الرئيس دياب ضيف تلفزيون لبنان في اول مقابلة تلفزيونية منذ توليه رئاسة الحكومة

في أول إطلالة تلفزيونية له منذ توليه رئاسة الحكومة ماذا سيقول :*#دولة_الرئيس_حسان_دياب* في الحوار الخاص *مع الاعلامي ريكاردو كرم* وما هي الملفات الساخنة التي سيتناولها.*لمعرفة ما في جعبة الرئيس ديا
تابعونا على تردد قناة الاتحاد على النايل سات 11641H 27500

موقع قناة الاتحاد للبث المباشر      http://www.alittihad.tv حساب القناة على الـ  Twitterhttps://twitter.com/TAlitihad صفحة القناة على الـ Facebookhttps://www
يعلن مركز الملاك الطبي عن إطلاق المرحلة الاولى من حملته التكافلية بسعر مدعوم ١٢٠ الف ليرة

في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وأزمة وباء كورونا المستجد يعلن مركز ملاك الطبي MMC عن إطلاق المرحلة الأولى من حملته التكافلية " لأنو وجعنا واحد" والتي تتضمن فحص الكورونا (PCR) بسعر مدعوم (١٢٠ ألف ليرة لبنانية) وإذا بدك ان

رسول اللّه في قلب الحدث

*أشواق مهدي دومان*
       لازال أبو جهل و لازال أبولهب ، و لازال الطّلقاء و لازال معاوية ، و لازال يزيد و لازال النّواصب التّابعون لهم، لازالوا يبغضون محمدا رسول اللّه و آله ؛ فقد عادوا اليوم يسبّون و يشتمون رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )  بثوب فرنسي ملطّخ بالعار و الخسّة ، 
و لكن لم يدركوا أنّه لنصرة رسول اللّه سيضجّ الكون ، و ستثور كلّ الأسماء التي علمّها اللّه ( سبحانه و تعالى ) آدم ( عليه السّلام ) ، فجاهليو قبل أربعة عشر قرنا يعودون بمسميات عصرية عادوا ليعادوا رسول اللّه في جاهلية أشد و أنكى ، 
إذ لم نكن نعلم أنّ قضية سبّ منتجي الأفلام الدانماركية و غيرها التي خصّصت و وجهت تهكّمها و خدشها لشخص الرّسول الأعظم ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ( في سابق الأعوام ) إنّما لتقيس ردّة فعل الأمّة الإسلامية ، حيث كانت بمقام استبيان يعطي الغرب إحصائية و إلماما بمن هو محمد لديكم ( يا أمّته الإسلامية )   ؟
و ما قيمة محمد رسول اللّه لديكم يا من تدّعون انتماءكم له ؟ 
نعم : رسومهم السّابقة و أفلامهم المسيئة لإرادة و رمز السّماء ما هي إلّا جسّ نبض المسلمين تجاه عقيدة الإسلام ، و الشعور بمبادئه و معرفة من الدّول التي ستحارب لأجل رسول اللّه ، و  من خلال قياس ردة الفعل تجاه من يسيئ إليه و يشتمه بتلك الانتاجات ، التي قال أحد مشاهير الدّعاة السعوديين ( أحمد الشنقيري ) : أو بمعنى قوله : الأفضل أن نصمت عن من يسيئ لرمز  السّماء و سيد الأنبياء و إمامهم حتّى لا يزداد السّبابون بدفاعنا عنه شتما أو تهكّما به ؛  بمعنى لنتركهم حتّى يخوضوا في حديث غيره !!

هكذا كان رأي مفكريهم و مروّجي أفكارهم المحسوبين على العلم و الثقافة في السعودية  تجاه نبي الإسلام ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ،
رأيهم أن نصمت .. نخنع .. نستسلم .. نسلّم .. ندعهم ينالون من شخص رسولنا و قيمته و مبادئه و هداه ، ندعهم ليأخذوا راحتهم في مهاجمته و تصويره بين كونه داعشيا لا يهتم سوى بالنّحر و السّحل و القتل أو بخيام المومسات كما اعترف أولئك المنتجون بأنّهم استقوا ما قالوه عن سيّد البشرية من أحاديث الوهابيّة و مؤلفاتهم التي لمزت لشخص رسول اللّه و جعلته دمية يستنطقها ( عمر بن الخطاب ) ، و يدافع عنه ( أبو بكر ) بينما  يقف هذا الرّسول مكتوف اليدين في المعارك ، ضعيفا ينتظر دفاعاتهم عنه !!
و هذا فكر الوهابيّة المنحرف عن جادّة الصّواب بتبنّيهم تضخيم شأن  ( عمر و أبي بكر  ) الذي يقابله تقزيم (الرّسول الأعظم )  ، فأولئك و أحفادهم اليوم ( فقط ) من يدافعون عن أرومة الإسلام ( في نظرهم ) ، بينما سجّلوا الإمام عليّ بن أبي طالب غائبا عن كلّ المشاهد عدا نومه في فراش النبي ليلة الهجرة !!

كانت تلك المرحلة و لم يتمّ إعلان التّطبيع مع إسرائيل فخرجت بعض الشّعوب العربية والإسلامية بمظاهرات لتخرس أفواه الكاذبين على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم )  ، و أمّا دول محور المقاومة  فقد تبنّت الموقف الأقوى ضد هؤلاء ، و هوجمت بأنّها تضيع الأموال و تحتفل بذكرى مولد الرّسول الأعظم تلك الاحتفالات التي كانت تؤدي رسالة قويّة للعالم و  تشير له و للصهيونية بأنّ محمدا موجود لم يمت ، و لن يموت بينما يقول  أتباع صحابته ( الدّواعش و التكفيريون ) ببدعة الاحتفال بذكرى مولده الشّريف حيث  تلتهب أقلامهم كمنافقين و شواذ فكر و إخوانجيين و عفاشيين لتهاجم ( أنصار اللّه ) في حفاوتهم بذكرى مولد رسول ربّ العالمين بينما يحتفلون في فنادقهم بصحّة سلمان ، و يهنؤون  أبناء زايد بالتطبيع مع إسرائيل كما فعل كبيرهم ( أحمد علي عفاش ) و الذي لازال في نظر الموهومين معتقلا أو تحت الإقامة الجبرية ، و برؤيتهم تلك نراهم في سذاجة  عجيبة تدعو لأن ننعتهم بالبلداء أو الحمقى و المغفلين  الذين على أبصارهم غشاوة ، و قلوبهم غلف ، و في قلوبهم مرض فزادهم اللّه مرضا ،  إذ أنّ ابن عفّاشهم و ابن عمّه يحشدون المرتزقة لاحتلال وطنهم !! 
و لنتركهم للبلداء و المحايدين يعشقونهم و نعود لنعشق رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ، و نرى  فرنسا ( اليوم ) تعاود الكرّة ، و تتناول شخص رسولنا بالاستهزاء و السّب في ظلّ التّطبيع مع إسرائيل و لهذا لن نجد المحايدين و أتباع ( الدّواعش و الإصلاح و الدّنبوع و عفّاش ) و معهم أتباع السيسي و الملك عبد اللّه الأردني بقيادة ابن سلمان و أبناء زايد و بقيّة الخليجيين   في حال سبّ العالم رسول ربّ العالمين ، لن نجد أولئك إلّا صامتين و من في الخارج لاهين في ملاهي تلّ أبيب يتلذّذون بتناول ( الآيس كريم ) و تأخذهم الحسناوات إلى المراقص إلى عوالم مجهولة من الابتذال و الانسلاخ عن أي قيمة ،، 
 
نعم : اليوم تعاود الصهيونية ( الفرنسيّة ) الكرّة و تهاجم و تتّهكّم برسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ، و قد أمنت أكثر و  تحقّقت من أنّ الأمّة المحمديّة كلّها لن تنبس ببنت شفه إلّا دول محور المقاومة ، و قد عرفوا ذلك عند جسّهم نبض العروبة و الإسلام بتهكّمهم به بين الفينة و الأخرى ، و أخيرا بعد العدوان على اليمن أرضا و إنسانا ،،
أمّا نحن في محور المقاومة لإسرائيل فلازلنا نؤمن أنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) هو  أسوتنا و قدوتنا و أستاذنا الأول و قائدنا ،،
 لازلنا نحمد اللّه عليه مخرج النّاس من الظلمات إلى النّور ، 
لازال قمرنا المنير و سراجنا الوهّاج ،،
لازال رسولا لم يمت فكوثره و حسينه و زيده يسرون في دمائنا ثورات غضبى على الطّغاة البغاة ؛ فهيهات منّا الذّلّة ،، 
فيا حبيب اللّه محمّد : لا تهن و لا تحزن فلازلتَ  نورا من اللّه أرادوا إطفاءه ، لكنّه لن ينطفئ ، 
لازلت بيننا تقول :" كتب عليكم القتال " ، 
و تقول :" اصبروا وصابروا و رابطوا " ، 
و تقول : " انفروا خفافا و ثقالا " ، 
و تقول :" قاتلوهم يعذبهم اللّه بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور قوم مؤمنين ، 
و تقول : " أُذن للذين يُقاتلون بأنّهم ظلموا و إن اللّه على نصرهم لقدير " ، 
و تقول : " إن تنصروا اللّه ينصركم و يثبت أقدامكم " ، و تقول : " يا أيّها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء ، بعضهم أولياء بعض ، و من يتولهم منكم فإنه منهم " ، 
فيا رسول اللّه : و كلّنا درعك و رمحك و سيفك فارمهم بنا أنّى شئت فلازلت مولانا و لن نتولّى غيرك و قرآنك و عترتك ( آل بيتك ) ، و يد اللّه فوق أيدينا ،،
و يا ربّ العالمين : نبرأ إليك من كلّ من خذلوا رسولك و وصيّه ، نبرأ إليك ممّن تولّوا إسرائيل و أمريكا و ملحقاتها ، و اللّه على ما نقول شهيد ، و السّلام .

   
تصويت
لا يوجد استفتاءات حالياً
تستطيع مشاهدة الاستطلاعات القديمة

فيسبوك
   
لم تتم عملية تسجيل الدخول
الاسم :
كلمة المرور :
سجل دخولي لمدة :
هل نسيت كلمة السر؟
لم تسجل لدينا بعد؟ اكبس هنا
أهلا و سهلا بك, نفتخر لإنضمامك إلينا