الاعتداء على المقدم علي ابو حمدان من قبل زعران القوات وقطاع الطرق في زحلة

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**عند خروجه من المستشفى برفقته زوجته،  واثناء مرور المقدم علي ابو حمدان من زحلة عند الدوار الكبير.. اقدم زعران القوات اللبنانية على التهجم عليه ومعه عائلته وعلى اثره وبعد تناقل الخبر الى عائ
الوزير السابق محمود ابوحمدان : حسّان دياب يجمع بري وباسيل على المحبة والمصلحة العامة

*جيد ان الرئيس المُكلف وبهذه السرعة جمع رئيس المجلس النيابي ووزير الخارجية على المحبة والمصلحة العامة علماً ان ما يهدد الاكثرية النيابية ليس الرئيس المكلف ( الذي لا اعرفه ) بل الذين لا يعترفون ان الحراك الشعبي ( الصادق كما هم يقولون ) قد انهى مس
فارس فتوحي يزور فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا

*استقبل رئيس الجمهورية صباح اليوم فارس فتوحي رئيس مؤسسة فتوحي الاجتماعية الذي قدّم لفخامته "المشروع الوطني لإعادة النازحين السوريين الى وطنهم"،  ومشروع "واعدون" للحد من بطالة الشباب اللبناني. وقد تمنى فتوحي على الرئيس عون تبني هذين المشروعين في الوزا
فئة الخبر : خاصsada4press

أقام معهد المعارف الحكمية ندوة بعنوان "دور المؤسسات الدينية في الحياة السياسية اللبنانية"


افتتحت الندوة بمداخلة الإعلامي بيار أبي صعب الذي انطلق من فكرة أساسية وهي أنّ الخلاف مع المؤسسة الدينية ليس خلافا صداميًّا، والتشارك الأكبر والقواسم المشتركة أهم وأكبر من نقاط الخلاف. مشيرًا إلى أن سوء التفاهم العظيم في مجتماعتنا يكمن في الفهم الخاطئ للعلمانية فما إن تقول "علمانيًا" حتى يُقال هذا "الكافر المُلحد".
وقال أبي صعب: بالنسبة إليّ أنا العلماني اللاديني، مكاني هو إلى جانب هذه المقاومة الإسلامية التي دافعت عن الحق ووقفت إلى جانب المظلوم ضد الظالم. متسائلًا في نهاية مداخلته: هل يمكننا أن نخترع وطنًا يعيش فيه المؤمن وينضم إلى الكل؟ هل يمكننا أن نبني وطنًا للجميع؟ ثمّ كيف نتعامل مع الغيرية أو الاختلاف؟ 


وقدّم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بدوره لمحة تاريخية عن الحياة والتشكيلات السياسية اللبنانية منذ الاستقلال حتى اليوم، لافتًا إلى الفارق الكبير بين لبنان المنتَج ولبنان الرؤية! وهذا يعني أن المعركة اليوم هي معركة لبنان الرؤية، أي "كيف يجب أن يكون لبنان"
لأن لبنان قديمًا كان يعبّر بأبرز صيغته عن لبنان المنتَج وليس لبنان الرؤية.
وبين الدولة الطائفية والدولة المدنية، قال قبلان: "نحن نصرّ كمؤسّسة دينيّة على الدولة المدنيّة. ونحن نريد دولة مهيكلة بطريقة كاملة بعيدًا عن هويّة من يحكم.
مؤكّدًا اعتقاد المؤسّسة الدينيّة بضروريات أساسية أبرزها قداسة حقوق الإنسان، مهما كان انتماؤه، وحمايتها، وهو ما يؤكّد عليه الإسلام في رؤيته.

كما أيّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود كلام  الشيخ قبلان؛ وأشار إلى أنّ المشكلة ليست في المؤسسة الدينية أو تلك المدنية فقد يكون الحكم دينيًا والحاكم ظالم! والعكس صحيح. إنّما المعيار هو الاستقامة. والمشكلة تكمن في البون الشاسع بين النظرية والتطبيق. كما أنّ المشكلة تكمن في "الإنسان"، فإن صَلُح الإنسان صَلُح المجتمع.

ثمّ كانت هناك مداخلة للأب إبراهيم سعد رئيس المحكمة الروحية في أبرشية صيدا- مرجعيون للروم الأرثوذكس الذي قدّم نقدًا ذاتيًّا للكنيسة متسائلًا: بماذا يؤذي الكنيسة الاعتراف بكلّ الطوائف والطبقات؟!
كما اعتبر أنّ المؤسسة الدينية في حالة انحدار، وهذا الأخير يتمّ على ثلاثة مستويات: 
طقسي، اجتماعي، وروحي.
وقال سعد: "بالنسبة إليّ كلبناني وكمسيحي وكأرثوذكسي وكرجل مكرنس ليس لديّ حرج في أن يكون أيّ مسلم بأيّ مركز أو وظيفة إذا كان على الأخلاق التي أعتقد بها".

أمّا الشيخ سامي أبو المنى أمين عام مؤسسة العرفان التوحيديّة فقد اعتبر بأنّ الترويج للطوائف يضعف الدولة، ويجب أن تكون الدولة هي الحامية للمواطنين، كذلك يتوجّب على الأحزاب أن تنطق بحقوق المواطن، كما ينبغي عليها أن تسعى لتبنّي موقفًا يناسب الدولة، ويرفض التعصّب.
وقد أكّد _كما الجميع_ ضرورة حفظ العيش المشترك والتعاون الأخوي والإنساني مع الجميع والشراكة الوطنية. كما رأى أبو المنى أنّه لا بدّ من وضع إسراتيجيّات وطنيّة للمشاركة الفاعلة والعمل لإطلاق مبادرات وتطوير السياسيات ومناهج التربية للعيش معّا، وتعزيز ثقافة الحوار. 

رئيس اللجنة الأسقفية الكاثوليكية لوسائل الإعلام في لبنان المطران نبيل العنداري فقد اعتبر في كلمته - التي تلتها الإعلامية بثينة عليق نيابةً عنه - أن إِنهاض لبنان يقتضي من كل الذين يتعاطون السياسة والشأن العام التمسُّك بمباديء الحوار وحلّ الخلافات في إطار المؤسَّسات الدستوريَّة، ورفض الاحتكام إلى أي شكلٍ من أشكال العنف والصدامات المسلَّحة تحت أي ذريعة أو سبب، معتمدين على الجيش اللُّبناني وَقوى الأمن الداخلي وحدهما للمحافظة على أمن المُواطنين والإستقرار. معرجًا على موقف الكنيسة من الدولة المدنية فاعتبر أن الدَولَةُ المدنيَّة دولة لجميعِ مُواطِنيها لا تميز بينهم في العرق أَو اللغة أو الجنس أَو الدين. ولذلك فإنَّ تدين المواطن أو عدم تديُّنه، أو إيمانه أو عدم الإيمان ليس من شأن الدولة. فالدولة كمؤسّسات وموظَّفين تمارس الحياد بخصوص دين وتديُّن مواطنيها. والدولة المدنيَّة لا تحول بين المواطن ودينه. كما شدّد على ضرورة التعاون - إذا ما كان فصل الدين عن الدولة يخضع لضرورة الدولة المدنيَّة- بين الدولة المدنية والمؤسسات الدينية لِتَحقيقِ خَيرِ الإنسان.

وقد تخلل الحوار مداخلات وأسئلة  شارك في الحضور نخبة من العلماء والمثقفين.
نبيل ماجد
 
تصويت
انت مع حكومة تكنوسياسية او تكنوقراط

16.7%

83.3%


تعليق :

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا