انفجار لغم ارضي بحفارة لجيش الاحتلال أثناء استكماله أعمال الحفر في محلة المحافر

مقابل بلدة العدسية في قضاء ​مرجعيون​، انفجر لغم أرضي باحدى الجرافات في الموقع، من دون معرفة تفاصيل اضافية عن الحادث.في المقابل سجل استنفار من الجانب اللبناني، حيث يسير ​الجيش​ دوريات متواصلة ويقيم نقاط مراقبة ، بالتعاون
يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية

يوم صحي مجاني في مركز الرعاية الصحية الاولية لبلدية الغبيري وبالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية نهار الاربعاء ٢٦ حزيران ٢٠١٩ 
ماراتون العودة

برعاية بلدية برج البراجنة وبالتعاون مع شبكة حماية الطفل في مخيم برج البراجنة وبحضور أعضاء البلدية ومخاتير برج البراجنة وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني في المخيم أقيم سباق الركض تحت عنوان " ماراثون العودة ضد صفقة القرن ومؤتمر البحرين " شارك بالسباق ف
فئة الخبر : محلي

هذا ما حدث في محكمة التمييز العسكرية التي باشرت محاكمة الأسير ورفاقه بأحداث عبرا


بدأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طوني لطوف، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و9 من رفاقه، الذين ميزوا حكم المحكمة العسكرية الدائمة، الذي أنزل عقوبات مشددة بحقهم تتراوح بين الأشغال الشاقة عشر سنوات والاعدام، وباشرت استجوابهم بتهمة "تأليف مجموعة مسلحة وقتل ومحاولة قتل عدد من عناصر الجيش والمدنيين في معارك عبر التي وقعت في 24 حزيران في منطقة عبرا في صيدا".

وفي مستهل الجلسة نودي على الشيخ أحمد الأسير الذي مثل مخفورا من دون قيد، وتبين أن وكلاءه الذين كانوا متواجدين في القاعة غادروا مقر المحكمة العسكرية، بسبب تأخر انعقاد الجلسة، بفعل مشاركة رئيس المحكمة في حفل مئوية محكمة التمييز في قصر العدل في بيروت، وبعد التثبت من مغادرة محامي الأسير، حضر محامون عسكريون للدفاع عنه، فأعلن الأسير تمسكه بوجود وكلائه، وأعلن التزامه الصمت وعدم الرد على الأسئلة واعتبار محكمته مسيسة، عندها انتقلت المحكمة لاستجواب آخرين.

ونودي على الموقوف السوري عبد الباسط بركات، الذي بدأ استجوابه بحضور وكيلته المحامية عليا شلحة، وقد أنكر المتهم مشاركته في معارك عبرا، وأفاد أنه كان في عمله في مدينة النبطية، وفي طريق العودة الى صيدا تبلغ عبر الاخبار اندلاع المعارك في محيط مسجد بلال بن رباح، فانتقل الى منزله الكائن قرب المسجد، وحوصر الى اليوم التالي حيث تمكن من المغادرة، الا أن حاجز الجيش أوقفه وسلمه الى الشرطة العسكرية، زاعما أنه تعرض للتعذيب للإدلاء باعترافات عن مشاركته بالقتال ضد الجيش.

ثم استجوبت المحكمة المتهم خالد عامر، الذي طلب تصحيح خطأ جوهري وهو أنه لبناني وليس سورياً، وأشار الى أنه كان يقيم في منطقة جوسيه السورية القريبة من الحدود اللبنانية، وفي العام 2013، تأزم الوضع الأمني اضطر مع أهله لترك المنطقة ولجأ الى مخيم للنازحين قريب الهرمل، ثم قصد الشيخ محسن شعبان في دار الفتوى وطلب مساعدته على تأمين مأوى لعائلته، فأرشده الى الشيخ الأسير الذي يهتم بقضية النازحين، وأشار الى أنه بعد يومين من وصوله الى عبرا، اندلعت المعركة وأصيب ونقل الى المستشفى ولم يشترك بالمعركة ولم يكن مسلحا.
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا