الصّيف معنا احلى

تعلن ثانوية روضة الرضا (ع) بالتعاون مع مركز GSC عن إقتتاح الانشطة الصّيفية 2019*من عمر 4 سنوات لغاية 13 سنة**أنواع الانشطة* :حساب ذهني - قرآن - مطالعة- العاب رياضية- موسيقى - مسرح - انشطة فكرّية -
انفجار لغم ارضي بحفارة لجيش الاحتلال أثناء استكماله أعمال الحفر في محلة المحافر

مقابل بلدة العدسية في قضاء ​مرجعيون​، انفجر لغم أرضي باحدى الجرافات في الموقع، من دون معرفة تفاصيل اضافية عن الحادث.في المقابل سجل استنفار من الجانب اللبناني، حيث يسير ​الجيش​ دوريات متواصلة ويقيم نقاط مراقبة ، بالتعاون
يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية

يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية نهار الاربعاء ٢٦ حزيران ٢٠١٩ 
فئة الخبر : محلي

النائب السابق اميل لحود : اصبح المواطن غير الطائفي في البلد يشعر بالقرف



رأى النائب السابق اميل لحود أنّه "بعد أكثر من سنة على الانتخابات وأكثر من مئة يوم على تشكيل الحكومة، بات البلد غارقاً في الطائفيّة بفضل الزعماء غير القادرين على وقف المزايدات والتجييش المذهبي، وكأنّ مغانم الانتخابات وما نالوه من حصصٍ حكوميّة لم يكفِهم، ويريدون المزيد في التعيينات وفي الصفقات وفي حلب بقرة الدولة التي بلغت مرحلة الجفاف، وأكبر دليل ما قاله رئيس الحكومة بالأمس وما قاله قبله زعماء مسيحيّون ومن طوائف أخرى، ما يجعل المواطن غير الطائفي يشعر بالقرف".

وقال لحود، في بيان: "يطغى هذا النفس على الكثير من المؤسّسات العامّة ويؤدّي الى تخبّط سيء جدّاً في داخلها، ما يؤدّي الى شكّ لدى المواطن في مؤسّسات يفترض بها حمايته، وهذا أمر خطير يزعزع بنيان الدولة".

وأضاف لحود: "الجوّ السياسي بات أشبه بحفلة فولكلور سيّئة الأداء والإخراج، فالجميع في سباق يومي على إبراز إنجازات وهميّة، بينما تعاني غالبيّة الشعب اللبناني من ضيق الحال، في حين أنّ النّواب الذين انتخبهم الشعب يدرسون موازنة أساسها التفتيش عن كيفيّة إفراغ جيوب الناس بدل وضع اليد على ما سُرق خلال عقود، والأمن ما يزال مكشوفاً إذ على الرغم من جهود القوى الأمنيّة فإنّ البيئة الحاضنة للإرهاب ما تزال متوفّرة نتيجة الفولكلور الطائفي السائد".

وختم لحود: "إن شئنا الشماتة لقلنا لمن أنتج هذه الطبقة السياسيّة في الانتخابات النيابيّة "خرجكن"، وإن شئنا توصيف الواقع لقلنا إنّ لبنان سائر نحو الانهيار، بأشكالٍ متعدّدة، وعبثاً نعوّل على صحوة ضمائر المسؤولين، فهي نائمة على الأرجح، مثل حساباتهم الماليّة، في المصارف السويسريّة".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا