجييش المذهبي، وكأنّ مغانم الانتخابات وما نالوه من حصصٍ حكوميّة لم يكفِهم، ويريدون المزيد في التعيينات وفي الصفقات وفي حلب بقرة الدولة التي بلغت مرحلة الجفاف، وأكبر دليل ما قاله رئيس الحكومة بالأمس وما قاله قبله زعماء مسيحيّون ومن طوائف أخرى، ما يجعل المواطن غير الطائفي يشعر بالقرف".

وقال لحود، في بيان: "يطغى هذا النفس على الكثير من المؤسّسات العامّة ويؤدّي الى تخبّط سيء جدّاً في داخلها، ما يؤدّي الى شكّ لدى المواطن في مؤسّسات يفترض بها حمايته، وهذا أمر خطير يزعزع بنيان الدولة".

وأضاف لحود: "الجوّ السياسي بات أشبه بحفلة فولكلور سيّئة الأداء والإخراج، فالجميع في سباق يومي على إبراز إنجازات وهميّة، بينما تعاني غالبيّة الشعب اللبناني من ضيق الحال، في حين أنّ النّواب الذين انتخبهم الشعب يدرسون موازنة أساسها التفتيش عن كيفيّة إفراغ جيوب الناس بدل وضع اليد على ما سُرق خلال عقود، والأمن ما يزال مكشوفاً إذ على الرغم من جهود القوى الأمنيّة فإنّ البيئة الحاضنة للإرهاب ما تزال متوفّرة نتيجة الفولكلور الطائفي السائد".

وختم لحود: "إن شئنا الشماتة لقلنا لمن أنتج هذه الطبقة السياسيّة في الانتخابات النيابيّة "خرجكن"، وإن شئنا توصيف الواقع لقلنا إنّ لبنان سائر نحو الانهيار، بأشكالٍ متعدّدة، وعبثاً نعوّل على صحوة ضمائر المسؤولين، فهي نائمة على الأرجح، مثل حساباتهم الماليّة، في المصارف السويسريّة".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا