١٠٦ مليار دولار فوائد دفعت من مصرف لبنان *استعادة المال المنهوب اولوية*

١٠٦ مليار دولار فوائد دفعت من مصرف لبنان*استعادة المال المنهوب اولوية*
متبرع ب ١٠٠ مليون للدفاع المدني عبر الناشط السياسي الدكتور اياد سكرية

مخترع وصاحب تنور العصر السيد احمد حسن خليل يتبرع ب 100 مليون الى الدفاع المدني عبر الناشط السياسي الدكتور إياد سكرية.بالفيديو : د. إياد سكرية متحدثا عن المتبرع للدفاع المدني https://youtu.be/lfEKyIG7WxA
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى فوعاني خلال ندوة فكرية حول مستجدات

الواقع الداخلي والعربي  أن الحرائق السياسية في البلد بحاجة إلى أطفائي وطني يرى في مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة والانانيات الطائفية والمناطقية وأن دعوة حركة امل إلى ضرورة العمل الجاد من أجل قانون انتخاب عصري يقوم على مبدأ لبنان دائرة انتخابية و
فئة الخبر : دولي | محلي

باسيل : حزب الله لبناني وارفض توصيفه بالإرهابي ولن اكون رجل اميركا في لبنان

علي منتش:لبنان 24

بعكس ما كان متوقعاً، لم يذهب رئيس “التيار الوطني الحرّ” الوزير جبران باسيل إلى التهدئة مع واشنطن في ظل التلويح بوضعه على لوائح العقوبات، بل إنتقل إلى مرحلة أخرى من التصعيد الكلامي والسياسي مع الأميركيين، من خلال مقابلته التي أجرتها معه قناة BBC البريطانية.

أعاد باسيل تأكيده على علاقته مع “حزب الله” وربط هذه العلاقة بمعناها الوطني، أي أنه أعطاها شرعية لا يمكن التراجع عنها بسهولة قاطعاً الطريق أمام أي محاولة للضغط عليه بهدف إبعاده سياسياً عن “حزب الله”.
وعارض باسيل خلال المقابلة المواقف الأميركية في ما يخص “حزب الله”، ووصفه بالإرهابي، معيداً التذكير بأن الحزب جزء من الشعب اللبناني ولا يمكن أبداً القبول بتصنيفه إرهابياً، “لأنه يدافع عن لبنان في وجه الإعتداءات الإسرائيلية”.
كما قال أنه لا “يشرفني أن أكون رجل أميركا في لبنان، ولا رجل أي بلد آخر”، في ردّ واضح على الضغط الأميركي عليه، إذ قابل باسيل التصعيد الأميركي بتصعيد مضاد لا بليونة توحي بأنه متوجس من أي عقوبات إقتصادية قد تطاله لموقفه السياسي.

وأنهى باسيل النقاش حول أي مساعدات مالية خارجية، معتبراً أن من يريد إعطاء أموال للبنان مقابل أن يفرض علينا تغيير سياستنا من “حزب الله” فهذا لن يحصل، “ولا نريد أموالا مشروطة بخطوات سياسية”.

الواضح أن باسيل قرر الذهاب بعيداً في معركته السياسية مع الولايات المتحدة الأميركية، ولعل أهمية الأمر يكمن في كون باسيل وزيراً للخارجية، إذ مقابل تحصن باسيل بهذا الموقع لمنع أي محاولة فرض عقوبات عليه، لأنه ستكون عقوبات على ممثل السياسة الخارجية للبنان، فإن باسيل يلوح للأميركيين بأن ما يقوله عن “حزب الله” لن يكون موقفاً حزبياً، بل موقف رسمي لبناني، وأن التصعيد الإقتصادي سيقابله تصعيد سياسي حاد في الإعلام والمنابر الغربية والدولية.

وترى المصادر أن باسيل الذي لا يريد مهادنة واشنطن، يفتح معها إشتباكاً واسعاً سيطال لاحقاً الإستحقاقات الدستورية، حيث سيكون باسيل المرشح الأساسي لرئاسة الجمهورية والتي لن توافق عليه واشنطن، في مقابل آخرين، هم منافسو باسيل اليوم كقائد الجيش جوزيف عون والذي سيكون مرشحاً طبيعياً للرئاسة بدعم أميركي، من هنا يمكن تفسير معركة باسيل على عون أيضاً في محاولة لإقصاء مرشح واشنطن من المعركة الرئاسية قبل بدايتها.



تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا