رئيس بلدية حزرتا البقاعية الدكتور حسين ابو حمدان ومدير موقع صدى فور برس الإخباري الاعلامي علي أحمد يزوران مدعي عام البقاع القاضي

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**إستقبل النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات رئيس بلدية حزرتا الدكتور حسين ابو حمدان يرافقه رئيس موقع صدى فور برس الإخباري الإعلامي علي أحمد في مكتبه في قصر العدل في زحلة حيث
ادارة موقع صدى فور برس الاخباري تقوم بزيارة خاصة لوزير الصحة في الوزارة

*❗️خاص❗️* *❗️sada4press.com❗️**قام وفد من ادارة موقع صدى فور برس الاخباري بزيارة لوزارة الصحة العامة في لبنان والتقى وزير الصحة الدكتور حمد حسن بحضور وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله وتناول الوفد مع معالي الوزير الاوضا
زيارة لطلاب الحلقة الثانية في مدرسة النجاح الوطنية في برج البراجنة إلى مقر فوج إطفاء إتحاد بلديات الضاحية.

*قام طلاب الحلقة الثانية بزيارة إلى مقر فوج إطفاء إتحاد بلديات الضاحية تعرفوا من خلالها على أهمية الأعمال التي يقوم بها الدفاع المدني  و دوره في إنقاذ حياة المواطنين و ممتلكاتهم و تعرفوا على  أقسام المركز  وفي الختام قام رجال الإطفاء  بمناورة لإ
فئة الخبر : محلي

خطبة الجمعة للمفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ احمد قبلان في مسجد الامام الحسين (ع) في برج البراجنة

ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة هنأ فيها المسلمين بذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وتطرق إلى الوضع السياسي مشيراً إلى أننا في قلب الأزمة، والحكومة الجديدة محاصرة دولياً وإقليمياً في ظل عقوبات أمريكية ظالمة ومقاطعة عربية غير بريئة. والواجب يحتّم علينا لحماية البلد أن نكون إلى جانبها، وأن نمنحها الفرصة، ونهيّئ لها المناخ السياسي الإيجابي. ولكن سنعارضها وننتقدها بدافع التصحيح والتصويب، لا مكايدة ولا بهدف التخريب، لأن البلد يغرق وينهار يوماً بعد يوم، ونحن نتقاذف المسؤوليات والتهم، فهذا نهج سيء ومدمّر لا يؤدّي إلى إنقاذ ولا إلى إصلاح ولا إعادة بناء. فهناك من يحاول أن يسجّل نقاط بالتحريض على هذه الحكومة، تارة بانتمائها، وطوراً بشرعيتها أو دستوريتها، دون أن ينظر بعين الخطورة إلى أوضاع البلد والناس، وكأن ما يجري في الشارع لا يعنيه، ولا يؤشر إلى أن التمادي في الفلتان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني، سيؤدي حتماً إلى كارثة اجتماعية وأمنية ستغير تاريخ وجغرافية لبنان، وستزيدنا تخلفاً وفشلاً وفساداً، لأن هذا ما نعاني منه جراء سياسات الاختلاس، وعدم ترشيد الإنفاق وتزوير الوقائع بوعود وهمية وصور مفبركة، جعلتنا في الرمق الأخير، وعلى أمل ضعيف بهذه الحكومة التي عليها أخذ المبادرة والتصرف بكل حزم وحكمة، بكل ما تمتلكه من خبرة وإرادة وطنية، من دون الالتفات إلى أي ضغط سياسي من هنا أو هناك، ويكون ديدنها مصلحة البلد وقضايا الناس، ولو أوصلها ذلك إلى حدود التمرّد على من سمّاها وأعطاها الثقة". وأشار سماحته إلى "أن البلد في القعر، لا بل في الحضيض، وكل أهل السياسة يعلمون ذلك، والناس لم يعد بمقدورها أن تتحمّل، وليس لديها أي شيء لتخسره، كما لم يعد هناك من خطوط حمراء ولا سوداء، فالأبواب شرّعت على كل أشكال الفوضى وأنواع الجريمة، وما تشهده من ارتكابات واعتداءات على القوى العسكرية والأمنية يؤكّد أن البلد أصبح أمام مشهدية مخيفة وخطيرة، تفرض علينا مهما كنّا وأينما كنّا في الموالاة أم في المعارضة أن نكون على حذر شديد، وبمنتهى المسؤولية الوطنية، وبخاصة هذه الحكومة التي لا خيار أمامها سوى إنقاذ البلد، الذي لا نراه إلا بتطبيق قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات"، فتبادر إلى وضع اليد على كل مصادر المال العام، وفرض نسب مئوية على أصحاب الأموال والعقارات والشركات والمتمولين والمتعهدين والمحتكرين وكل مستغلي السلطة لأننا في وضع غير طبيعي وغير صحي". وأكّد سماحته ضرورة "أن تكون التدابير والإجراءات غير طبيعية واستثنائية، وإلا فإننا سنبقى في دوامة استدعاءات من دون محاكمات، وفساد من دون فاسدين، وكأن من نهب البلد وسرق مالية الدولة وسطا على أموال الفقراء من عالم الغيب". وطالب المفتي قبلان الحكومة، بالضرب بيد من حديد في الاقتصاد والمال والنقد، وعلى كل المرافئ والمرافق من دون أي اعتبار طائفي أو مذهبي، فهذا النهج يجب أن يتوقف وأن نتحرّر منه جميعاً، لأن بقاء البلد وضمان حقوق الناس وحفظ كرامتهم بالعيش والصحة والأمن والتعليم وفرص العمل أولى وأهم من أي طائفة وأي مذهب وأي مكسب في منصب أو في حصة. كما لفت إلى أنه "على هذه الحكومة أن تفتح حواراً جدياً وصادقاً مع الحكومة السورية وأن تنسّق معها، وتفعّل العلاقات الأخوية بين البلدين، التي لا يجوز أن تبقى على هذا النحو الضاغط اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً على لبنان واللبنانيين، كما لا يجوز أن نستمر في سياسة المقاطعة والحرد والرهانات الخاطئة التي لم تكن يوماً في صالح الشعبين الشقيقين".
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا